العربية  

books arab heritage

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التراث العربي (Info)


هناك عددٌ كبيرٌ من السكان العرب (حوالي 100,000 نسمة) في السلفادور؛ معظمهم من فلسطين (وخاصةً من منطقة بيت لحم) ومن لبنان. يبلغُ عددُ السلفادوريين من أصلٍ فلسطيني حوالي 70,000 فردًا بينما يبلغُ عددُ السلفادوريين من أصل لبناني حوالي 25,000 فرد. هناك أيضًا مجموعة صغيرة من اليهود الذين قدِموا إلى السلفادور من فرنسا و‌ألمانيا و‌المغرب و‌تونس و‌تركيا. يعود تاريخ العربِ في السلفادور إلى نهاية القرن العشرين؛ فـ «المصادمات الدينيّة» دفعت العديد من الفلسطينيين واللبنانيين والمصريين والسوريين إلى مغادرة الأراضي التي وُلدوا فيها بحثًا عن بلدانٍ جديدة آمنة نسبيًا هذا عدى عن رغبةِ البعض في تحقيقِ نجاحات جديدة ونمط حياة أفضل.

بدأت الهجرة العربية إلى السلفادور في نهاية القرنِ العشرين في أعقاب «السياسات القمعيّة» التي مارستها الإمبراطورية العثمانية ضدّ الكنيسة المارونية. اختارَ اللبنانيون في ذلك الوقت العديد من الوجهات بما في ذلك الأمريكتين وبالتحديدِ السلفادور. نتجَ عن هذا تميّز سُكان الشتات العربي بتعلقهم بشدة بمعتقداتهم بعدما سُمح لهم بممارسةِ عقيدتهم دون خوفٍ من الاضطهاد.

في الوقتِ الحالي؛ يُعد المجتمع الفلسطيني (70,000 فرد) أكبر مجتمعٍ عربيّ في السلفادور؛ ويلهِ المجتمع اللبناني بأكثر من 27,000 فرد معظمهم (ما تصلُ نسبته 95%) مسيحيون كاثوليك وأرثوذكس. شهدَ المجتمع السلفادوري اختلاطًا كبيرًا وذلك بفضلِ الزواج بين الأعراق بغض النظر عن الانتماء الديني؛ ونتيجةً لذلك يتحدث بعضُ السلفادوريين – ممن لهم أبٌ أو أمٌ ذي أصول عربيّة – اللغة العربية بطلاقة؛ لكن معظمهم وخاصة الشباب منهم يتحدثون الإسبانية كلغة أولى والعربية كلغة ثانية.

أثناء الحرب بين إسرائيل و‌لبنان عام 1948 وخلال حرب الأيام الستة؛ غادرَ الآلافُ من اللبنانيين بلادهم وذهبوا إلى السلفادور. وصلوا في البداية إلى لا ليبرتاد؛ وكانوا يُشكلون نصف النشاط الاقتصادي للمهاجرين إلى أن أصبحوا «عنصرًا مؤثرًا» في المجتمع السلفادوري. بشكلٍ عام؛ هناك في السلفادور حوالي 120,000 عربي من أصول لبنانية وسورية ومصرية وفلسطينية وقد أثروا بشكلٍ كبيرٍ في الاقتصاد السلفادوري بل إن بعض العائلات العربيّة قد نجحت في التربعِ على عرش أغنى العوائل في البلاد. الجديرُ بالذكر هنا أنَّ المجتمع العربي قد أسَّسَ عام 1939 جمعية اتحاد الشباب العربي التي اتخذت من سان سلفادور مقرًا لها.

Source: wikipedia.org