العربية  

books bears

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الدببة (Info)


تقدر أعداد الدب البني ( فصيلة الدببة البنية ) داخل النظام البيئي في متنزه يلوستون تقريباً 610-280 دُب. وتقدر حالياً أعداد الدب الأسود الأمريكي ( فصيلة الدببة الأمريكية ) بحوالي 650-500 دُب. وتتغذي الدببة السوداء والبنية والعديد من الحيوانات الآخري علي سمك السلمون المرقط السفاح والذي يشق طريقة في جداول المياة بمنتزه يلوستون لوضع بيضه. ونتيجة لسهولة هضمة واحتوائة علي نسبة عالية من البروتين و الدهنيات يُعد سمك السلمون واحداً من أغني مصادر الطاقة الصافية القابلة للهضم بسهولة للدب الأشيب في النظام البيئي في متنزه يلوستون الوطني. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر سمك السلمون مصدر طعام هام للدببة و التي تتغذي عليه في أواخر فصل الربيع وأوائل فصل الصيف ويمكن أيضاً أن تمنح هذه الأسماك الدببة فرصة جيدة لتقوية أجسادها بعد الخروج من سُباتِها الشتَوي الطويل، ولا تتوقف الاستفادة من هذه الأسماك عند هذا الحد وحسب بل تشمل الدياسم الصغيرة أيضاً حيث تتغذي عليه الإناث مما يجعل حليبها أكثر غناً بالعناصر الطبيعية المفيدة خاصةً البروتينات. ويمكن أن تبلغ فترة حياة الدببة البُنية ما يُقارب 22 عاماً، بينما تبلغ فترة حياة جاره الدب الأسود 17 عاماً فقط. ومع إعادة إدخال الذئاب الرمادية ( من فصيلة الكلبيات ) إلي متنزه يلوستون الوطني من جديد، تبين الكثير من الاهتمام بشأن الآثار المترتبة علي أعداد الذئاب الرمادية وعلي كلاً من الدببة البنية والدببة السوداء. حيث أنه من المعروف أن الدببة البنية، الدببة السوداء و الذئاب الرمادية قد تعايشت معاً منذ قديم الأزل في مناطق كثيرة من قارة أمريكا الشمالية. وفي الآونة الأخيرة أصبحت مشاهدة الدب علي جانبي الطريق و داخل المناطق الحضرية أمراً شائعاً في متنزه يلوستون الوطني. حيث تنجذب الدببة إلي الطعام الذي يقدمة بعض السكان لهم و إلي البحث عن الطعام في صناديق النفايات. لكن على الرغم من شيوع رؤية الدببة بسهولة علي طول جانبي الطريق وفي المناطق الحضرية بين زوار المتنزه، اعتبر الدب المتهم الرئيسي المسؤول عن إصابة ما معدلة 48 شخص كل سنة وذلك من عام 1930 إلي عام 1969. بالإضافة إلى ذلك فقد أَودي دب جبال روكي البني بحياة العديد من الضحايا منذ عام 1970. وكنتيجة لذلك قام المتنزه في عام 1970 ببدأ برنامجاً مكثفاً لإدارة ملف الدببة. ويمكننا اختصار أهداف هذا البرنامج في إعادة الدببة البنية و السوداء إلي التغذية علي الطََرائِد الطبيعية والحد من إيقاع الإصابات بين البشر. وكجزء من هذا البرنامج المُطبق عام 1970 نَصّت اللوائح فيه وبشدة علي حظر إطعام البشر للدببة. وعلي إِثر هذا اعتقد بعض العلماء أن الدببة لن تَبقي علي قيد الحياة بسبب هذا التغير. ولم ينتهي الأمر عند هذا الحد وحسب، بل أصبحت الدببة في حالة أكثر إلحاحاً علي الطعام و أكثر عدوانية من السابق وتوجة الكثير منهم إلي مخيمات البشر بحثاً عن الطعام، لذلك أُعتقد أن في السنوات القليلة المقبلة سيكون هناك أكثر من 100 دُب سيموت ببطء وهذا سيضعة علي حافة الانقراض. وفي عام 1975 قامت المؤسسة الأمريكية للأسماك والحياة البرية بإدراج الدب البُني علي لائحة أكثر الأنواع المهددة بالانقراض في الولايات الأمريكية المتجاورة، وذلك وفقاً لقانون الأنواع المهددة بالانقراض. وكنتيجة لذلك، وبعد عدة عقود تعلم الدُب كيفية صيد الطََرائِد الطبيعية بنفسه بدلاً من الهجوم علي البشر، مما أدي إلي زيادة أعدادة لكن ببطء. وفي 22 مارس من عام 2007 تم شَطب الدُب البُني من هذه اللائحة. وبدأت أعدادة تزداد شيئاً فشيئاً حتي زادت من 126 إلي 500. وباعتبار الدب البُني أضخم الضواري في متنزه يلوستون الوطني فهو يحتاج إلي مساحات واسعة من الأراضي ليؤمن طعامه، مما يجعل الحفاظ عليه من أكبر التحديات في العالم اليوم. كما أعلن نائب وزير الداخلية ليان سكارليت قائلاً" أعتقد أنه يجب علي جميع الأمريكيين الافتخار كأمة لديها القدرة و الإرادة علي حماية واستعادة هذا الرمز البري". وفي الفترة من 1980 إلي 2002 زار متنزه يلوستون الوطني (YNP) أكثر من 62 مليون شخص. وفي نفس الفترة، أُصيب 32 شخص جرّاء هجوم الدببة. وبلغ مُعدل الإصابات التي ألحقتها الدببة البُنية بالبشر ما يقرب من 1 كل عام وذلك من عام 1930 إلي عام 1950، 4 إلي عام 1960. أما بالنسبة إلى الدب الأسود فمعدل اصابتة للبشر منخفضة إذا ما قُرِنَت بجاره الدب البُني، حيث بلغ معدل اصابتة للبشر 46 وذلك من عام 1930 إلي عام 1969، 4 إلي عام 1970 وأقل من ( 0.17 ) كل سنة وذلك من عام 1980 إلي عام 2002.

Source: wikipedia.org