If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت أول مرة رأت فيها هنادي الطائرة عندما كان عمرها عاماً واحدًا فقط، لكنها لا تتذكر تفاصيل تلك الرحلة التي قادتها إلى القاهرة برفقة أسرتها عام 1398. وتقول بأن والدتها ذكرت لها بأنها سافرت بها قبل أن ترى الحياة حين كانت في أحشائها، وتصف ذلك بأنه يؤكد بأنها محظوظة بالسفر في كل عام. وتكشف عن علاقتها بالطيران بقولها: "لم يدر في خلدي أن أكون كابتن طيار، وليس لهذا موقع بين الآمال والأفكار التي كنت أحملها والطموحات التي كانت ضمن بنات أفكاري وأحلام المستقبل، وأنه سيأتي يوم ما وأصبح كابتن طيار، وهذا يعود بالطبع لظروف البيئة التي تحدد عمل الفتاة السعودية في الماضي ولكن بصدق كان هناك شغف وحب إطلاع، ودائماً ما ينتابني شعور في كل مرة آخذ فيها مكاني في الطائرة بأن أدخل مقصورة الطائرة كيف هي وكيف يقوم الكابتن بقيادتها، وكان هذا الشعور والفضول يصاحبني في جميع أسفاري". وعن حديثها عن الصعوبات التي واجهتها تقول هنادي: "قبل أن ألتحق بالطيران لم تكتب لي فرصة رؤية مقصورة القيادة ولكن بعد أن تقدمت بأوراقي للأكاديمية لإجراء المقابلة الشخصية وفي طريق العودة إلى جدة تحقق حلمي حيث دعاني كابتن الطائرة لدخول المقصورة وكانت تلك هي المرة الأولى التي أرى فيها المقعد الذي اخترت أن يكون مهنتي في المستقبل".