If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صاحب هذه الأبيات هو الإمام الشافعي، ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي ومؤسس علم أصول الفقه، كان إماماً في علم التفسير وعلم الحديث، غلبت على أبياته طابع الحكمة، وهذه من أبياته التي وصف فيها الإخوان الثقات:
أُحِبُّ مِنَ الإخْوانِ كُلَّ مُوَاتي
يُوَافِقُنِي في كُلِّ أَمْرٍ أُرِيدُهُ
فَمِنْ لِي بِهذَا؟ لَيْتَ أَنِّي أَصَبْتُهُ
تَصَفَّحْتُ إخْوَاني فَكانَ أقلَّهُمْ
القصيدة لعبد القادر رابحي، شاعر وأستاذ جامعي من مواليد مدينة تيارت في الجزائر سنة 1959م، صدرت عنه العديد من الأشعار والبحوث العلمية، وهذه قصية مختارة من قصائده مخاطباً فيها أخاه:
أنت
يا حرقتي
يا أخي
يا جليسيَ في وحدتي
وانتظاريَ..
يا صورتي
أنتَ يا وجهَ هذا الجليسْ..
كن أنيسيَ في وحشتي
كن دليليَ في حيرتي
وحضوريَ في غيبتي
يا أخي
أنت يا صمت صوتي
يا قائلي
يا مُجيبِيَ
يا سَائِلِي
اكشف السرّ لي..
أرني في المرايا معانيكَ
علِّيَ أصبر عمّا ذَرَتْهُ الجراحاتُ
في قمة الونشريسْ
أنت
يا توبتي
يا خليليَ
يا صمتَ هذا الأنيسْ
قائل هذه الأبيات هو الشاعر العباسي أبو إسحاق اسماعيل بن القاسم العنزي الملقب بأبي العتاهية، وقد كان شعره في الحكمة والعظة، قال في وصف الإخوان:
ألا إنّما الإخوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ
لَعَمْرُكَ ما شيءٌ مِنَ العَيشِ كلّهِ
وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ
أُحِبُّ أخاً في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ
وَأرْغَبُ عَمّا فيهِ ذُلُّ دَنِيّة
صَفيَّ، منَ الإخوانِ، كُلُّ مُوافِقٍ
الأبيات للشاعر ظافر الحداد، من أهل الإسكندرية في العصر الأندلسي، عمل في مهنة الحدادة وله ديوان شعر، كتب في شوقه لأخيه:
كتابِي كتابُ أخي لوعةٍ
إذا كتبتْ كفُّه أَحُرفا
وسوف تُنَبِّيك آثارُها
لئن بَعُدتْ بك عنه النَّوَى