العربية  

books basic ideas and their analysis

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأفكار الأساسية وتحليلها (Info)


دوافع الزواج

يتزوج الناس من أجل المظاهر الخارجية، فعلى سبيل المثال تشعر أليثي بأنها لا تملك أي خيار آخر سوى الزواج من سباركش، وذلك لأن وضعها في المُجتمع ينتظر منها ذلك. وتُعامَل الزوجات كالأشياء المُمتلكة، وهو ما يتضح جليًا من حبس بينتشوايف لمارجري في حجرتها، ومنعها من التحدث إلى أي رجل. كما أن زواج السيد جاسبر من السيدة فيدجت فيه فائدة لعمله، لذا فهو يعاملها كإحدى مُمتلكاته. وهو يطلب من هورنر دائمًا أن يرقبها حتى لا تتاح لها أي فرصة لتجعله ديوثًا. وعلاوةً على ذلك، فإن هناك صراع بين الرجال والسيدات على السيطرة. فقول بينتشوايف: «إذا لم نقم بخيانة السيدات، فسيقمن هن بذلك»، وهو الأساس ذاته للحبكة الرئيسية التي تتمركز حول تبادل أوضاع السيطرة داخل أسرته. يُقرر بينتشوايف الزواج من سيدة قروية على أمل أنها لن تمتلك المهارة الكافية لتعرف الخيانة. إلا أن تشدده في منعها من الاختلاط بالرجال يُؤدي إلى سقوطه المفاجئ. يُتوقع دائمًا من السيدات فقط الاحتفاظ بإخلاصهم لأزواجهم. ونتيجة لذلك، فإن السيدة فيدجت «تستخدم الجنس كوسيلة للانتقام من أزواجهم، وتحقيق نوعًا من الانتصار الأخلاقي عليهم، بجعلهم يتصفون بالصفة التي يخشونها وهي صفة الديوث».

موضع قوة هورنر

بدايةً، لدى هورنر الثقة بأنه يستطيع السعي وراء السيدات المُتزوجات اللاتي لا يُمانعن في إقامة علاقات، حيث إنهن لا يعيرن لشرفهن أدنى اهتمام. يبدو أن هورنر قد ظن أنه في موضع قوة من السيدات، حيث إن علاقاتهن غير الشرعية تكون معه. ولكن تلك القوة تتضاءل مع مرور الوقت في المسرحية. ففي المشهد الرابع من الفصل الخامس تقوم كل من السيدة فيدجت وداينتي فيدجت والعشيقة سكويمش بإقحام أنفسهن في مسكن هورنر، على الرغم من مُعارضته لذلك، وقد أذعن عن «مكانته الدنيا التي توحي بمظهره الكاذب: خَصي وضيع». يتحدثن عنه وكأنه غير موجود، حيث يشرن إليه كشخص بهيمي وأنا وخَصي. يقول كوهين: «بينما تنمو في السيدات جرأة الثقة بالنفس، فالسيدة فيدجت أيضًا تصفعه من وراء ظهره، كاشفين بذلك القواعد الاجتماعية الجنسية الزائفة المُتاحة حاليًا». في الوقت الذي يظن فيه هورنر أنه يتلاعب بالسيدات، فهو في الحقيقة قد أهلك موارده الجنسية، وقد أصبح في الحقيقة كائن عاجز جنسيًا ومعدوم الفائدة، تمامًا كما يلاحظه العالم علنًا. لم تكن القوة الحقيقية لهورنر في علاقاته مع السيدات، ولكن في علاقاته مع الرجال. حيث يُظهر سيطرته على الرجال الذين يجعل منهم ديوثين.

النوايا الحقيقية لهورنر تجاه السيدات

يظن أندرو كوفمان «أنه على الرغم من أن هورنر يُمكن أن يبدو وكأنه يتظاهر بأنه يزدري السيدات، بسبب حالته كخَصي، إلا أن بغضه للسيدات حقيقي». وعندما سُئل عما إذا كان يستمتع برفقة السيدات، قال: «لغة هورنر في حاجز ثابت من الدهاء العدائي، يُفرغ العدائية التي لا يمكن التعبير عنها صراحةً في هذه اللحظة. فتصرفه المُميز حرفيًا هو أنه يُزيل القناع عن المرأة».

Source: wikipedia.org