العربية  

books authenticity in mainstream media

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأصالة في إعلام الاتجاه السائد (Info)


بدأ الكاتب المستقل والمنتخب رئيس لمجتمع شكسبير باوكسفورد في 1976 تشارلتون اوجبورن الابن حملة لتجنب المؤسسة الأكاديمية لاعتباره لها كسلطة معتدية تسعى لاسكات المعارضة في مجتمع المفترض كونه حر. لقد اقترح الصراع للتقدير العام عن طريق تصوير اوكسفورد كمرشح على نفس مستوى شكسبير. تشر اوجبورن كتاب "ويليام شكسبير الغامض: الاسطورة والحقيقة" في 1984 واستخدم الإعلام ليروق للعامة بتصويره للمشكلة كمسألة عدل في وسط جو المؤامرة الذي ساد أمريكا بعد فضيحة ووترغيت. ضمنت مجهودات اوجبورن لاوكسفورد مركز المرشح الأكثر شهرة. لقد كان أيضاً سبب إحياء حركة اوكسفورد الحديث بتبنيه لسياسة السعى وراء الشعبية من خلال المحاكم الشعبية والمناقشات الإعلامية والتلفاز ولاحقاً الانترنت، متضمناً ويكيبيديا.

اعتقد اوجبورن أن أفضل طريقة لتحدى الدارسين هي القانون وفي 25 سبتمبر 1987 دعا 3 قضاة من المحكمة العليا للولايات المتحدة لمحكمة شعبية في كنيسة التذكارى العاصمى الموحدة مدتها يوم واحد لسماع قضية اوكسفورد. كونت المحاكمة حتى يكون عبء البرهنة على المؤيدين وليس الخبراء الأدبيين. حكم القضاة أن القضية مبنية على نظرية مؤامرة أسبابها غير مقنعة ومتنافرة. برغم أخذ اوجبورن الحكم كهزيمة صريحة اعتبر جوسيف سوبران الكاتب الاوكسفوردى أن المحاكمة صرفت أى منافس أخر لأعمال شكسبير من الرأى العام واعطت الشرعية لاوكسفورد. نظمت محكمة اخرى في العام التالى بالمملكة المتحدة لعكس القرار. ترأس المحكمة 3 أسياد قانون وأقيمت في المعبد الداخلى بلندن في 26 نوفمبر 1988. عرض مؤيدى شكسبير قضيتهم هذه المرة وأكدت النتيجة قرار المحكمة الأمريكية.

زادت التغطية الإعلامية للجدل نظراً للظهور الصاعد في التشكيك في الأصالة وركزت مصادر كثيرة على نظرية اوكسفورد. عرض المسلسل الأمريكى "فرونت لاين" التابع لوكالة الإذاعة العامة في حلقة "لغز شكسبير" في 1989 لأكثر من 3.5 مليون مشاهد في الولايات المتحدة فقط تفسير أن اوكسفورد هو شكسبير. تبع هذا في 1992 مؤتمر تليفونى تابع للمسلسل مدته 3 ساعات بعنوان "الكشف عن شكسبير: تحديث" رئسه ويليام ف. باكلى الابن نشرت مجلة الأطلنطى الشهرية في 1991 مناقشة بين توم بيثيل ممثلاً لقضية اوكسفورد، وايرفن لى ماتوس ممثلاً لقضية شكسبير. نشر نقاش مماثل في مجلة هاربر عام 1999 بعنوان "شبح شكسبير" لجأ مؤيدى اوكسفورد ومعادى شكسبير بداية من التسعينات للانترنت لإذاعة نظرياتهم متضمناً كتابة مقالات عديدة على ويكيبيديا عن مرشحينهم لدرجة أن تقرير في 2010 قال أن وجودها على ويكيبيديا يفوق أى مصادر اخرى.

نشر ائتلاف أصالة شكسبير في 14 ابريل 2007 عريضة على الانترنت متزامنة مع اعلان جامعة برونيل عن برنامج دراسات علية أدبية مدته عام في دراسات أصالة شكسبير. ينوى الائتلاف الحصول على دعم عام واسع حتى تضطر مؤسسة شكسبير الأكاديمية بحلول 2016 في ذكرة وفاة شكسبير ال 400 الاعتراف بوجود إثباتات حول التشكيك في أصالة شكسبير. جمع أكثر من 1200 توقيع بحلول نهاية 2007 وزاد عدد التوقيعات بحلول يونيو 2013 ل 2611 منهم 448 لدارسين حاليين أو سابقين. نشرت نيو يورك تايمز في 22 ابريل 2007 تقرير ل 265 أستاذ شكسبير عن التشكيك في أصالة شكسبير. جاوب 6% "نعم" و11% "ربما" على سؤال هل يوجد سبب جيد للتشكيك في أصالة شكسبير. اختار 61% "نظرية بدون دليل مقنع" و32% "هدر للوقت وتشتيت بين الطلاب" عندما تم سؤالهم عن رأيهم في الموضوع.

قام جيمس س. شابيرو في 2010 بتقرير حول التشكيك في الأصالة في "ويل المناقش: من كتب شكسبير؟" ليكون أول دارس شكسبير مخصص كتاب كامل للموضوع. ومن الناحية الاجتماعية وجد شابيرو أصول التشكيك في عرق راجع ل ادموند مارلون ونقد الدارسين لتجاهلهم للموضوع والذي كان مساو لتسليم المجال لمعادى شكسبير.

عرض فيلم المجهول المبنى على نظرية برنس تيودور المتفرعة من نظرية اوكسفورد والذي كتبه جون اورلوف وأخرجه رولان إيميريش في سبتمبر 2011 في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي. صور دى فير كنابغ أدبى أصبح حبيب الملكة إليزابيث وأنجب منها هنرى ريثيسلى الإيرل الثالث لساوثهامبتون ليكتشف في النهاية انه قد يكون هو نفسه ابن الملكة من علاقة قديمة. يرى في النهاية مسرحياته المكبوتة تمثل من خلال الواجهة ويليام شكسبير والذي صور كممثل منتهز للفرص ومصدر الكوميديا في الفيلم. يوافق اوكسفورد على طلبات إليزابيث لبقاءه مجهول ككجزء من صفقة لانقاذ ابنهم من الإعدام كخائن لدعمه لثورة ايسيكس ضدها. أطلقت جماعة شكسبير التعليمية الخيرية قبل شهرين من عرض الفيلم حملة تهاجم فيها نقاشات معادى شكسبير عن طريقة موقع إلكترونى يحتوى على مساهمات سمعية قصيرة مسجلة من ممثلون ودارسون ومشاهير أخرون، والتي تلاها سريعاً دحض من ائتلاف أصالة شكسبير.

كتب بول ادموندسون وستانلى ويلز من هذا كتاب إلكترونى قصير بعنوان "شكسبير يرد" في 2011, وحرروا كتاب أكبر من مقالات لدراسين بارزين لشكسبير بعنوان "شكسبير بدون شك" والذي قال فيه ادموندسون انهم قرروا قيادة حملة أصالة شكسبير لاعتقادهم في زيادة الأسئلة بسبب الفيلم لرؤيتهم كيفية اعطاء مصداقية أكاديمية للشكوك ضد شكسبير من قبل جامعات كونكورد وبرونيل ولشعورهم أن تجاهل معادى شكسبير غير لائق في وقت كان صوتهم المشهور قابل للحصول على دعم أكثر

Source: wikipedia.org
 
(1)
Media Activity

Media Activity