العربية  

books assassination and funeral

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاغتيال والجنازة (Info)


اغتيل قصير بسيارة مفخخة في القسم المسيحي من مدينة بيروت في الثاني من شهر يونيو عام 2005، بعد بضعة أيام فقط من الانتخابات العامة. ما يزال التحقيق في مقتل قصير جاريًا، لكن حتى اليوم، لم تُقدَّم أي إدانة لأي طرف. تلقّى قصير مرارًا تهديدات من ضباط المخابرات السورية واللبنانية، فبرزت فكرة في لبنان مفادها أن المسؤول عن اغتيال قصير إما جهاز الأمن السوري اللبناني أو بقاياه (ادعت سوريا أن جميع ضباط مخابراتها خرجوا من لبنان، بالإضافة إلى استقالة رئيس قوات الأمن اللبنانية). أنكرت الحكومة السورية جميع التهم المتعلقة بقضية اغتيال قصير.

في الرابع من شهر يونيو، أُجريت جنازة لقصير في بيروت، وحضرها مئات الأشخاص.

تبعات الحادثة

برز استنكار واسع النطاق لمقتل قصير، وألقت عدة شخصيات معارضة وبارزة اللوم على الحكومتين السورية واللبنانية. كان سعد الحريري من بين تلك الشخصيات المعارضة، وقال: «الأيادي الملطخة بالدماء، والتي اغتالت رفيق الحريري، هي نفسها الأيادي التي اغتالت سمير قصير». حثّ إلياس عطا الله -أمين سر حركة اليسار الديموقراطي- حلفاؤه للوصول إلى القصر الرئاسي وإزالة الرئيس إميل لحود. لكن على أي حال، لم ينجم عن تلك الدعوات أي شيء ملموس. بعد أعوام، اعترف تحالف 14 آذار بأن الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان كان بالإمكان تجنبها لو تنحى الرئيس لحود عن منصبه.

كان قصير من بين الضحايا الأوائل في قائمة طويلة متزايدة من الاغتيالات السياسية التي وقعت في لبنان منذ عام 2004 حتى عام 2008. بدأت تلك الفترة بمحاولة اغتيال مروان حمادة، وتبعتها عملية اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري في عام 2005. وعقب اغتيال قصير، طالت القائمة أيضًا جورج حاوي، الزعيم الأسبق للحزب الشيوعي اللبناني الذي اغتيل بتفجير سيارة مفخخة، وتبع ذلك محاولات فاشلة لاغتيال رئيس الداخلية الأسبق إلياس المر، حليف سوريا. ثم اغتيال المذيعة والصحفية في قناة إل بي سي آي مي شدياق، التي نجت من الحادثة لكنها فقدت ذراعها وقدمها.

Source: wikipedia.org