If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أكد العجيري بأنه لا يمكن أن يجتمع الفقع والفواكه في الكويت في وقت واحد معاً؛ فالفقع لن يرى بالكويت رغم الموسم الجيد بسبب الاستنزاف القوي والكبير للتربة في الصحراء، وسيرى الفقع في المحميات وسور منطقة المطار فقط.
أما رأيه في الاختلاف المستمر بين الدول الإسلامية في تحديد يوم الصيام أول رمضان ويوم الفطر رغم أن الهلال واحد وجهوده نحو توحيد المسلمين في صومهم وفطرهم فقد أكد أن هذا الموضوع طويل وكتب فيه كثيرون وعقدت له مؤتمرات كثيرة إلا أن أهم هذه المؤتمرات في نظره هو مؤتمر اسطنبول الذي انعقد في شهر نوفمبر العام 1978 حيث تقدمت تركيا بدعوة لجميع الدول الإسلامية إلى عمل مؤتمر يمثل كل بلد إسلامي شخصان أحدهما عالم في الفلك والآخر عالم في الدين وقد حضرت كل الدول الإسلامية تقريباً إلى هذا المؤتمر وتداول فيه جميع المساعي المتعلقة بالشمس والقمر وكل ما يتعلق بهذا الموضوع وتم الاتفاق على أنه إذا أريد توحيد التقويم الهجري وتوحيد يوم صوم المسلمين ويوم فطرهم يجب أن تتبع الأمور التالية:
1 ـ أن يولد الهلال بمعنى أن يبتعد الهلال عن الشمس
2 ـ أن يكون للقمر مكث بمعنى غروب الشمس أولاً ثم غروب القمر
3 ـ أن يظهر النور في جرم القمر وهذا لا يتأتى إلا إذا كان البعد الزاوي بين الشمس والقمر 7 درجات فأكثر
4 ـ أن نضمن خروج القمر من حيز شعاع الشمس وهذا لا يتأتى إلا إذا كان ارتفاع القمر وقت غروب الشمس لا يقل عن 5.5 درجات فأكثر
هذه الأمور هي التي تحدد بداية الشهر وقد قام المؤتمرون بتكوين لجنة لعمل هذه الحسابات وعمل خرائط خاصة بها وكانت تمثل تسع دول من بينها الكويت للاجتماع كل سنة في دولة إسلامية لتحديد بداية الشهر القمري وقال العجيري:
الإنسان في حال وجوده الأول على الأرض بهرته صفحة السماء بجلالها وجمالها فظن أن هذا الشيء هو المسيطر على العالم وأن هذا هو الخالق ومن هنا ولد علم التنجيم قبل علم الفلك فالثاني وليد للأول وبعد أن نزلت الأديان السماوية وعلم الإنسان أن لهذا الكون خالقاً ومدبراً بدء علم الفلك وبدأت عملية دخول القمر في الأبراج؛ فالأبراج عبارة عن اثني عشر شكلاً تتكون من تجمعات النجوم والشمس والقمر في دورانهما يمران على هذه المجاميع، ومازال أهل التنجيم يعتقدون أن الأبراج السماوية في أثناء مرور القمر والشمس بهم له علاقة بطول العمر والرزق والحياة السعيدة والشقية وفي الزواج والطلاق إلخ فقال العجيري:«وأنا من الذين لا يعتقدون في هذا الكلام وهذ ليس من علوم الفلك ولكن من علوم التنجيم والذي ليس له أي أساس علمي يستند إليه·»
علم الفلك علم رصين يستند إلى الحقائق الثابتة والقواعد في تعلمه وكذلك علم الأرصاد الجوية ويشبهه في كثير من النواحي فهو علم صحيح راسخ لا يستند إلى الحدس أو التخمين أما علم التنجيم ففيه الكثير من الملابسات الخاطئة ويفتقر إلى القواعد والأسس الصحيحة ويعتمد ممارسوه بتغليب الظن على القواعد ويخلط الكثير بين العلوم الثلاثة ويظنون أن المعلومات الفلكية تأتي عن طريق الإيحاء من الجان، قال العجيري:«وهذا أمر يؤسف له، وأنا كوني فلكياً لست بعيداً عن الاتهام من أنني أمارس التعامل مع الجان، والعلوم الثلاثة كلها في مظهرها الخارجي بل ربما في محتواها متشابهة ومتكاملة، والمنجمون يحتاجون إلى دراية الفلكيين والفلكيون يحتاجون إلى كفاءة الأرصاد الجوية وأرباب التنجيم يدلِّسون على الناس ويوهمونهم ومع ذلك فهذا العلم يقل اهتماماً عند بعض الناس ومدلولاته ترقى عندهم إلى حد التصديق وطوالع الأبراج التي تنشر في الصحف كلها للتسلية ولإشباع فضول القراء لاستطلاع المستقبل وإن كان فأل البرج يناسب رغبات الفرد فإنه يقول صدق الطالع أما إذا كان في غير ما يرغب فإنه يقول كلام جرائد·»
فقد أشيع عن العجيري بأن معلوماته إنما تأتيه عن طريق الإلهام أو أن معلوماته ورثها عن سلفه ممن كشف عنهم الحجاب، لكن الواقع غير ذلك تماماً فهو يتوصل إلى ما يقدمه من معلومات عن طريق الحسابات الفلكية البحتة ومنها مسائل رياضية عويصة يأخذ بعضها برقاب بعض بالإضافة إلى تجاربه واستنتاجاته الشخصية التي استغرقت نصف قرن من الزمان في كل يوم وفي كل ليلة من هذه الحقبة الطويلة دون انقطاع، كما صرف للحصول عليها الكثير من ماله ووقته وجهده وصحته لأنها هوايته المفضلة التي استولت على مشاعره وأخذت بتلابيبه، لذلك فهو يقتني بعض الأجهزة التي تساعده في أبحاثه وله اتصالات بجهات علمية في الخارج ولم يستعمل قط أي نوع من الوسائل الغير علمية الصرفة.
ومن أقوال العجيري في التنجيم:
في القرآن التصقت كلمة ضياء بالشمس ونور بالقمر وبعد مراجعة المعاجم العربية لم يوجد فوارق جوهرية بين الضوء والنور معلقاً العجيري على هذا:
وعن نهاية العالم حاضر العجيري قائلاً:
وهو يسعى إلى معرفة هذا اليوم ومتى يكون وقالت له والدته أن في القدس حجراً معلقاً في السماء - قبة الصخرة - كل عام ينزل إلى الأرض بمقدار حبة شعير، ومن خلال بحثه استطاع أن يعرف المسافة بين الحجر والأرض وحاول أن يعرف كم تساوي هذه المسافة بحبات الشعير ومن خلال حسابه تبين له أن يوم القيامة يأتي بعد 300 عاماً مر منها 75 عاماً وأردف قائلاً:
وأكد أن ما تتحدث به بعض الحضارات أو الاعتقادات عن نهاية العالم ليست علمية ولا سند لها، فهم يرصدون بعض الأجرام والمذنبات التي وحتى ان اصطدمت بعضها في الأرض فإن تأثيره سيكون محدودا جدا، فالأرض ترجم يوميا وعلى مدار الساعة بالنيازك والشهب، وأن آخر جرم أصاب الأرض بشكل مؤثر كان في 1908 حيث ضرب جرم سماوي 1200 كلم من سيبيريا، وأن وفي حال افتراض ضرب الأرض بجرم كل 100 عام فإنها وبحسبة فلكية تحتاج إلى 1200 سنة لضرب قارة واحدة على الأرض التي تغطي المياه ثلثي مساحتها.
قال العجيري: