العربية  

books armed clashes

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاشتباكات المسلحة (Info)


قُتلَ في 14 شباط/فبراير خمسة جنود من الجيش بينهم ضابطان في القِتال الدائر على مشارف حلب. خلال شهر آذار/مارس؛ شهدَ شمال مدينة أعزاز في منطقة حلب معارك عنيفة قُتل خلالها ثلاثة جنود وذلكَ في 23 آذار/مارس. تداولَ بعض النشطاء شريط فيديو يُظهر طائرات الهليكوبتر وهي تُشارك إلى جانب النظام الأسدي في قصفِ عدّة بلدات في حلب. تُفيد بعض المصادر أنّه خلالَ هذه المعركة قُتل العديد من الثوار والمدنيين خاصّةً في أعزاز.

وفقا لوسائل الإعلام الرسمية؛ قُتلَ عقيدٌ في حلب في أواخر آذار/مارس؛ كما قُتل أحد عناصر المُخابرات الجوية وهوَ في طريقه إلى العمل وفقًا لمصادر تابعة للحكومة. عاد الثوار للدر على الجيش النظامي مُجددًا بعدما هاجموا قاعدة لسلاح الجو في شمال محافظة حلب مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود بينهم ضابط. في السادس من نيسان/أبريل من نفسِ العام؛ تسبب القصف المدفعي للنظام في مقتل سبعة مدنيين فيما قتل الجيش الحر أربعة جنود نظاميين في شمال حلب، ثمّ قتلَ جنديين اثنيين في 12 نيسان/أبريل.

اندلعَ في وقتٍ مبكرٍ من صباح يوم 21 نيسان/أبريل اشتباكات عنيفة بينَ مقاتلي المعارضة والجيش السوري في محافظة حلب مما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 14 من جنود الجيش السوري ومُقاتل واحد في صفوف المعارضة. نجحَ الثوار كذلك في تدمير عددٍ من أسلحة النظام بِما في ذلك مركبتين مدرعتين وطائرة هيليكوبتر فيما سيطروا على أخرى.

في 22 نيسان/أبريل نجحَ الجيش الحر في قتلِ 26 من عناصر الشبيحة وهو مصطلح دارج يُشير إلى الميليشيات الموالية للحكومة والتي وقفت وتقفُ إلى جانبها في وجهِ الهبات والانتفاضات الشعبية. عمليات القتل هذه تمّ توثيقها من قِبل جنود الجيش الحر وقاموا بنشرها على النت بحيثُ تمّ تداولها بشكلٍ كبير. في اليوم الموالي ألقى الثوار قنبلة على قافلة تحمل ضباط الجيش النظامي مما تسبب في مقتلِ ضابط واحد على الأقل بحسب وسائل الإعلام الرسمية فيما أُصيب 42 آخرون بجروحٍ وبعضهم في حالة حرجة.

قُتلَ في 24 نيسان/أبريل 16 جنديًا نظاميًا في الاشتباكات حول حلب. في نفس اليوم؛ ذكرَ الثوار أنهم نجحوا في الاستيلاء على قاعدة عسكرية بعدَ اشتباكهم مع قوات حكومية. نجمَ عن هذا الهجوم مقتل 16 جنديًا كما حصلَ الثوار على الكثير من الغنائم بما في ذلك كميات كبيرة من الذخيرة ومئات من قذائف المدفعية. ردُّ الجيش النظامي على خسائره المُتكررة كانَ عنيفًا من خِلال الغارات الجوية وإلقاء البراميل المُتفجرة داخل المناطق السكنية المكتظة بالمدنيين.

في 29 نيسان/أبريل؛ لقى أربعة جنود حتفهم في الانفجار الذي وقعَ في مركز عسكري في محافظة حلب. بعد ذلك بيومين فقط؛ قتلَ الثوار 15 جنديًا من بينهم عقيدان في المنطقة الشمالية من حلب مُقابل مقتل عنصرين في الجيش الحر خلال هجوم مضاد شنّهُ النظام. بعد ذلك بيوم واحد وبالتحديد في 3 أيار/مايو ضبط متظاهري مدينة حلب أربع طلاب منَ الشبيحة كانوا ينون تنفيذ أجندات معينة فقتلوا على يدِ الثوار. حينها تظاهر حوالي 15.000 شخص مطالبين الأسد بالتنحي في ظل وجود قوات أممية لمُراقبة الوضع عن كثب. عاودَ المتظاهرون في اليوم الموالي تنظيم صفوفهم بطلب من مختلف فصائل المعارضة وشاركوا في احتجاجات جديدة مناهضة للنظام لكنّ الاحتجاجات هذه المرة تميّزت بقمعها من قبل قوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية لتفريقِ جموع المتظاهرين. تُوفي متظاهر واحد على الأقل في 17 أيار/مايو؛ في المقابل قُتل ضابط في الجيش بعدما استُهدف داخلَ المدينة. قُتلَ 18 جنديًا قتلوا بالقرب من بلدة عتارب كما نجحَ الثوار في تدمير عددٍ من الدبابات وناقلات الجنود المدرعة بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. جديرٌ بالذكر هنا أنّ دبابات الجيش كانت قد نُشرت لأول مرة في مدينة حلب مباشرةً بعدَ الاحتجاجات الضخمة المناهضة للحكومة.

قُتل جنديين وأُصيب 5 آخرين بجروح بعد انفجار حصلَ في الثالث من أيار/مايو حسب ما نقلهُ المرصد وهو نفسه الذي نقلَ خبر مقتل شقيق أحد النواب السوريين الذي كانَ مُخلصًا جدًا للحكومة وشارك في قمع الاحتجاجات. بدأَ قصفُ ريف حلب والضواحي من قِبل الجيش في مطلع تموز/يوليو. حينها ادّعت وسائل الإعلام التابعة للحكومة وفي مُقدّمتهم سانا أن ثمانية من الثوار – التي تصفهم بالإرهابيين – قُتلوا كما ادّعت تدميرَ عدة شاحِنات كانت تُقل الأسلحة. قُتل في التاسع من تموز/يوليو جنديين اثنيين جراء انفجار عبوة ناسفة في حلب فيما قُتل أربعة آخرين حينما حاول الجيش النظامي دخول أعزاز ففشلَ في ذلك. قُتل ثلاثة آخرين منَ الجيش النظامي في 12 تموز/يوليو؛ ثمّ قُتل 13 آخرين بعدَ أسبوع تقريبًا عند نقطة تفتيش حكومية تعرضت لهجوم من قبل مقاتلي المعارضة.

Source: wikipedia.org