العربية  

books artistic inheritance

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الميراث الفنى (Info)


و تعتبر لي واحدة من الممثلات الأكثر جمالاً في يومها ، وأكد مخرجون لها هذا في معظم أفلامها . وعند سؤالها عما إذا كانت تعتقد أن جمالها كان عائقاً يحول دون أخذها على محمل الجد كممثلة ، قالت :" الناس يعتقدون انة إذا تبدو جميل الطلعة إلى حد ما ، لايمكنك ربما العمل ، ولأن ما يهمنى هو التمثيل ، أعتقد أن الجمال يمكن أن يكون عائقاً كبيراً إذا كنت تريد حقاً إتقان الجزء التمثيلى الذي تقوم به ، وهو ما ليس بالضرورة يشبه شخصيتكم " . فضلاً عمّا سبق ، وصف المخرج جورج كوكر لي بأنها "ممثلة بارعة ،يعوقها الجمال" ، وقال لورانس أوليفييه أن يجب على النقاد " تقديم الفضللها لكونها ممثلة ولا يتم السماح أن تكون أحكامهم مشوهة بسبب جمالها البارع ". وشاركهم غارسون كانين وجهة نظرهم ، ووصف لي بأنها "مثيرة للغاية التي غالباً ما تميل إلى طمس إنجازاتها المذهلة كممثلة ". فالجميلات الساحرات هنّ من النادر ممثلات كبيرات ببساطة لأنها لا تحتاج إلى أن تكون . ولكن كانت فيفيان مختلفة وطموحة ومثابرة وجادة وفي الكثير من الأحيان كانت مصدر إلهام ". وأوضحت لي أنها لعبت " العديد من ألدوار المختلفة الممكنة " في محاولة لإتقان مهنتها ولتبديد التحامل حول قدراتها . كما أعربت عن اعتقادها أن الكوميديا أصعب من الدراما من حيث الأداء التمثيلى لأنها تتطلب وقت منظم أكثر ، وقالت أن المزيد من التركيز ينبغى أن ينصب على الكوميديا كجزء من التدريب الفعّال. قرب نهاية حياتها المهنية ، التي ترواحت بين كوميدية نويل كوارد ومآسى شكسبير ، لاحظت لي ،" انة من الأسهل بكثير جعل الناس يبكون من جعلهم يضحكون ". فقد جلبت لها أعمالها الفنية في وقت مبكر نجاحاً فورياً في بريطانيا ، لكنها ظلت غير معروفة إلى حد كبير في أجزاء أخرى من العالم حتى تم صدور فيلم "ذهب مع الريح " . وفي ديسمبر عام 1939 ، كتب الناقد السينمائي فرانك نوجنت في صحيفة نيويورك تايمز ، " لقد بررت سكارليت سعيها للموهبة التي تحولت بشكل غير مباشر لها " . فهى كانت مصممة تماماً للدور الذي قامت به في "الفن والطبيعة " درجة ان أى ممثلة أخرى لا تبدو مقنعة في هذا الدور " ،ومع تصاعد شهرتها ، قالت إنها ظهرت على غلاف مجلة تايم بأنها سكارليت . وفي عام 1969،علّق الناقد أندرو ساريس أن نجاح الفيلم كان إلى حد كبير يعزى إلى "القولبة المستوحاة " من لي ،"Vivien Leigh." وكتب في عام 1998 ، أن لي "تعيش في عقولنا وذكرياتنا كقوة ديناميكية بلاً من وجود ثابت فقط ". "Reviews on the Web", quoting Andrew Sarris ووصف المؤرخ والناقد السينمائي ليونارد ملتين الفيلم بأنة واحداً من أعظم الأفلام على مر العصور ، وكتب في عام 1998 ، أن لي "لعبت دورها بشكل رائع ". وكان أدائها في إنتاج ويست إند في "عربة اسمها الرغبة " ، التي وصفها الكاتب المسرحى فيليس هارتنول انة "دليل على أكبر صلاحياتها كممثلة ظهرت حتى الآن "، ذلك أدى إلى كونها واحدة من أروع الممثلات في المسرح البريطانى لوقت طويل . وفي مناقشة النسخة السينمائية للفيلم في وقت لاحق ، كتب بولين كايل أن لي ومارلون براندو قدموا "أثنين من أكبر العروض الخاصة بالأفلام على مر الزمن ". وأضاف أن عرض لي "كان واحداً من تلك العروض النادرة التي يمكن حقاً أن يقال أنة استحضر كل من الخوف والشفقة لدى المشاهد " وكان أعظم ناقد لها هو كينيث تينان الذي سخر من ادائها أمام أوليفييه أثناء إنتاج عام 1955 لفيلم تيتوس أندرونيكوس ،ويعلّق على ذلك بقوله "إنها تلقت الأخبار وهي على وشك الانهيار على جثة زوجها وكانت تشعر بالانزعاج وبالضعف في ذلكالوقت وعدم القدرة على تمالك أعصابها ". "Peter Brook"s Titus Andronicus, August 1955 (quoting Kenneth Tynan)." ووجّه لها كينيث أيضاً الانتقاد بسبب إعادة تأويلها لليدى ماكبث عام 1955 ،معلقاً على ذلك بقولة أن أدائها كان تافهاً وسطحياً ويفتقر إلى حالة الضرواة والغضب التي يتطلبها الدور . وعقب وفاتها ، عدل تينان عن رأيه ،واصفاً انتقادة السابق للي بأنة "أحد أسوأ الأخطاء في الحكم " التي قام بها على مر العصور . فضلاً عن ذلك ، أدرك تينان أن تجسيد لي لشخصية ليدى ماكبث ، والذي يعتمد على استخدام ليدى ماكبث للإغراء للحفاظ على ماكبث رهن سيطرتها ، "جعل الدور أكثر منطقية من المعتاد ، فذلك هو تصوير الشخصية . وفي استطلاع نقاد المسرح الذي تم إجراءة بعد وفاة لي بفترة وجيزة ، هناك الكثير من أشار بأدائها لليدى ماكبث بإنه واحداً من أعظم إنجازاتها في المسرح . في عام 1969، تم وضع لوحة في الكنيسة لها ، كنيسة القديس بولس ،بكوفنت غادرن بلندن . علاوة على ذلك ، في عام 1985 تم إدراج صورة لها في سلسلة المملكة المتحدة للطوابع البريدية ،جنباً إلى جنب مع السير ألفريد هيتشكوك وتشارلى شابلن وبيتر سيلزر وديفيد نيفن وذلك لإحياء "عام الفيلم البريطانى ". وفي أبريل عام 2013 ، تم إدراج صورها في سلسلة أخرى ، وهذة المرة للاحتفال بالذكرى المائة لميلادها ، وتم ظهور صورها على الطوابع البريطانية في أكثر من مناسبة . وقامت المكتبة البريطانية في لندن بشراء أوراق لورانس أوليفييه من بلده عام 1999.والمعروفة باسم أرشيف لورانس أوليفييه ، وتتضمن تلك المجموعة العديد من الوراق الشخصية لفيفيان لي ،بما في ذلك العديد من الرسائل التي كتبت لأوليفييه . وتضم أوراق فيفيان لي رسائل وصور وعقود ومذكرات كانت تحتفظ بها ابنتها ، السيدة سوزان فرينغتون . وفي عام 1994 قامت المكتبة الوطنية في أستراليا بشراء ألبوم صور فوتوغرافية ، وكانت تعتقد أنه ينسب إلى عائلة أوليفييه ، وهو يحتوى على 573 صورة للزوجين أثناء جولتهم في أستراليا عام 1948. ويحفظ الآن على أنه جزء من سجل تاريخ الفنون في أستراليا . "Laurence Olivier/Vivien Leigh. وفي عام 2013 ، تم الحصول على أرشيفالرسائل لفيفيان لي ويومياتها وصورها الفوتوغرافية بالإضافة إلى النصوص المسرحية والعديد من الجوائز التي حصلت عليها من متحف فيكتوريا وألبرت "Vivien Leigh archive acquired by V&A. .

Source: wikipedia.org