If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد مقتل عز الدين أيبك انحازت المماليك المعزية بقيادة الأمير سيف الدين قطز لابنه نور الدين علي، وكان في الخامسة عشرة من عمره ونصبته سلطانًا على مصر بلقب الملك المنصور ومعه قطز كنائب للسلطنة والأمير فارس الدين أقطاي المستعرب كأتابك وعين الأمير بدر الدين يوسف وزيرًا للسلطان بدلًا من وزير أيبك الأمير شرف الدين الفائزي ثم عزل واستقر الأمير ابن بنت الأعز في الوزارة.
المماليك البحرية الذين كانوا قد فروا من أيبك إلى سلطنة الروم السلاجقة عادوا إلى مصر بعد أن بلغهم نبأ وفاته ولكنهم بهتوا عندما وجدوا أن السلطان الجديد مجرد صبي صغير لا يهتم سوى بتربية الحمام وصراع الديوك وركوب الحمير داخل قلعة الجبل. أما المماليك الذين كانوا في سوريا، وكان من بينهم بيبرس البندقداري وقلاوون الألفي والذين كانوا قد غادروا سوريا إلى الكرك بعد أن عقد السلطان أيبك صلحا مع الناصر يوسف أمير سوريا الأيوبي في دمشق، فقد رفضوا الاعتراف بسلطنة المنصور علي ثم حاولوا الاستيلاء على مصر مع الملك المغيث ملك الكرك الأيوبى وتصدت لهم قوات قطز وفي إحدى المعارك تمكنت المماليك المصرية من أسر قلاوون الألفي وبلبان الرشيدي.