احترت بما أقدمه لك هذا العيد فكل شيء يرخص أمام حسنك الجميل، أحبك اليوم وأمس وغداً، وأدعو أن تبقي إلى جانبي على طول المدى.
لو تعلم كم أحب تفاصيل اليوم الذي أصبحت فيه زوجتك.
في مثل هذا اليوم أصبحت على ذمة عاشقي.
تمر سنين وتبقى أنت زوجي، عسي ربي لا يفرقنا.
زوجي الغالي مرت سنة وتبقى جمال هذا الكون والدنيا وكل الأمكنة، وعسانا دوم لبعضنا.
لو سألوني يوماً إلى متى ستبقى معلَّق بزوجتك؟ سيكون جوابي: لا أدري لأنّني لا أعلم أيهما أطول دائماً أم إلى الأبد!
يوم فكرت بالزواج قلت هذه التي تسعد أيامك وبالغالي تفداك.
كل عام وأنت يا عمري بخير، كل عام وأنت طيب يا غلاي، كل عام أحتفل بك أنت غير يا عسى عمرك مديد.
مرت سنة وأنا وأنت حكاية مرسومة في الأزمنة.
فكرت أهديك في السنة الجديدة عيوني لكن ترددت في اللحظة الأخيرة؛ خفت أشتاقلك وما أقدر أشوفك.
إلى من احتارت الكلمات ماذا تقول له وبأي طريقة تهنئه وبأي اسم تناديه، إلى من سكن قلبي وملأ حياتي فرحاً وسروراً، إلى حبي ورفيق دربي أبعث لك أشواقي عبر باقة من الورد الأحمر والياسمين متمنيةً لك أياماً ملؤها الحب بقربي وبوسط أبنائك.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.