اختلف الناس فيه ردا وقبولا فبعضهم اثنى عليه وتلقاه بحسن القبول وشرحه ومن أهم شروحه
- شرح الجامي علي فصوص الحكم
- وهو عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى سنة ثمان وتسعين وثمانمائة ذكر فيه ان الفصوص مما فاض من روح رآه عليه الصلاة والسلام على خواص متابعيه بقدر متابعتهم وقوة مناسبتهم ومن عجائب هذا النوع من كتاب فصوص الحكيم بجملة ما فيه من الحكم والاسرار فاض من قلبه الأنور دفعة واحدة على قلب الشيخ الكامل فشرح مشكلاته وهو شرح ممزوج جمع شروحه وانتخب منها وأضاف اليه ما سنح له في أثناء المطالعة
- تجليات عرائس النصوص في منصات حكم الفصوص
- وهوالعارف بالله عبد الله افندى البسوى في بكذا هذا شرحها شرحا عربيا وتركيا وهو شرح ممزوج جيد لعله أحسن الشروح وذكر انه شرحه اولا تركيا واشتهر الشرح في بلاد العرب فطلبوا منه ان يشرحه لهم بلسانه عل ذوق الشوق وقدم على الشرح اثنى عشر أصلا تفهيما لحقايق الكتاب
- مشارق النصوص الباحث عن غوامض الفصوص
- شرح مختصر ممزوج ونزلا متأخر من القاشاني وعفيف التلمساني لأنه نقل من كلامهما.
- الجانب الغربي في مشكلات محيي الدين بن عربي
- شرح الشيخ عفيف الدين سليمان بن على بن عبد الله الصوفي التلمساني المتوفى سنة تسعين وستمائة وهو شرح مختصر وانتصر له الشيخ المكي هو أبو الفتح محمد بن مظفر الدين محمد بن حميد الدين عبد الله المعروف بشيخ مكي المتوفى سنة برسالة فارسية ورتبها على بابين وخاتمة.
- مجمع البحرين في شرح الفصوص
- للشريف ناصر الحسيني الكيلانى الشهير بالحكيم نزيل طيبة مختصر ذكر انه رأى في مبشرة سنة ست وثلاثين وتسعمائة بالمدينة شيخا يقرأ كتابا وهو الفصوص فأشار اليه بشرحه فأجاب ولما جمع حكم الغزوات وحكم الفصوص حق له ان يوسم بمجمع البحرين وختم في رمضان سنة أربعين وتسعمائة
- بنصوص الخصوص
- وهو شرح فارسي مبسوط للشيخ ركن الدين الشيرازي ركن الدين مسعود الشيرازي أصله من استر اباد.
- ؛و قد شرحه السيد الإمام روح الله الخميني
Source: wikipedia.org