العربية  

books anthology

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مختارات (Info)


من شعره الجيِّد (و هي رائعة في حقيقة الأمر ;; 169 بيتا) في مدح الحبيب صلى الله عليه وسلم:

الحمد لله طولَ الدّهر والعُمرِ---- ثم الصّلاة على المختار من مُضَرِ

يا ثاقب النور ما أسناك من قمرٍ---- هل اّطلعت على ارضٍ بها وطري

الفيتَ صبَّ الهوى يومابعلّته----جهلا بحُبٍّ لما في الجهل من ضررِ

يا سايح الطرف ما للطّرف سابحةٌ----تغدو البطاحَ ولا تشكو من الضّجر

قَلا الصَّبابةُ لي والعين قد فصلت--- -و ما وجدت لهذا العين من أثر

اني ابيت من الاشواق في كمد----و ما سئمت من التخميم والسهر

فليس مثلي من السُّهارِ من أحد-----كيف السآمة للعشاق من سهر

قد هب ريح الصَّبَا والقلب منه حدى----و عاد حال الصِّبَا في المهد من صغر

قف يا حمامُ على رُبعٍ شغفت به---- واحمل سلامي إلى الحبيب واختبر

جاش الحمامُ خلال الدار محتفلا---- و خالف القلب في أشواقه النكر

لما رأيت حمام الدار سَطَحَهُ---- شوق التلاقي إلى الاوطان والوكر

تضرم القلب من اشواقه كمدا---- و عدت مثل تريف العقل من سكر

غنّى حمامُ الهوى بالشوق مظطربا---- فأضرم القلبَ نارُ الوجد بالسحَرِِ

فالقلب مظطرم والروح نائحة---- و البث يؤلمني فلحزن كالإبر

و النفس مني لذيذُ العيش فارقها---- و اسلمت نومَها العينانُ في السهر

اشتد حالي فما دائي بمنكشِفٍ---- و لا سمعت عن المحبوب من خبر

و العين مني قد انهملّت مدامعُها---- جوفَ الدُّجى لِتريقَ الدمع كالمطر

يا عاذلَ الصَّب انَّ الحبّ قاهره----كيف الحبيب سرى في السَّمع والبَصَرِ

انّ الصَّبابة لا تخفى غوائلها----و امرها من قديم الدّهر والعَصْر

و كم محِّبٍ قديم الشوق جرَعَهُ----كأس الحِمامَ فما للعُمرِ ذا بَطَر

و القلب مني بنار الشوقِ مشتعلٌ---- ما زالَ قلبٌ شديد الحُزنِ منكسرِ

واهتزّتِ الرّوحُُ بالأشواق واظطربتْ---- واثَّرَالحُبُّ فيها أيّمَا أَثَرِ

ان قلت ايّ حبيبٍ قد شغفتَ به----أقول هذا حبيب الله في البشر

محمدٌ خيرُ منْ يمشي على قدمٍ---- خيرُ الوَرَى سيِّدُ الأملاكِ والنُّدُرِ

هذا محمدٌ المخصوصُ بالشّرَفِ---- من جاء بالرّوحِ والتوسيعِ والبِشْرِ

هذا المقرّبُ هذا المستغاثُ به----هذا شفيع الورى في الموقِفِ النّكِِرِ

هذا رسول كريمٌٌ ما له كفؤٌ---------

أزكى الخليقة ذو جيدٍ ومبتسمٍٍ---- أصفى من الذّهب الإبريز والدّرر

يزهو بوجه كريم البِسْطِ مبتهجٌ----بالعفو ملتحفُ كالبدر منسفـرِ

متوّج برداء العز مكتَنفٌ------- بالحسن متّصف ٌأسنى من القمر

هو النّبيّ الذي جلّت محاسنه------و ما لبهجته مثل من الصـور

أكْرِمْ بآيةٍ ما أبدت أناملُه------من خيرِ ماءٍ لذيذِ الطَّعمِ مُنهَمِر

و الانشقاقُ لهذا البدرِ منزِلةً-------على الكواكب ما أسناه من قمرِ

تأسَّف الجِذعُ إنكارًا لفُرقَتِه-------و حنَّ مثلَ حنِينِ الطَّرْفِ والجزر

و آية الغار لا تخفى عجائبها-------لمَّا اقتفاهُ رِجَالُ الكُفْرِ في نَفرِ

و العنكبوتُ ببابِ الغارِ قد نسَجَت-------و في الحمامةِ آيةٌ لمعتَبِرِ

لما رأى خيفة الصديق قال له ------- الله معنا فلا تخشى من الضرر

و كم تمنى أبو بكر يرافقه -------- قد نال والله ما يرجوه من وطر

يا فوزه قد حوى في الخلد منزلة ------- مع الرسول بدار البسط والسرر

Source: wikipedia.org