العربية  

books avril lavigne

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

آفريل لافين (Info)


آفريل رمونا لافين،((تُلفظ بالإنجليزية: /ˈævrɨl rəˈməʊnə ləˈvi:n/) ولدت في 27 سبتمبر 1984) هي مغنية روك وبوب وكاتبة أغان كندية من أصل فرنسي، رُشحت لثماني جوائز غرامي وحازت على سبع جوائز جونو. تُعتبر لافين من أكثر المغنيين شهرة ونجاحاً حيث يطغى على موسيقاها في العادة نمط متمرد أو "البانك"، حيث أنها تبرز نفسها كمراهقة عادية صبيانية، وموسيقاها تتحدث عامة عن المراهقين، وبشكل خاص في ألبومها الأول، مما جعل لها موقعا مميزاً في الوسط الموسيقي.

أصدرت حتى اليوم خمسة ألبومات، حقق كل منها نجاحاً ساحقاً على الصعيد العالمي، وهي بترتيب إصدارها: لت غو (2002)، أندر ماي سكين (2004)، ذا بست دامن ثينغ (2007)، وقد تم بيع أكثر من 31 مليون نسخة من هذه الألبومات، وغودباي لوليباي في 2 مارس 2011. و هيد ابوف واتر صدر في 15 فبراير 2019.

للافين ثمان أغنيات حلت في المرتبة الأولى في كندا، ثلاث أغان حلت في المرتبة الأولى عالمياً حتى الآن، وتسع أغان ضمن العشر الأوائل، من ضمنها: كومبليكيتد، سكيتر بوي، آيم ويذ يو، ماي هابّي إندينغ، وغيرلفريند.

لا تندرج أنواع الموسيقى التي تمتاز بها لافين فقط في الروك والبوب، بل تشمل أيضاً الروك بديل وبوب المراهقين والروك بوب. كما أنها تجيد العزف على آلات مختلفة، منها البيانو، الطبول والغيتار، إلا أن النقاد يشككون في قدرتها على عزف الأخيرة، زاعمين أن قدرتها تنحصر على العزف على المفاتيح الأساسية فقط.

حازت لافين على المرتبة التاسعة في مسابقة جابرا الموسيقية لأفضل الفرق الموسيقية في العالم في 21 يوليو 2007، بحسب تصويت المعجبين من حوالي 150 دولة.

نشأتها

ولدت لافين تحت اسم آفريل رامونا لافين في بيلفيل، أونتاريو بكندا. هي الابنة الوسطى (الثانية) لكل من جون كلود لافين، موظف في شركة اتصالات، وهو فرنسي الجنسية، وجودي، والدتها، ذات الأصول الفرانكو-أونتارية، وبالرغم من كون أصولها فرنسية، إلا أنها لا تتحدث اللغة، وكذلك يُنطق اسمها عادة باللهجة الإنجليزية عوضاً عن الفرنسية (النطق الفرنسي للاسم  /aˈvʁil laˈvi:ɲ/ (؟ ·معلومات ))، ومعنى كلمة آفريل شهر أبريل، ولافين يشير إلى سيقان العنب.

تعتنق لافين الديانة المسيحية وتتبع المذهب الكاثوليكي، وكانت تشترك عادة في الغناء مع الكورس في الكنيسة، وكان لهذا الفضل في اكتشاف موهبتها.

انتقلت لافين إلى ناباني بأونتاريو عندما كانت في الخامسة من عمرها، وارتادت أكاديمية كورنرستون المسيحية (بالإنجليزية: Cornerstone Christian Acadamy)‏ خلال فترة المراهقة. بالرغم من عدم تفوقها أكاديمياً، إلا أنها كانت متميزة رياضياً من ناحية ألعاب الجري والمضمار، والهوكي، حيث اختيرت كأفضل لاعبة لسنتين متتاليتين.

كانت لافين تمارس هوايات صبيانية أو رجولية، على عكس الفتيات في عمرها عادةً، مثل التزحلق على خشبة التزحلق - منذ أن كانت في الرابعة عشر من العمر، والصيد والتخييم، ويعزى ذلك لكونها تقتدي بشقيقها الأكبر.

إلى جانب ذلك، قامت بتعليم نفسها كيفية العزف على الإيتار وبعض الآلات الأخرى، كما استمرت بالغناء في الكنيسة وفي المناطق العامة، خاصة الأغاني الفلكلورية والريفية، مما أدى إلى اكتشاف الكثير من المغنيين الكنديين لموهبتها، فقد لاحظ يوما أحد المغنيين الفلكلوريين لافين وهي تغني في مسرح عام، فدعاها للغناء معه في بعض أغانيه من الألبوم الذي كان سيقوم بإصداره.

كذلك، عندما بلغت الثالثة عشر من العمر، فازت في مسابقة غنائية، مما مكنها من مشاركة المغنية الكندية شنايا تواين في إحياء حفلها الغنائي في تورونتو، وذلك عبر غنائهما معاً لإحدى أغاني تواين "ما الذي جعلك تقول هذا" (بالإنجليزية: What Made You Say That)‏.

مسيرتها الفنية

اكتُشفت لافين من قبل أول مدير أعمال لها "كليف فابري"، عندما كانت تقوم بغناء أغان ريفية في مكتبة "تشابترز" في كينغستون بأنتاريو. عند بلوغها الخامسة عشرة، استرعت موهبتها انتباه "إل إيه ريد"، وهو رئيس شركة أريستا، فأنشأت لها شركته فوراً أول عقد غنائي لها حيث تعاونت معها على إصدار أول ألبوم خاص بها بعنوان "لت غو" في العام التالي. وعندما ضمنت الحصول على العقد تخلت عن الدراسة في الصف الحادي عشر، وكانت على حد قولها لا تفقه شيئاً من حيث إصدار الألبومات والأغان في تلك الفترة.

انتقلت لافين على إثر ذلك إلى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة، حيث اجتمعت مع مجموعة من أفضل المؤلفين والمنتجين الموسيقيين، لكن أملها خاب في جودة العمل، فاضطرت للانتقال إلى مدينة لوس أنجلوس، حيث تمكنت من الاتصال بالمؤلف الموسيقي كليف ماغنيس وفريق المايتريكس (فريق مكون من مجموعة من المؤلفين)، وشاركت في كتابة أغانيها معهم. وبحلول عامها السابع عشر أطلقت أول ألبوم لها بعنوان "لت غو".

نجاحها في الأوساط الموسيقية ونضوجها

حقق ألبوم لافين الأول نجاحاً فورياً في عدد كبير من الدول، مما أدى إلى جعلها أحد أفضل المغنيين الجدد وأنجحهم في ذلك الوقت، حيث بدأت الكثير من المغنيات الشابات باقتباس أسلوبها المتمرد في أغانيهن، وأطلقت صرعة جديدة في الأزياء، والأهم من ذلك، إنها تلقت عدة ترشيحات وجوائز وشهادات عالمية.

ونظراً لذلك النجاح، بدأت لافين بالعمل لإعداد ألبوم ثان، وقد استعانت بمساعدة شانتال كريفيازوك في كتابة جزء كبير من الأغاني، وأقامت معها في شقتها لمدة سبعة أشهر من أجل إنجاز الألبوم. كما حظيت لافين بثلاثة منتجين ذوو شهرة في عالم الموسيقى، وهم: "بوتش واكر" الذي كان عضواً في عدة فرق موسيقية، "دون غيلمور"، وزوج كريفيازوك المغني "راين مايدا" من فرقة "أور لايدي بيس". تبين أن هذا الألبوم قد سلط الضوء على جانب أكثر نضجاً وحكمة من آفريل، الأمر الذي حصد الثناء من النقاد والمعجبين.

إلى جانب ذلك، قامت لافين بمساعدة المغني "ماثيو جيرارد" من فرقة الروك "ماي كاميكال رومانس" بتأليف أغنية "بريك أواي" المخصصة لفيلم "مذكرات أميرة 2:الخطوبة الملكية" (بالإنجليزية: Princess Diaries 2:Royal Engagement)‏ والتي قامت بأدائها المغنية "كيلي كلاركسون". تمت إضافة هذه الأغنية إلى ألبوم كلاركسون الثاني، وحقق نجاحاً كبيراً بوصوله إلى العشرة الأوائل في القوائم الأمريكية.

في هذه الفترة بدأت لافين بالظهور كشابة أكثر نضوجاً ورقياً، كما سعت وراء مهنة في التمثيل وحصلت على عقد مع وكالة "فورد مودلز" لعرض الأزياء. بدا واضحاً بعد ذلك أن لافين قد اكتسبت شهرة كبيرة، مما خولها لأن تكون من أكثر الفنانين البارزين في العالم، فتربعت في الموقع السابع كأكثر الكنديين نفوذاً في هوليوود، بحسب "مجلة الأعمال الكندية" في عام 2006.

على إثر تجاوزها لعامها العشرين، شرعت لافين في العمل على ألبومها الثالث "ذا بست دامن ثينغ"، حيث أبرزت صورة مختلفة عن نفسها، وقد حقق هذا الألبوم نجاحاً عالمياً كبيراً، مما أكد على شعبية لافين الضخمة. إلا أن هذا النجاح رافقه الجدل من عدة نواح، أهمها تلك المتعلقة بتناسب سلوكها ونوعية موسيقاها في ألبومها الثالث والنضوج الذي تدعيه، بالإضافة إلى بعض المشاكل القانونية المتعلقة بحقوق الملكية الأدبية والتقليد في بعض أغانيها.

2000–03: لت غو

    أول أغنية منفردة تم إطلاقها من ثالث ألبوم للافين "ذا بست دامن ثينغ"، والتي تعرضت للعديد من الانتقادات والدعوات القضائية، وسبب جدلا كبيرا بسبب الصورة الجديدة التي قدمتها لافين عن نفسها. إلا أن هذا لم يؤثر كثيرًا على مدى نجاح الأغنية، حيث استخدمت كشارة لبعض البرامج واستعراضات الأفلام مثل فيلم "براتز". كما تصدرت القوائم العالمية، بوصولها للمرتبة الأولى في مجموعة كبيرة من البلدان، منها أستراليا، الولايات المتحدة، كندا، إيطاليا، أيرلندا، نيوزيلندا وسنغافورة. كذلك احتلت المرتبة الثانية في المملكة المتحدة، فرنسا، البرازيل، المكسيك، والأرجنتين. سجلت الأغنية في عدة لغات، مثل الفرنسية، الصينية واليابانية.

    محور الأغنية يدور حول شعور لافين بالانجذاب نحو شاب، إلا أنه لديه رفيقة أصلا، فتحاول لافين إقناعه بأن صديقته مجرد لاشيء وبأنها أفضل بكثير منها.

    الأغنية المملف: تنتحل لافين شخصيتا الفتاتين (الرفيقة التي تبدو كفتاة لطيفة ذات نظارات وشعر أحمر اللون والفتاة الشقية ذات الشعر والملابس السوداء التي تحاول إبعادها)، فتبدأ الفتاة الشقية بعمل المقالب للاستحواذ بالشاب. هناك أيضا مقاطع أخرى حيث تقوم لافين بالرقص. نظرا لشعبية الأغنية الكبيرة، تم عمل نسخة ثانية من الأغنية أو "ريمكس" تحت عنوان "غيرلفريند، ريمكس الدكتور لوك"، تحمل طابعا مختلفا نوعا ما، حيث تشارك المغنية "ليل مما" في الغناء على أسلوب الراب في بعض المقاطع. كسابقتها يشمل فيديو النسخة الثانية بعضاً من حركات الرقص، إلى جانب لافين تقوم بطلي الجدران.

    مما هو جدير بالذكر أن هذه أول مرة تقوم فيها لافين بالرقص في أغنية مصورة، وقد وصفت لافين نوعية الرقص بكونه مختلفا عن الرقص المغري المنتشر بين المغنيات الأخرى ات، بل يتخلله الكثير من الركلات والحركات الهجومية.

    ون يور غون

    ثاني أغنية منفردة من ثالث ألبوم، اعتبره كثير من النقاد محور الانطلاق في هذا الألبوم عوضا عن "غيرلفريند"، لكونها أغنية قوية تفيض بالمشاعر، وذات انطلاقة تبدأ بعزف نغمات من البيانو. احتلت المراتب العليا في بعض البلدان، كالمرتبة الأولى في هونغ كونغ، والثانية في الفلبين وتايوان، والثالثة في المملكة المتحدة. إلا أنها لم تتعد المرتبة الثانية والخمسين في الولايات المتحدة. كما واجهت لافين بعض العقبات من ناحية جودة الصوت، حيث أنها لم تتمكن من التحكم تماما في حدة صوتها.

    تتحدث الأغنية بحسب أقوال لافين حول افتقاد شخص ما عند رحيله، ولم تشأ لافين أن تعتبر كأغنية حب، بل أغنية عاطفة "تخرج" الأحاسيس.

    الأغنية المملف: قامت لافين بوضع فكرة معينة للفيديو، حيث أرادت أن يشمل زوجة جندي حامل، رحل زوجها للقتال في أرض المعركة، رجل عجوز رحلت زوجته عن الدنيا، ومراهقين غير مسموح لهما بالتواجد معا، أي بمعنى آخر ثلاثة فئات عمرية تعاني المشكلة ذاتها.

    هوت

    هي ثالث أغنية منفردة من الألبوم الثالث، وقد شاركها في الكتابة عازف الإيتار السابق بفرقتها "إيفان توبنفلد"، وهي من إنتاج "لوكاز غوتوالد". لمحت لافين في عدة مقابلات، أبرزها تلك في حفلة "ماتش ميوزك أواردز"، بأنها كانت تنوي تصوير فيديو خاص بالأغنية. أطلقت هذه الأغنية في أوقات مختلفة حول العالم، إلا أن موعد الإطلاق الرسمي والعالمي كان في 12 أكتوبر 2007.

    تعرضت هذه الأغنية للكثير من الانتقادات، بخصوص كلماتها أولاً، حيث اعتقد الكثير من النقاد بأنها لم ترق إلى المستوى المطلوب لمؤلف أغان محترف، وقد قدمت فكرة الأغنية واستخدام كلمات بسيطة أو "ركيكة" دلالات نمت عن عدم نضوج لافين المرجو.

    إلى جانب ما سبق، فقد انتقدت لافين لتصرفاتها والملابس التي ارتدتها خلال الفيديو، والمماثل للمغنيات الأخرى ات التي انتقدتهن بنفسها سابقاً. وبالرغم من أن بعض المعجبين قد اعتبروه تقدماً في أسلوبها الموسيقي، إلا أن هذا الأمر قد جعل مصداقية لافين موضع شك.

    الأغنية المملف: تظهر لافين في الفيديو كفتاة استعراض أو فنانة موسيقية، حيث تخرج في البداية من سيارة ليموزين، مرتدية فستاناً أسود اللون، حيث تلقى استقبالاً ضخماً من معجبيها والمصورين. على إثر ذلك، تدخل لافين إلى غرفة التحضير، وتظهر في رداء أخضر قصير مشابه لرداء الراقصات خلفها، ثم تخرج إلى مسرح أمام مجموعة من المتفرجين، وتبدأ في الغناء أمامهم والرقص فيما بعد. إلى جانب ذلك، صورت بعض اللقطات الإضافية، فتظهر في بعض اللقطات بملابس سوداء اللون وقبعة غريبة الشكل، وفي أوقات أخرى تظهر بملابس عادية. صور الفيديو في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة. سجلت الأغنية أيضاً باللغة اليابانية والماندرين كرنات للهاتف الجوال، بحيث استبدلت بعض المقاطع بكلمات من اليابانية ولغة الماندرين الصينية.

    الجولات والحفلات الموسيقية

    أدائها أثناء الحفلات

    تتميز الحفلات التي تقدمها لافين بالنشاط والحيوية، حيث أنها تأبى أن تغني أغاني مسجلة مسبقا، بل تفضل تقديم عرضا حيا وحقيقيا أمام الحشود، مما يعزز النوع الموسيقي الذي تقدمه. إلا أن الأداء الحركي ليس مميزا أو مبدعا في الكثير من الأحيان، وقد لا يرقى إلى نفس قوة أغنياتها بسبب تغيير اللحن أو الإيقاع في بعض النواحي، أو حتى بسبب تقديم العرض بشكل مباشر. لكن، بغض النظر عن ذلك، فإن من أهم النقاط التي ينبغي مراعتها أثناء تقديم الحفل هو التواصل مع الحشد والاتصال بنوعية الأغاني الموجودة في الألبوم، بحيث يكون الجو السائد ملائما له، وهي متمكنة من هذه الناحية.

    الحياة الخاصة

    زواجها

    بدأت لافين بمواعدة مغني الروك الكندي ديريك ويبلي من فرقة "صم 41" في عام 2004، وفي نهاية تلك السنة قامت لافين برسم وشم قلب بداخله حرف "D" والذي يُفترض أن يُشير إلى اسم ديريك.

    أعلنت خطوبة لافين وويبلي بعد عام تقريبا في 27 يوليو 2005، حيث تقدم بطلب يدها في نهاية جولة "بونز" التي كانت تقدمها لافين، وذلك خلال نزهة في البندقية.

    عقد الثنائي قرانهما بمراسيم زواج كاثوليكي في حضور 110 شخص في منطقة خاصة في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا في 15 يوليو 2006، وجرت رقصتهما الأولى على أنغام أغنية "آيريس" لفرقة "ذا غو غو دولز".

    عندما سُئلت لافين عن سبب ارتدائها لفستان زفاف أبيض من تصميم فيرا وانغ، على غير صورتها المتمردة، أجابت بأنها قد احتارت من هذه الناحية وأرادت فعلاً زواجاً يتوافق مع تلك الصورة، لكن بحسب ما ذكرته: "لم أرد أن أنظر إلى صور حفل الزواج بعد مرور 20 عاماً وأسأل نفسي لم اخترت تسريحة الشعر تلك؟". كذلك تصف لافين نفسها بأنها "أفضل ما حدث لزوجها"، وبأن علاقتهما قوية إلى حد كبير. إلى جانب ذلك فهي غير نادمة على زواجها في هذا العمر لكونها ناضجة، بالرغم من أنها لم تتوقع أن تتزوج في هذا العمر. كما صرحت بأنها ليست مستعدة حالياً لإنجاب الأطفال لكنها تتمنى ذلك في المستقبل. وفي 17 سبتمبر 2009، أعلن أن لافين وويبلي قد انفصلا، وأن الطلاق على وشك أن يقع، وبتاريخ 9 أكتوبر 2009، تقدمت لافين بطلب الطلاق، لكن لم يؤكد وقوعه فعلاً، من الناحية القانونية، إلا حتى تاريخ 16 نوفمبر 2010.

    صورتها العامة وأسلوبها

    مرت لافين، بعد اجتيازها لمرحلة المراهقة، بعدة تغييرات من ناحية أسلوبها ولباسها وحتى تصرفاتها، كما كانت في القليل من الأحيان محور بعض أنواع الجدل للصورة التي تقدمها حول نفسها.

    (2002) - (2003)

    تميزت لافين بمظهرها الصبياني والمتمرد نوعا ما، بملابسها الواسعة وربطات العنق التي كانت ترتديها وبشعرها الطويل والمستقيم. فكانت تظهر في حفلات توزيع الجوائز والمناسبات العامة ذات الأهمية الكبيرة بمظهرها العادي، كما حدث في حفلة توزيع جوائز "إم تي في"، أو بشكل غريب، كما حدث في حفلة توزيع جوائز الغارمي، حيث أبت أن تلبس فستانا ولبست قبعة عالية وملابس رسمية خاصة بالرجال، مع وجود عبارة "Rock On" داخل المعطف - وقد تم لصقها بواسطة شريط لاصق.

    حازت لافين على شهرة كبيرة بفعل هذه الصورة التي كانت غير معتادة في الأوساط الموسيقية، وخاصة بالنسبة للنساء، كما كونت صرعة بموضتها الغريبة.

    إن الجدل الذي قام حول مظهرها كان من ناحية إمكانية ربط لباسها بنوع موسيقاها، حيث وصفها البعض "بالمتموضعة" أو "المزيفة". كما أطلقت العديد من الانتقادات حول لبسها لربطات العنق (وكانت تستلم بعضا منها كهدايا من معجبيها)، مما أدى إلى توقفها عن لبس الربطات في عام 2003.

    (2004) - (2005)

    شكلت هذه الفترة بداية نضوج لافين، خاصة بعد إطلاق ألبومها الثاني، حيث ظهرت مرتدية بعض التنانير والمشدات. كما بدأت في الظهور بشكل أكبر في المجلات النسائية، إلا أنها قد حافظت على أسلوبها لحد ما، حيث قامت بخلط الملابس الواسعة الصبيانية مع تلك الأكثر رقيا، كأول فستان ظهرت به في مناسبة عامة، حيث كان مغطى بصور الجماجم وارتدت جزمة سوداء.

    مظهرها الحالي

    بعد زواجها، وكما وعدت في السابق بأنها ستترك تمردها وطريقتها الصيبانية بعد الزواج، بدأت في ترك مظهرها القديم بشكل جزئي، لتتخذ أسلوباً أكثر رقياً، كلبس فساتين السهرة أثناء الحفلات، أو ملابس أنثوية بشكل عام. بعد إصدار ألبومها الثالث، صبغت لافين خصلة من شعرها باللون الوردي، كما بدأت بالظهور بملابس رسمية ذات دلائل على البانك أو التمرد.

    بالرغم من ثناء البعض على هذا التحول، إلا أن تصرفاتها ومظهرها الجديد قد أصبح موضع جدل، حيث أنها في بداية ظهورها في عالم الموسيقى أصرت بأنها لن تشابه المغنيات "البناتيات". لكنها هاجمت هذه الانتقادات وعبرت عن استيائها بقولها أن هذا مجرد جزء من البلوغ، وهي لا تزال تحافظ على جزء من مظهرها القديم. كما صرحت بأن مهنتها كعارضة أزياء كانت مجرد تجربة مختلفة لها، وهي لا تلبس مثل هذه الملابس في حياتها العادية، بل تفضل تلك التي تحمل وتمثل إحساس الروك.

    علاقتها مع الإعلام

    لم تكن لافين تتصدر عناوين صحف الفضائح كالعديد من الفنانيين الشباب، حيث تعترف بأنها ترتاد بعض النوادي وتسرف أحيانا في شرب الكحول، إلا أنها تتجنب الظهور بعلانية أثناء ذلك كما صرحت في مقابلة معها. كما ذكرت أنها تتجنب الذهاب إلى المناطق التي يكثر فيها مصورو المشاهير، مبررة أنها لا تسعى لهذا النوع من الشهرة. كما أوضحت أنها لا تتجاوز الحد في أية من هذه الأمور، وهي ضد المخدرات، حيث رفضت مواعدة زوجها قبل خطوبتهما إلا بعد تأكدها من إقلاعه عن المخدرات.

    لكنها واجهت حصتها من الانتقادات، كما حدث عندما بصقت في وجه مصور مشاهير أو "ببرازي" بعد أن حاول تصويرها مع زوجها عند خروجهما معاً، وبالرغم من اعتذارها عن تصرفها، إلا أنها لم تعتذر بشكل مباشر للمصور، بل خصصته لمعجبيها، وذكرت أيضاً بأنها كانت تبصق على مصورو المشاهير والفضائح منذ فترة، وأوضحت أنه بسبب انعدام أخبار وفضائح المشاهير في تلك الآونة، تصدرت تلك القصة العناوين.

    كما ظهرت على غلاف مجلة "بلاندر" دون ملابس علوية، بوجود مجرد لوحة تغطي أجزائها، إلا أنها تصر على أنها قد لبست ملابس علوية قصيرة تم تغطيتها بواسطة اللوحة.

    إلى جانب ذلك، فإن الدعوات القضائية التي تواجهها بسبب كلمات أغنية "غيرلفريند"، وما قالته شانتال كريفيازوك حول مقدرتها على التأليف، بالإضافة إلى بصقها وإزعاجها لمنتجي ألبومها الثالث جعل تصرفاتها موضع شك. إلا أنها لا تزال تعتبر إحدى الفنانات اللاتي يتجنبن الوقوع في المشاكل.

    أما في السنوات الأولى، فمعظم الانتقاد الذي تلقته كان حول مظهرها المتمرد، واستيائها من تقليد معجبيها لملابسها، حيث إنتقدتها هيلاري داف قائلة "لابد أن تكون شاكرة أن معجبيها أوفياء ويحبون مظهرها"، لكن لافين ردت عليها باستياء خلال برنامج راديو، وأوضحت بأنها لم تذكر هذا الأمر مطلقاً.

    الأعمال الخيرية

    ساهمت لافين في عدد من الأعمال الخيرية المختلفة بطرق عديدة، فقد قامت بتسجيل أغنية "نوكينغ أون هفينز دور" من أجل CD خاص بجمعية "أطفال الحرب" البريطانية، كما أدت أغنية "إيماجين" لجنون لينون، لإضافتها إلى CD تحت عنوان "الكارما الفورية: حملة الصفح العالمية لإنقاذ دارفور"، ويهدف إلى جمع التبرعات لجمعية "الصفح العالمية". إلى جانب ذلك، أدت لافين استعراض حي خلال حدث نظمته جمعية "أمانة الأمير"، بعنوان "حفلة لندن في المنتزه" (بالإنجليزية: London Party in the Park)‏.

    إلى جانب ذلك، فقد تبرعت لافين إلى كلا من "حملة جبل الألعاب" بمجموعة من ممتلكاتها و"ميوزيكار" من خلال مزاد نظمته جمعية الغرامي الموسيقية على الإنترنت. كما شاركت في مزاد للصور يحمل اسم "الفن يُعطي الأمل: عقد من الصور الموسيقية"، لجمع العائدات لجمعية "رؤية كندا العالمية" المتخصصة في مساعدة العوائل المصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة في أفريقيا. كذلك، ساهمت لافين في جمعيات وحملات تتناول مختلف القضايا، أهمها: "مؤسسة تمنى أمنية"، "شباب الأيدز"، و"الحملة الأمريكية لمساعدة بورما".

    مهنة التمثيل

    أبدت لافين اهتماماً بالتمثيل، خاصة في الآونة الأخيرة، حيث كانت تظهر على شاشة التلفاز أو الأفلام لغناء إحدى أغانيها في البداية، لكنها تعمقت فيما بعد. بحسب ما ذكرته لافين، فإنها تعتبر التمثيل طريقة أخرى لإظهار مواهبها ومشاعرها، كما تود لعب الأدوار المعقدة والغامضة.

    تمنى 5 أمنيات

    تم إصدار سلسلة من الكتب الهزلية ذات الطابع الياباني (رسوم مانغا) بعنوان: "تمنى 5 أمنيات، لأفريل لافين"، وهي مطروحة على هيئة جزئين.

    عندما سُألت لافين عن سبب قيامها بهذا الأمر، أجابت بأن الكثير من معجبيها يقرؤون المانغا أو القصص المصورة، ولهذا لم تتردد في إصدار هذه السلسلة.

    أما بالنسبة للفريق الذي قام بتصميم هذه السلسلة، فهو مكون من الفنانة كاميلا دا أريكو التي تخصصت برسم المانغا، والكاتب جوشوا دايسارت.

    وُصفت المانغا بأنها ذات حبكة قوية تحمل مشاعر عميقة، كما تعتبر إحدى المانغا الإمريكية القلائل التي تحمل إمكانية كبيرة لمنافسة المانغا اليابانية.

    القصة

    تدور

    Source: wikipedia.org