If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1683، تم اكتشاف مؤامرة لاغتيال تشارلز، وجيمس، واِنْدَلَعَت شرارة الثورة الجمهورية؛ لإعادة تشكيل حكومة كرومويل. وقد جاءت المؤامرة بنتائج عكسية- المعروفة باسم مؤامرة راى هاوس- على المتآمرين، وأثارت موجة من التعاطف مع الملك، وكذلك مع جيمس. وتم توريط عدد من اليمينيين (الويجز) البارزين– من ضمنهم إيرل إيسيكس، ودوق مونموث- ابن الملك غير الشرعى. واِعْتَرَفَ دوق مونماوث في البداية بالتواطؤ في المؤامرة، وقام بتوريط رفاقه من المتآمرين، ولكنه تَبَرّأَ مِنْ ذلك في وقت لاحق. فاِنْتَحَرَ إيسيكس، واضطر دوق مونماوث- بالإضافة إلى آخرين- إلى الفرار إلى المنفى القاري. ورَد تشارلز على المؤامرة من خلال زيادة قَمع اليمينيين (الويجز)، والمنشقين. وللاستفادة من عودة شعبية جيمس إلى طبيعتها، دعا تشارلز جيمس مرة أخرى إلى المجلس الملكي الخاص في عام 1684. وفي حين قلق بعض الأعضاء في البرلمان الإنجليزي من احتمال وجود ملك كاثوليكي على العرش، فقد مر التهديد باستثناء جيمس من العرش.