If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
العقد القاعدية (بالإنجليزية: Basal Ganglia) هي مجموعة من النوى (عقد هي مجموعة من أجسام الخلايا) داخل المادة البيضاء في الدماغ. العقد القاعدية هي جزء من الجملة خارج الهرمية.
وتشترك العقد القاعدية في مجموعة متنوعة من الوظائف، منها: مراقبة الحركة الطوعية، والتعلم الإجرائي، والسلوكيات الروتينية أو "العادات" مثل صرير الأسنان، حركات العين، والمرونة الإدراكية والعاطفة.
وتتألف مجموعة العقد القاعدية من النوى التالية:
مرض العقد القاعدية هو مجموعة من اضطرابات الحركة التي تنتج عن إما الإفراط في الإنتاج من العقد القاعدية إلى المهاد أو ناتجة عن عدم كفاية الإنتاج. تنشأ الاضطرابات الحركية الناجمة عن إفراز مفرط من العقد القاعدية، والذي يثبط الناتج من المهاد إلى القشرة، وبالتالي يحد من الحركة الطوعية. تنتج اضطرابات فرط الحركة عن انخفاض الإنتاج من العقد القاعدية إلى المهاد ، مما لا يؤدي إلى تثبيط كافي للتوقعات المهادية للقشرة وبالتالي يعطي حركات غير مضبوطة / غير إرادية.
القائمة التالية تحتوي على أمراض لها علاقة بالعقد القاعدية:
يتم تصنيف الجهاز العصبي المركزي البشري في كثير من الأحيان على أساس الحويصلات البدائية الثلاث الأصلية التي يتطور منها: تتكون هذه الحويصلات الأولية في التطور الطبيعي للأنبوب العصبي للجنين وتشمل في البداية الدماغ الأمامي، الدماغ المتوسط والدماغ الخلفي. في اتجاه (من الرأس إلى الذيل). وفي وقت لاحق من تطوير الجهاز العصبي يتحول كل جزء منهم إلى مكونات أصغر. خلال التطور، يتم توجيه الخلايا لتشكيل العقد القاعدية من قبل الانحرافات العقدية الأفقية والإنسية. يوضح الجدول التالي هذا التصنيف التطوري ويتبعه الهياكل التشريحية الموجودة في العقد القاعدية.
العقد القاعدية تشكل عنصرا أساسيا في المخ. وعلى النقيض من الطبقة القشرية التي تبطن سطح الدماغ الأمامي، فإن العقد القاعدية عبارة عن مجموعة كتل من المادة الرمادية الكامنة في أعماق المخ وهي ليست بعيدة عن المهاد. ومثل معظم أجزاء الدماغ، تتكون العقد القاعدية من الجانبين الأيمن والأيسر وهما صورتان متطابقة ظاهرتان لبعضهما البعض.
من حيث التشريح، تنقسم العقد القاعدية إلى أربعة أنوية، اعتمادا على مدى قربها من قمة الرأس: النواة الذنبية (وهي أكبر نواة) والبَطامة (Putamen) والكرة الشاحبة (Globus pallidum): تتألف من جزء باطن وجزء خارجي والمادة اللامسمّاة (Substantia innominata)
في الرسم التوضيحي إلى اليمين، يُظهر الدماغ البشري ومكونات العقد القاعدية.
استغرق وقتًا طويلًا حتى تم القبول أن العقد القاعدية تشكل جزءًا رئيسيًا من النظام الدماغي. نشر ثوماس ويليس في عام 1664 التشخيص التشريحي الأول لمباني تحت قشرية محددة.