جهاز البريسكوب: وهو آلة للمراقبة من مكان مخف، وهو عبارةٌ عن أنبوب طويلٍ مزوَّدٌ بمرآتين عاكستين عند طرفيه؛ بحيث يكون يتوازى السطحان العاكسان توازيًا دقيقًا، وهما مثبتان بزاوية مقدارها 45°على محور الأنبوب، ويُستخدم في الغواصّة؛ حيث يستطيع من هو في أعماق المياه أن يُشاهد الأحداث التي تدورعلى سطح المياه، وبالتالي يتمكَّن من تحديد الأهداف وتحديد الوجهات، كما يستعين به القادة الميدانيون لتوجيه العمليات الهجوميّة من داخل الدبابات دون الحاجة إلى الخروج منها، كما لا يُستغنى عنه في معامل التفاعلات الكيميائيّة؛ حيث يتمّ مراقبة التفاعلات الخطيرة بواسطته.
الألياف الضوئية: وهي عبارةٌ عن خيوط تكون أليافاً رفيعة مصنوعة من الزجاج النقيّ، ولا يتعدّى سمكها سمك الشعرة، ويبنى مبدأ عملها على ظاهرة الانعكاس الضوئيّ؛ حيث تُصنَّع الألياف الضوئيّة غالباً من موادّ لها معامل انكسار كبير، وبما أنَّها رفيعةٌ جداً لدرجة أنّه لا يُمكن للضوء أن يسقط على جدرانها بزاويةٍ أقلّ من الزاوية الحرجة، فلا يكون بوسع الأشعة الضوئيّة الساقطة إلّا أن تسقط بزاوية سقوط أكبر من الزاوية الحرجة فتنعكس انعكاس كلّي داخليّ في الأنبوب حتى تنفذ من الطرف الآخر.وتستخدم الألياف الضوئية في إجراء العمليات الجراحيّة الدقيقة، مثل تنظير المعدة، وفي مجال الاتصالات وتطبيقاتها، ومجال الهندسة الوراثيّة؛ حيث تتعرَّف على الشيفرة الوراثيّة بهدف منع بعض الأمراض كالسكري الوراثيّ، ومتلازمة داون، كما تدخل هذه الألياف في المجال العسكريّ؛ حيث يصعب التجسس عليها وسحب الإشارة منها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.