If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وسائل منع الحمل الحاجزة عبارة عن وسائل غايتها منع حدوث الحمل عن طريق منع السائل المنوي وبالتالي الحيوانات المنوية منعاً فيزيائياً من دخول الرحم. تشمل هذه الوسائل الواقيات الذكرية، والواقيات الأنثوية، وقلنسوة عنق الرحم، والعازل المهبلي، والإسفنجات المانعة للحمل التي تحتوي على مبيد للنطاف.
تُعدّ الواقيات الذكرية وسيلة تحديد النسل الأكثر شيوعاً في العالم. تُلبَس الواقيات الذكرية على القضيب أثناء الانتصاب، حيث أنها تمنع المني المقذوف من دخول جسم الشريك الجنسي. غالباً ما تُصنع الواقيات الحديثة من مادة اللاتكس، لكن بعضها يصنع من مواد أخرى مثل البولي يوريثان، أو من أمعاء الحَمَل. كما تتوفر واقيات أنثوية، تُصنَع غالباً من النتريل أو اللاتكس، أو البولي يوريثان. تتميز الواقيات الذكرية بانخفاض ثمنها، وسهولة استخدامها، وقلة تأثيراتها السلبية. تشير الدراسات إلى أن إتاحة الواقيات الذكرية للمراهقين لم يُظهر أي تأثيرٍ على عدد الممارسات الجنسية أو على العمر أثناء الممارسة الجنسية الأولى. في اليابان، يلجأ حوالي 80% من الأزواج المستخدمين لوسائل تحديد النسل إلى استعمال الواقي الذكري، فيما تبلغ هذه النسبة 25% في ألمانيا، و18% في الولايات المتحدة.
معدلات فشل الواقيات الذكرية والإسفنج المهبلي المزود بمبيدٍ للنطاف متساوية خلال السنة الأولى من الاستعمال النمطي، حيث تبلغ 15% و16% على التوالي. أما في حالات الاستعمال المثالي، فتصبح الواقيات الذكرية أكثر فعاليةً حيث تتراجع معدلات فشلها خلال السنة الأولى إلى 2% مقابل 6% هي نسبة فشل الحجاب خلال السنة الأولى. وتمتاز الواقيات الذكرية بإسهامها في منع انتشار بعض أنواع العدوى المنقولة جنسياً مثل فيروس العوز المناعي البشري/الأيدز.
بالنسبة للإسفنجات المانعة للحمل فهي تتكون من حائل ومبيد للنطاف معاً. وتستخدم كالعازل المهبلي، حيث يتم إدخالها عبر المهبل قبل الجماع، ويتوجب إيصالها إلى عنق الرحم لتكون فعالة. تتوقف معدلات الفشل القياسية خلال السنة الأولى من الاستخدام على كون المرأة قد أنجبت في السابق أم لا، حيث تبلغ هذه النسبة 24% لدى النساء اللواتي سبق لهن الإنجاب، مقابل 12% لدى النساء اللواتي لم ينجبن سابقاً. يمكن إدخال الإسفنجة قبل الجماع بمدة أقصاها 24 ساعة، ويتوجب إبقاؤها في مكانها لما لا يقل عن ست ساعات بعد الجماع. وقد تم الإبلاغ عن حدوث ردود فعل تحسسية وتأثيرات جانبية أكثر جديةً مثل متلازمة الصدمة التسممية.