If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
طارد والبيرغ وأصدقاؤه ثلاثة أطفال سود في يونيو عام 1986 أثناء صياحهم بعبارة «اقتلوا الزنجي، اقتلوا الزنجي»، وتزامن ذلك مع إلقاء الحجارة عليهم. طارد والبيرغ وآخرون مجموعة أخرى من أطفال المدرسة في اليوم التالي، وانطلقوا في رحلة ميدانية على الشاطئ، وصاحوا بهتافات عنصرية فيهم، وألقوا عليهم الحجارة، و«تجمعوا مع الذكور البيض الآخرين» الذين انضموا لعملية التحرش. حُركت دعوى مدنية ضد والبيرغ في أغسطس عام 1986؛ لانتهاكه الحقوق المدنية لضحاياه، وسويت القضية في الشهر التالي.
تحرش والبيرغ برجل فيتنامي في منتصف العمر بالشارع في إبريل عام 1988، وأطلق عليه لقب «الفيتنامي الوغد» فطرحه أرضًا مغشيًا عليه بضربه بعصا خشبية. هاجم والبيرغ فيتناميًا آخر في نفس اليوم، وضربه في عينه. عندما اعتُقل والبيرغ وعاد إلى مسرح الجريمة الأولى، أخبر ضابط الشرطة: «سأخبرك أن هذا الوغد من ضربته على رأسه.» لاحظ المحققون أن والبيرغ أصدر «عبارات اجتماعية مشينة عن الغوك». اتُهم والبيرغ بالشروع في قتل، وثبتت إدانته في جناية التحرش، فحُكم عليه بسنتين في السجن، ولكنه قضى 45 يومًا فقط من عقوبته. اعتقد والبيرغ أنه كان سببًا في إصابة الضحية الثانية (جوني ترينه) بالعمى الدائم في عين واحدة، ولكن الرجل يعترف أنه فقد عينه بسنوات قبل حرب فيتنام.