If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عياد أبلال، (ولد بتاريخ 1 يناير 1974، في تازة)، كاتب ومترجم مغربي، وباحث أكاديمي في علم الاجتماع وأنتروبولوجيا الثقافة، حائز على جائزة المغرب للكتاب سنة 2019، صنف العلوم الاجتماعية، عن كتاب الجهل المركب، الدين والتدين وإشكالية تغيير المعتقد الديني بالعالم العربي، عن مؤسسة مؤمنون بلا حدودسنة 2018. وهو أحد مترجمي بعض أعمال الأنثروبولوجي وعالم الاجتماع الفرنسي دافيد لوبروتون.
عياد أبلال من مواليد فاتح يناير 1974، ولد في قرية قصبة بني ورياغل بنواحي مدينة تازة، نشأ وترعرع في الحي العسكري بتازة، حيث كان أبوه جنديا بالقوات المسلحة الملكية. درس الابتدائي بمدرسة المعسكر، ومنها انتقل إلى إعدادية مولاي رشيد بالمدينة نفسها، كان توجهه علميا، فاختار أن يدرس العلوم الزراعية بمدينة تاهلة، لكن للأسف اضطرته الظروف المادية إلى أن يتخلى عن تتمة دراساته العليا بفرنسا، حيث كان المغرب في ثمانينيات القرن الماضي يرسل طلبة العلوم الزراعية لتتمة الدراسة بفرنسا أو بلجيكا عبر اتفاقيات التعاون الثنائي، ورغم تفوقه في العلوم الزراعية، فإنه لم يستطع تتمة دراساته بمعهد الزراعة والبيطرة بالرباط للظروف نفسها، ليلتحق بمدرسة تكوين المعلمين، حيث تخرج أستاذا للابتدائي، سنة 1995. لكن هذه الظروف لم تمنعه من حلم متابعة دراساته العليا، لكن هذه المرة، في العلوم الاجتماعية، بحيث حصل على بكالوريا ثانية في الآداب سنة 1996، مكنته من التسجيل في جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس المغربية، في شعبة الفلسفة بداية، قبل أن يتخصص في علم الاجتماع، حيث حصل على الإجازة، سنة 1999، وبعدها سينتقل إلى جامعة مولاي إسماعيل بمكناس ليحصل على دبلوم الدراسات العليا في وحدة "المرأة والتنمية"، سنة 2005، مباشرة بعد ذلك سيعود للجامعة الأصل، ليحصل على دكتوراه في النقد الحديث، وكان موضوع أطروحته أنثربولوجيا الأدب، سنة 2010، ولأن حلم العلوم الاجتماعية ظل قائما، سوف ينتقل عياد أبلال إلى جامعة محمد الخامس بالرباط، ليحصل على دكتوراه ثانية في علم الاجتماع الديني في سنة 2016. وعلى التأهيل الجامعي في أنثربولوجيا الثقافة. طيلة هذا المشوار الجامعي، انتقل عياد أبلال مهنيا من التعليم الابتدائي إلى الثانوي، مرورا بالإعدادي، ومنه إلى الجامعي، حيث يشتغل الآن أستاذا جامعيا بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة فاس مكناس، وبعدد من الجامعات المغربية كأستاذ زائر.كما يشغل مدير النشر بمجلة باحثون، المجلة المغربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية، وهي مجلة فصلية محكمة.
وأيضا كاتب عام اتحاد كتاب المغرب فرع تازة منذ 2012
شارك في الندوة العلمية الدولية بعنوان: استراتيجيات الثقافة العربية المعاصرة، لمناسبة وجدة عاصمة الثقافة العربية 2018، يومي 28 و 29 نونبر 2018، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية وجدة/ المغرب.
شارك في المنتدى الدولي للإبداع والقيادة النسائية الإفريقية أيام: 7-8-9 دجنبر 2017، بمدينة العيون، المغرب.
شارك في المؤتمرالعربي الثاني لمؤسسة مقاربات للصناعات الثقافية حول منهج ياتوت كاملا لمعرفة، المنعقد يومي 28 و 29 أبريل 2017 بفاس / المغرب.
شارك في اليوم الدراسي الدولي حول أسئلة الجسد في المجتمعات العربية، المنظم من قبل مؤسسة مؤمنون بلا حدود، يوم 06 فبراير 2016، بالرباط/ المغرب.
شارك في الندوة الدولية حول الكتاب وأزمة القراءة في العالم العربي، تنظيم اتحاد كتاب المغرب، يومي 09 و10 ماي 2015، بمدينة تازة/ المغرب.
شارك في الندوة الدولية حول منازعات السياسات العمومية في ظل الدستور المغربي الجديد، يومي 15 و 16 أبريل 2015، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، تازة/ المغرب.
شارك في المؤتمر الدولي السادس للرابطة المصرية للنقاد في الفترة من 22 إلى 14 أبريل2014في القاهرة/ مصر.
شارك في الأيام الدراسية حول موضوع أشكال جديدة من الهجرة في البحرالأبيض المتوسط في الفترة من 13 إلى 30 يونيو 2007 تحت شعار: "الحراك الاجتماعي والهجرة غيرالشرعية".في باريس/ فرنسا.
شارك في الجامعة الخريفية حول موضوع أشكال جديدة من الهجرة في البحر المتوسط ضمن أشغال المعهد الأوروبي- المغاربي، من 03-08 نوفمبر 2007/ الجزائر.
شارك في اللقاء الدولي الأول حول العلوم الاجتماعية من 10 إلى 22 نوفمبر 2005 من خلال مداخلة: "الهجرة السرية: الأسباب والعوامل الاجتماعية والاقتصادية، مكناس/ المغرب.
ارتباط الكاتب بمجال علم الاجتماع دفعه إلى المشاركة في تحكيم العديد من المجلات العلمية، مثل:
مجلة عالم الفكر، الكويت.
المجلة العربية للأنثربولوجيا والعلوم الاجتماعية، الجزائر.
مجلة كلية الأدب والعلوم الإنسانية سايس، جامعة سيدي محمد بن عبد الله- فاس، المغرب.
مجلة مقاربات للعلوم الإنسانية، المغرب.
ما دام الإنسان يعيش في وسط يعج بأنماط مختفلة من البشر، تنتمي إلى فضاءات تتنوع حسب طبيعة الحياة التي اكتسبوها واكتسبتهم من عدة جوانب، كان من الأكيد بزوغ علم يهتم لأمر هؤلاء ودراسة الجوانب المتعددة من حياتهم؛ من أجل فهم طبيعتهم المركبة والمعقدة.
الكاتب المغربي عياد أبلال قام بدراسات متنوعة تصب في مجال علم الإنسان، وعلاقته بمحدد الثقافة، والدين، من خلال مفهوم الدين والتوجهات الجديدة المنتسبة له من قِبل الشباب العربي، بعد جعل صورة الدين متعددة الأبعاد، والقراءات، الرؤى التي تعوز إلى تأثير المعتقد في الذهن وفي الواقع الذي ينجلي في صور شتى، وهذا، مرتبط بالذاكرة الاجتماعية لفئة معينة. آثر الكاتب عياد أبلال أن يغوص في حيثيات هذا التجلي ودرء الضبابية عن الصور الخفية عبر كتابه الجهل المركب، الدين والتدين وتغيير المعتقد الديني بالعالم العربي، مؤسسة مؤمنون بلا حدود، بيروت، 2018.
كما تعد كتب عياد أبلال من بين المؤلفات ذات صبغة اجتماعية محضة، تضم إجابات عن الكثير من الأسئلة التي تؤرق ذهن المثقف العربي، وتصب معظمها في الأنثروبولوجيا الثقافية، حيث الصور التي تزعزع الكيان الثقافي، ومن أجل منح مساحة غير مقيدة للفكر والتنوير، وهذا، لا يتأتى إلا بوجود العقل والعقلانية، باعتبارها قاعدة يتأسس عليها السلوك الإنساني كنوع من أجرأة المعتقد. فلا يمكن توجيه أي فكر نحو توجه إيديولوجي، لأن هذا الفعل، في حد ذاته، طمس لأشكال التفكير، ومنع تحقيق الغنى الفكري المنشود.
لا يمكن للأنثروبولوجي أن يهتم بالإنسان والمجتمع دون ما ينتجه الكائن الإنساني من أعمال إبداعية، فالنص أرض خصبة للدراسة الأنثروبولوجية لكونه انزياحا تخييليا لما يدور في المجتمع، هذا، يساعد على تحقيق تخاطب بين الخطاب الأدبي والخطاب الأنثروبولوجي، لكن، من أجل اكتمال دائرة هذه العلاقة الغنية، وتفعيل التواصل بين شخص قارئ النص والأنثروبولوجي، يقتضي ذلك، النظر إلى الإبداع الأدبي بنظرة تأويلية رمزية، وهذا، هو المنهج الذي انتهجه الكاتب عياد أبلال للتعامل مع النص، باعتباره جسرا منهجيا، يسلط الضوء على مكانة المؤلف في إنتاجه الإبداعي سواء إذا حيا أو ميتا، وهذه الرؤية التأويلية الرمزية، تستوجب الانطلاق من كم هائل من الإبداعات السردية دون التركيز على جهة معينة، أو بلد معين، أو حقبة زمنية بعينها، بل الأخذ بعين الاعتبار الامتداد الجغرافي، والزمني، لتسهيل عملية تكامل مواضيع الأنثروبولوجية المعقدة في هذه الأعداد الهائلة من الإبداعات.
هذه الطريقة لتي اتبعها الكاتب المغربي، تمكن القارئ من الارتقاء من موقع القارئ البسيط، إلى مكانة القارئ الذي يفك رموز النص، عبر العُدة المكتسبة والمرتبطة بمجموعة من التيمات والقضايا الأنثروبولوية التي يتضمنها النص.
التدين الكرنفالي في السياقين العربي والإسلامي
الإسلام السياسي في العالم العربي؛ من المسجد إلى الجامعة
مؤسسة مقاربات للنشر والتوزيع تنظم أحسن أطروحة دكتوراه في علم الاجتماع