If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن تحري المصدر البشري يشكل البداية المنطقية لجمع الاستخبارات البشرية. ويتضمن اختيار أشخاص من الممكن أن يكونوا مصادراً لاستخبارات بشرية هادفة ومن المحتمل تعريفهم بشكل إيجابي وإدارة مقابلات بمختلف الأنواع. إن تسجيل النتائج بشكل صحيح وإحالتها في الفهارس شيء أساسي. لا يوجد نظام جمع استخبارات مرجح لإيجاد معنى وقيمة بكميات قليلة من المعلومات أكثر من الاستخبارات البشرية. خصوصاً عندما يكون هناك سبب لإجراء مقابلات إضافية مع نفس الفرد، المقابلات التالية تحتاج لتخطيط حذر خصوصاً عندما لا يتحدث المستجوِب بلغة الشخص المراد مقابلته.
كما في مجالات جمع الاستخبارات الأُخرى يمكن لتحليل الاستخبارات أن يلعب العديد من الأدوار الداعمة. أبرزها استخبارات السيرة الذاتية للمساعدة في التعرف على فرد معادي معروف متخفي أو أفراد سيضللون بشكل نزيه تصنيف لخدمات الاستخبارات الدولية بغاية الربح.
ومن المهم بشكل مماثل المنطقة الأوسع للاستخبارات الثقافية التي تعتمد بشدة على العلوم الاجتماعية. في مراجعة لكتاب في السجل الاحترافي لوكالة المخابرات المركزية وضّح لويد ف. جوردان شكلين لدراسة الثقافة كل منهما متعلق بالاستخبارات البشرية. في المراجعة، يصف جوردان كتاب باتاي وهو مثال ممتاز لنمط ثاني من التحليل الثقافي. وهو يبحث في المجموعة الأولى للتحليل العلمي للثقافة والشخصية بادئاً بعلم الأجناس البشرية منذ قدم العشرينيات. خلال الحرب العالمية الثانية تم إحضار هذه الطرائق المستخدمة سابقاً في المجتمع الأكاديمي في هذا الحقل من الدراسة للتأثير بمشاكل متنوعة مرتبطة بجهد الحرب.
"وبدقة إن حصانة الدولة الهدف وتوفر معلومات متجزئة عنها فقط هو الذي جعل بحث الشخصية الدولي متعلق بتحليل الاستخبارات خلال الحرب. علماء الأجناس الثقافيون كانوا يطورون منذ زمن طويل نماذج لثقافات سابقة ومختفية من أدوات متجزئة. قام علماء الأجناس بالإضافة للأطباء النفسيين بدمج استخدام نظرية التحليل النفسي ونظرية التفاعل ونظرية تطور الطفل ونظرية التعلم مع طرائق بحث معيارية لعلم الأجناس البشرية وذلك لتشكيل نماذج للثقافات المعاصرة للدول المعادية وقت الحرب، اليابان وألمانيا." العمل الكلاسيكي لهذا النوع هو دراسة روث بينيديكت لليابان، الأقحوان والسيف.
وضّح مايك أن مقاربة بينيديكت كانت الوحيدة المستخدمة حتى أواخر الخمسينيات. "دراسات الشخصيات الدولية" ركزت على أكثر الصفات الشخصية الهامة إحصائياً ضمن المجموعة (مثل الشخصية النمطية) أكثر من التظاهرات الأكثر شيوعاً للسمات. "...تركيب/تراكيب الشخصية النمطية كانت تميل لأن ترتبط بالثقافة الكلية أو على الأقل بمعالمها البارزة."
الصنف الثاني من الدراسات والذي كان فيه باتاي مثالاً عن ثقافة العرب، كان له تركيز دقيق أكثر. "... لقد ركزوا على علاقة سمات الشخصية بمجموعة فرعية لمجتمع معطى أو بفئة أدوار معطاة من ذلك المجتمع، أكثر من تركيزهم على معرفة العلاقات بين الشخصيات والبنية الاجتماعية ككل." وهناك فئة ثالثة، الدراسة المقارنة، وتضمنت الأمريكيين والصينيين لفرانسيس ل. ك. هسو. وبالتحديد بعض الأعمال الحديثة والمثيرة للجدل مثل أعمال هنتينغتن صراع الحضارات وإعادة صنع نظام العالم يمكن اعتبارها امتداداً لدراسة مقارنة عن فكرة الصراعات بين المجموعات المقارنة.