زراعة حبّ الدين والأخلاق في قلبه وتثبيت الإيمان فيهن وتوجيهه عن طريق تثقيفه دينيّاً وأخلاقيّاً، وإبعاده عن طرق الانحراف وأساليبه.
التوازن في التوجيه والتربية، ويكون بالشدة والأسلوب الصارم ولكن عدم الإفراط في ذلك وعدم التراخي إذا كان هناك خطأ صادر من المراهق.
الشموليّة والخصوصية في الاهتمام، يجب أن تتوفّر كلّ الاحتياجات النفسيّة المريحة واحتياجاته في التفكير وفي الحياة الاجتماعية ومراعاة عواطفه وأخذها بعين الاعتبار.
العائلة وقدوته التي يقدتي بها، عندما يكون الوالدان متدينين وأخلاقهم صالحة ولديهم التزام في كل شيء به خير ومنفعة سيكونان أفضل قدوة له.
يجب على الأسرة والمجتمع احترام شخصية المراهق وتفكيره من خلال إفساح المجال أمامه ليعبر عن رأيه ومشاركته أفكاره الجيدة وتجيهه وصرفه عن الافكار السيئة، وإشراكه بمشاكل العائلة وقضاياها وأخذ رأيه بها بما أنه فرد منها.
التوعية الحثيثة والثقافة الجنسية، لكي نحميه من بعض الانحرافات وسلوكيات السيئة وتوضيح الجنس له بكل مفرداته من محرماته ومدى خطورته في ظهور الأمراض المزمنة والمعدية.
الرقابة وسيطرة عن بعد وبالخفاء، يجب أن يكون الأب والأم مطّلعان على تصرفات المراهق وتأكد بأن سلوكياته إيجابيّة ولا يوجد فيها أيّ انحراف ، وعلى الوالدين الحرص على القراءة والبحث عن المقالات والمواضيع التي تتطرق للمراهقة والمراهقين، لأنّ هذه المرحلة صعبة جداً وتحتاج إلى عمليات تربوية حثيثة لتخطيها بنجاح وتصرف معها بفطنة وذكاء لتكون النتيجة مرضية للعائلة بشكل خاص وللمجتمع بشكل عام.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.