If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الفيزياء الحديثة، كل الجسيمات الأساسية تعتبر متيرة للحقول الكمية. هناك العديد من الطرق المتميزة التي تمكن الجسيمات التكيونية من الترسخ في نظرية الحقل.
في ورقة غيرالد فاينبيرغ، درس فاينبيرغ الحقول الكمية لـ لورنز إنفارينت بكتلة تخيلية. لأن مجموعة السرعة لمثل هذا الحقل تكون فوق ضوئية، تظهر أن إثاراتها تنتشر بسرعة فوق ضوئية، كما فُهم أن مجموعة السرعة فوق الضوئية لا تناظر سرعة انتشار أي اثارة محلية ( كالجسيم ). و إنما الكتلة السلبية تمثل حالة عدم استقرار لتكاثف التكيون، وكل إثارات الحقل المنتشرة بسرعة دون ضوئية متلائمة مع السببية. على الرغم من عدم امتلاك انتشارات فوق ضوئية كالحقول التي تدعى بـ "التكيونات" في العديد من المصادر.
الحقول التكيونية تلعب دورا هاما في الفيزياء الحديثة، لربما يكون الأشهر هيغس بوزون لـ النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات التي ليس لها كتلة تخيلية . بشكل عام ظاهرة "خرق التماثل الغير منتطم" و المتعلق بشكل كبير بـ "تكاثف التكيونات" تلعب دورا هاما جدا بالعديد من نواحي الفيزياء النظرية. بما فيه نظريتا "غينتسبيرغ لانداو" و "بي سي اس". مثال إخر عن المجال التكيوني نظرية الوتر البوزوني.
في النظريات التي لا تحترم نظرية "لورنز انفارينس" بأن سرعة الضوء ليست بالضرورة عائقاً والجسيمات قد تسير بسرعة فوق ضوئية بدون الحاجة للطاقة اللانهائية أو تناقضات السببية. فئة من نظريات الحقل من ذلك النوع تدعى " الإضافات النموذجية القياسية"، و إثبات تجربة لورنز إنفارينس جيدة بشكل فائق.