If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال الأعوام 1970-1980م جرت حفريات آثرية بشكل مكثف في جمالا، وقد أٌجريت الدراسة الأولى عام 1970م، وأكدت الآفتراضات الأولية حول أكتشاف جمالا وجودها الفعلى وبدأت الحفريات فعليا في عام 1976م. كانت أشهر الآبحاث عن جمالا تمت بواسطة عالم الحفريات الآسرائيلى شمارج جوتمان، الذي شارك في عملية الحفريات لمدة 14 عام (1976-1989م) . بعد وفاة جوتمان، تم أستكمال عمله خلال أعوام 1997-2000 على يد كل من دانى صهيون وتشافى يبور. وقد واجهوا عدة صعوبات تتمثل في عدم أستخدام اى مكينات أثناء عمليات الحفريات والأكتشاف، ولكن كل شئ كان يتم يدوياٌ. في خلال الفترة الثانية ظهرت عدة أشياء أخرى إلى جانب البحوث الآثرية، وكانت تتمثل في: إنشاء المواقع السياحية، رصف الطرق، إعادة إعمار المدينة مرة اخرى، الخ. في مساحة 45 فدان والتي كانت كفيلة لآقامة المدينة بحث العلماء في مناطق صغيرة أو منطقتين فقط غرب وشرق المستوطنات. حوالى 5 % من إجمالى المساحة. أحد الألغاز التي لم تٌحل من قبل الباحثين هي عدم وجود عظام بشرية كاملة في اطلال المدينة المتبقية، على الرغم من حقيقة الموت الجماعى لسكان المدينة والفيلق الرومانى أيضا لا شك فيهما. يعتقد دانى صهيون أن الرومان كانوا قد سمحوا لبعض اليهود بالعودة المؤقتة إلى جمالا من أجل دفن زملائهم الجنود أو أحراقهم كما جرت العادة في ذلك الوقت من الزمان. لم يتم العثور على أى مقابر للجنود، ولكن عثر على نظائرها في الأماكن الأخرى خاصاٌ في يوتابى، تجعلنا نفكر في افتراض دانى.