If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فيما سبق نافورة التاج من أعمال، ظلت الثنائية أو الثنوية هي الموضوع الاساسى في جميع اعمال بلينسا، و الذي قد قام بتطويره بحيث اصبح المشاهدين بالخارج والمواضيع المرئية داخل حاويات أو فراغات.و في التسعينات قام بالعديد من المنحوتات في الهواء الطلق حيث أختبر استخدام الضوء(نجمة داوود في ميدان راؤول والنبرغ بستوكهولمسنة 1998 ،و جسر الضوء في القدس سنة 1998)وتكنولوجيا LED والفيديو وتصميم الكومبيوتر(جرزين سيل والسيد نيت (1999-2000)). تحدى بلينسا نفسه كيف يشرك المشاهد في الفن العام مما ادى إلى تصوره لنافورة التاج. كان هدفه صنع نافورة تفاعلية ذات صلة أجتماعية للقرن الواحد والعشرين. وحيث كانت المياه هي العامل الأساسى في النافورة وحيث ان شيكاغو وخاصة الحديقة الألفية تتميز بواجهتها البحرية، أراد بلينسا أن يخلق قطعة فنية مائيه ليكمل إلهام الطبيعة المحلية. و حيث أن شتاء شيكاغو أكثر برودة كما هو المعتاد في مناخ شيكاغو ، قام بلينسا بتصميم النافورة بحيث لا تكون خاملة في فصل الشتاء حيث لا يمكن أستخدام المياه في النافورة ولذلك فأن النافورة تعد تجربة في أستخدام عنصر الضوء وتكنولوجيا الفيديو. وقد أختبر بلينسا الثنائية أو الثنوية في نافورة التاج بأختياره وجهان بشكل عشوائى يتحادثان مع بعضهما. يشعر بلينسا أنه بأستخدام الوجوه يستطيع أن يقدم التنوع في العرق والسن الموجود بالمدينة. أراد الفنان أن يظهر التطور ثقافي-اجتماعي للمدينة عن طريق تحديث مجموعة من الصور. وهذا التصوير أصبح جزء من ثقافة البوب في المدينة؛ حيث كان هناك بعض اللقطات المميزة للنافورة في الحلقات الأولى من مسلسل بريزون بريك أو (الهروب من السجن).