If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُنتِج عملية هضم الطعام مخلّفات من الأطعمة التي تم هضمها، وتُساهِم هذه المخلّفات في رفع أو خفض درجة حامضية الدم (PH)، وقد أشارت الأبحاث إلى أنّ زيادة حامضية الدم يؤدّي إلى ظهور مشاكل صحّية، وعلى العكس؛ عند زيادة قاعدية الدم فإنّ في هذا وقاية للجسم من بعض الأمراض الخطيرة، ومن الأطعمة القاعدية ما يلي:
أشار العلماء عن طريق الأبحاث التي أجريت إلى أنّ تناول الأطعمة القاعدية تشمل العديد من الفوائد الصحّية، فهي تقلل من استهلاك الأشخاص للأطعمة المُصنّعة واللحوم وتزيد من استهلاك الخضروات والفواكه مما يعزز الصحّة كما هو مبين:
للمحافظة على صحّة الجسم يجب الحفاظ على معدّل درجة حموضة الدم ضمن الحدّ الطبيعي، ويمتلك الجسم آليات للمحافظة على درجة حموضة الدم والتي تبلغ 7.36-7.44 (وهي معتدلة مائلة للقاعدية)، وقد يؤدّي ارتفاع أو انخفاض حموضة الدم إلى أضرار جسيمة أو إلى الموت في حال عدم علاجها، ولكن نادراً ما يتسبب اتّباع نظام غذائي معيّن بتغيير حامضية الدم، بينما يؤثّر الطعام الذي نتناوله بصورة كبيرة على حامضية البول، ويتم قراءة نتائج الحامضية حسب قياس درجة ال(PH) كما يلي: