إضافة إلى ما سبق، لوحظ أنّ هناك مجموعة من العوامل التي تزيد احتمالية المعاناة من تصلب الشرايين، نذكر من هذه العوامل ما يأتي:
- الإصابة بمرض السكري (بالإنجليزية: Diabetes)؛ فالمصابون بهذا المرض يُعتبرون أكثر عُرضة للمعاناة من مرض الشريان التاجيّ (بالإنجليزية: Coronary Artery Disease).
- التدخين؛ فقد تبيّن أنّ التدخين بمختلف أنواعه يتسبب بتلف الشرايين بشكل خاص والأوعية الدموية عامة.
- الخمول وعدم ممارسة التمارين الرياضية؛ فقد تبين أنّ ممارسة التمارين الرياضية تساعد على تقوية عضلة القلب وتُحسّن مجرى الدم عبر الأوعية الدموية، الأمر الذي يساعد على وصول كميات كافية من الأكسجين والعناصر الغذائية إلى مختلف أعضاء الجسم، ولكن في حال الخمول وعدم ممارسة الرياضة؛ فإنّ المصاب يُصبح أكثر عُرضة للمعاناة من العديد من المشاكل والأمراض، بما فيها أمراض القلب.
- التاريخ العائليّ؛ فقد وُجد أنّ مشكلة تصلب الشرايين تُعدّ من الاضطرابات الصحية التي تنتقل بين أفراد العائلة الواحدة، هذا بالإضافة إلى أمراض القلب المرتبطة بتصلب الشرايين، فمن الممكن أن تلعب العوامل الوراثية دوراً فيها.
- السُّمنة.
- تناول الطعام غير الصحي؛ ومثال ذلك:
- السكريات والأطعمة المُحلّاة عموماً، ولذلك أوصت منظمة القلب الأمركية (بالإنجليزية: American Heart Association) بعدم تناول ما يزيد عن 100 سعرة حرارية من السكريات من قبل النساء في اليوم الواحد، وعدم تناول ما يزيد عن 150 سعرة حرارية من السكريات في اليوم الواحد للرجال.
- الأطعمة المالحة؛ ولذلك أوصت المُنظّمات العالمية بعدم تناول ما يزيد عن 2400 مغ من الصوديوم في اليوم الواحد.
- الأطعمة الغنية بالدهون، وخاصة الدهون المشبعة، ولذلك يُوصى بعدم تناول ما يزيد عن 5-6% من مجموع السعرات الحرارية من الدهون المشبعة، وهذا ما يُعادل 13 غراماً لمن حاجتهم اليومية تصل إلى 2000 سعرة حرارية، ويجدر بيان أنّ الاستعاضة عن الدهون المشبعة بالدهون الأحادية غير المشبعة والدهون غير المشبعة المتعددة يعدّ خياراً جيداً.
Source: mawdoo3.com