If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1996 قُرر عمل دراسة أثرية للقصر من أجل إقامة مسرح مكان القصر، ولكن الدراسات الأولية أوصت بعدم إقامة أبنية فوق هذه الأرض بسبب وجود بقايا هامة من القصر القديم.
تم تنفيذ أولى الدراسات الحفرية للقصر بين 1998 و2001 والتي أظهرت وجود أولى بقايا القصر الأندلسي مثل المواد التجميلية والأساسات الأولية، وقاموا أيضًا بتقوية الإسطبلات.
في عام 2004 قدم دار بلدية مدينة غوادالاخارا مشروع دراسة عن القصر لكلية الدراسات العربية للمجلس الأعلى للبحوث العلمية تحت إشراف الدكتور خوليو نابارو بالاثون. كان المشروع ينقسم إلى جزئين: الأول من شهر أغسطس إلى شهر ديسمبر لعام 2005، والثاني من شهر يوليو لعام 2006 إلى شهر يناير لعام 2007. أثناء الجزء الأول من المشروع تم تنظيف بقايا القصر من أجل الاستعداد للمرحلة الثانية التي بدأت في ميعادها المحدد من أجل معرفة كيفية بناء القصر المغربي. أثناء المرحلة الأولى تم التوصل إلى العديد من الأدوات المستخدمة بشكل يومي على مدار الحقب مثل الأوعية. في المرحلة الثانية تم تقوية الجدران والأسوار وتم تنظيف مخزن الحبوب لكي يتم افتتاحه للمواطنين من أجل الزيارة.