If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الذكاء الاصطناعي (بالإنجليزية: Artificial Intelligence) في القطاع الصحي هو استعمال الخوارزمات و البرامج لتحسين وتقريب معرفة الانسان في تحليل البيانات الطبية المعقدة. بالتحديد، الذكاء الاصطناعي هو قدرة الخوارزمات الحاسوبية لتقريب الاستنتاجات دون الحاجة لتدخل الانسان بشكل مباشر. الهدف الرئيسي من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي هو تحليل العلاقة بين اساليب الوقاية أو العلاج ونتائج المريض. برامج الذكاء الاصطناعي تم تطويرها وتطبيقها في عمليات التشخيص وتطوير بروتوكولات العلاج وتطوير الأدوية و الطب الشخصي و مراقبة المريض والعناية به. كثير من المراكز الطبية طورت خوارزمات للذكاء الاصطناعي لمنشآتهم. الشركات التقنية الكبيرة كجوجل واي بي ام وبعض من الشركات الناشئة ايضا طورت خوارزمات ذكية للمجال الطبي.
الابحاث في الستينات والسبعينات انتجت أول برنامج لحل المسائل / نظام خبير، عرف بديندرال {بالانجليزية: Dendral}. في الوقت الذي تم تصميم ديندرال لتطبيقات الكيمياء الحيوية، قدم ديندرال اساسيات النظام الذي تبعه، مايسن {بالانجليزية: MYCIN}، الذي يعتبر احد أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب.الثمانينات والتسعينات قدمت الحواسيب الصغيرة ومستوى جديد من اتصالات الشبكة. في خلال هذا الوقت أقر الباحثين والمطورين على ان انظمة الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي يجب ان تكون مصممة لتعويض غياب البيانات الدقيقة وبناء خبرات الاطباء.
التطور الطبي والتقني الذي حدث في خلال نصف القرن اتاح تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي المجال الطبي، ومن ضمن هذه التطبيقات:
أظهرت تخصصات متعددة في الطب ارتفاع عدد الأبحاث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. التخصص الذي حصل على الاهتمام الأكبر هو مجال الطب الإشعاعي.
القدرة على تحليل نتائج الاشعة قد تمكن الأطباء من ملاحظة أدق التفاصيل والتغييرات في الأشعة التي من الممكن ألا يلاحظوها. مثال على دراسة متعلقة بالذكاء الاصطناعي ساعدت في الطب الإشعاعي هي دراسة ستانفورد والتي نتج عنها خوارزمية يمكنها الكشف عن الالتهاب الرئوي بطريقة أفضل من مختصي الأشعة.
زيادة التوجه للتطبيب عن بعد رفع من قيمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومجالاته. القدرة على مراقبة المرضى بواسطة الذكاء الاصطناعي قد يسمح بنقل بيانات المريض للطبيب في حال حصول أي نشاط في مرض ما عند المريض. استخدام جهاز من الممكن أن يرتديه المريض قد يسمح بمراقبة متواصلة ومستمرة لحالته الصحية ومراقبة أي تغيرات في حالته والتي قد تكون أحيانًا أدق من أن يلاحظها الإنسان.
توجه الشركات الطبية الكبيرة للاندماج مع شركات طبية أخرى يزيد من وفرة البيانات الصحية ويسهل الوصول إليها، ويؤدي وفرة هذه البيانات إلى الزيادة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. هنا مثال على شركات كبيرة ساهمت في تطوير خوارزميّات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي.
مشروع هانوفر من مايكروسوفت بالتعاون مع مركز السرطان التابع لجامعة اوريجون للصحة والعلوم، يحلل الأبحاث الطبية لتوقع خيارات علاج السرطان الأكثر تأثيرًا على المرضى. هناك أيضًا مشاريع أخرى تتضمن تحليل صور الأورام وملاحظة تطورها.
منصة حقل جوجل العميق {بالانجليزية: google deep mind يستخدم في الخدمات الصحية الوطنية للمملكة المتحدة للكشف عن الأخطار الصحية المحتملة عن طريق جمع البيانات من تطبيق على الجوال. هناك أيضًا مشروع آخر يتضمن تحليل صور الأشعة التي يتم جمعها في الخدمات الصحية الوطنية للكشف عن الأنسجة المسرطنة.
الاستثمارات من الحكومة الأمريكية في المبادرات الصحية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تساوي تقريبا 1.2 بليون دولار أمريكي موزعة على مركزين مختصين كميزانية.