If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يا ربيع الحياة أين ربيعي
أين يا مرتعَ الشبيبة آمالُ
أين يا شاعرَ الطبيعة لحنٌ
رددته مشاعري وأمانيّ
يا ربيعَ الحياة ما لحياتي
لا شتاءٌ ولا ربيعٌ (... ) سوى الصيفِ
يا ربيع الحياة هل لك أن تحنو
أحرقتها أشعة الصيف حتى
ورمتها السموم من كل فجٍّ
وهي ترنو إلى الحياة بعين
أصلها ثابت ومن كرم الأصلِ
يا ربيع الحياة هل لك أن تحنو
حملتها إليكَ أجنحة الفنّ
لم تجد مزهراً يوقع لحناً
بخلَ الدهر بالأنامل والأوتار
وهي لما تزلْ يرنّ صداها
يا ربيع الحياة هل لك أن تحنو
حسِبَ (الحب) في الأحابيل (حبا)
فتردى ولم يزل يسكب اللحن
فإذا ما سما جناحاه للجوّ
وهو ما زال شادياً يعشق الحسن
يا ربيع الحياة هل لك أن تحنو
أهملتها الحياة واختلف الدهر
جثمت في الدجى يغلفها الصمت
لم تجد عالماً يفصل معناها
وهي في صمتها تشير وترنو
أطلّي بطلعتكِ الساحرة
أفيضي على الكون فيض المراح
وما لك أنت؟ وما للسكون؟
قوى الحب تنبض بين القفار
وتنفخ في ساكنات القلوب
وتهتف للصم بالأغنيات
ألستِ التي نبضت "بالوجود"
بلى! أنت سر انتصار الحياة
هنالك من قبل ميلادها
وكنت نواة بها ضامرة
أراكِ، فَتَحْلُو لَدَيّ الحياة ُ
وتنمو بصدرِي ورُودٌ، عِذابٌ
ويفْتِنُني فيكِ فيضُ الحياة ِ
ويفتنُني سِحْرُ تلك الشِّفاهِ
فأعبُدُ فيكِ جمالَ السّماء،
وطُهْرَ الثلوج، وسِحْرَ المروج
أراكِ، فأُخْلَقُ خلْقاً جديداً
ولم أحتمِلْ فيه عِبثاً، ثقيلاً
وأضغاثِ أيّاميَ، الغابراتِ
ويْغْمُرُ روحِي ضياءٌ، رفيقٌ
وتُسْمُعُني هَاتِهِ الكَائِنَاتُ
وترقصُ حولِي أمانٍ، طِرابٌ
كأنِّيَ أصبَحْتُ فوقَ البَشَرْ
فتخطو أناشيدُ قلبيَ، سكْرَى
أوَدُّ بروحي عناقَ الوجودِ
وليلٍ يفرُّ، وفجرٍ يكرُّ
نينت حظك في الحياة جميل
وتكاثرا نعما ففيما نشتهي
وقر الحياة بالاشتراك مخفف
نعم القران وحب في شرخ الصبا
زوجان بورك فيهما وعليهما
هذي عروس أوتيت من ربها
هي كالأشعة في تنائي نجمها
حدث ولا حرج عن الحلم الذي
مما تلقت عن أب هو عالم
أما جميل فهو ما تبغي العلى
في المجد أثل منجبوه قبله
يدع اليسير من المرام تنزها
يا ابني عيشا واغنما في نعمة
العز ضافي والحياة مديدة
هِيَ الحَيَاة ُ الَّتِي تَحْيَا النُّفُوسُ بِها
لوْ أنها خاطبتْ ميتاً لكلمها
عَادَيْتُ مِنْ أَجْلِهَا رُوحي وَقَدْ عَلِمَتْ
وَلستُ أبكي بدمعي حينَ تبعدني
للهِ إنسانُ طرفي حينَ صارَ بها
غُرِيتُ بِاللَّوْمِ فيها إذْ غُرِيتُ بها
هذا لأَنَّ عَذابي صَارَ يَعْذُبُ لِي
يا قاتلَ اللهُ قلبي كيفَ صبرني
بِحَقِّها يَا هَوَاهَا أَغْرِ هَجْرَكَ بِي
رُحْ يَا سَقَامِي عَلَى الأَعْضَاءِ مُحْتَكِماً
خُذْ مِنْ قُوَى النَّفْسِ ما أَحْبَبْتَهُ صِلَة ً
وأَنْتَ فکحْكُمْ بِمَا تَهْوَاهُ يا تَلَفي
عَسَاكِرُ الشَّوْقِ في قَلْبِي مُخَيِّمَة ٌ
هَا قَدْ لَبِسْتُ ثِيَابَ الضُّرِّ فِيكِ فَقَدْ
وَحقَّ لاَ أبقيتُ - ما بقيتْ
وَلا اشتكيتُ إليها ما وجدتُ بها