العربية  

books ascetic

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الزاهد (Info)


أحد الأسباب التي زادت من احترام الناس للشيخ حسين مغنية ووثوقهم به ما عرف عنه من زهد وتواضع أضافت إلى المكانة العلمية وضعية مرموقة بين الناس. ما اشتهر عن الشيخ أنه كان لا يأخذ نصيبه من الحقوق الشرعية، بل كان يضيفها إلى نصيب الفقراء والأيتام، ذلك أنه كان يقول للناس أنه مكتف. فقد كان للشيخ أرضا يزرعها الفلاحون حبوبا ويأخذون حصتهم، والباقي للشيخ يعتاش منه. إضافة إلى ذلك، كان الشيخ لا يبقي الأموال الشرعية المستحقة على الناس عنده، بل كان يحسب ما على الفرد من خمس وزكاة، ويطلب منه إبقاء المال معه (الشخص نفسه)، وأن ينفق في منطقته انطلاقا من قاعدة "الأقربون أولى بالمعروف"، وأن يسجل ما يدفع وما يتبقى عليه، وفي حال قصد الشيخ محتاج، يبعثه إلى ذلك الشخص مرفقا بورقة موقعة منه ليعطه مبلغا معينا.

عاش الشيخ سنين عديدة في بيت عبارة عن قبوين كبيرين، قبل أن يبيع أرضا ورثها ليبني بيتا صغيرا فوقهما، وهو لا يزال موجودا حتى اليوم. وكان جل ما في ديوانه القعدات والمساند، وكان كبار الزعماء والشخصيات يجلسون عليها عند زيارة الشيخ كسائر الناس.

ذكر ذلك الشيخ سليمان الظاهر:

نضا بردة العيش الحسين زهادة غداة رآه مثل أضغاث أحلام

Source: wikipedia.org