If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لوحظ أنّ اليانسون قد يساهم في تخفيف الإمساك، حسب الدراسة التي نُشرت في مجلة BMC Complementary and Alternative Medicine عام 2010، وشارك فيها 20 شخصاً ممن يعانون من الإمساك المزمن، تناولوا مزيجاً من اليانسون، مع أعشابٍ أخرى مدّة 5 أيام، وقد وُجِدَ أنَّ لهذه الأعشاب معاً تأثيراً مليناً يخفف الإمساك، إلّا أنّ هناك حاجة لمزيد من الدراسات لمعرفة تأثير اليانسون وحده في الإمساك.
وتجدر الإشارة إلى أنّ العديد من الملينات التي تُصرف دون وصفةٍ طبيّةٍ تحتوي على مكونات عشبية تساعد على التقليل من الإمساك، حيث تحتوي معظم الأعشاب الملينة على مركباتٍ تُسمّى الأنثراكينون (بالإنجليزية: Anthraquinones) بالإضافة إلى مركبات أخرى تساعد على تنشيط الأمعاء، عن طريق سحب السوائل إلى القولون وزيادة الحركة الدوديَّة (بالإنجليزية: Peristalsis) فيها؛ وهي انقباضاتٌ في الأمعاء تساعد على نقل المواد عبر القولون إلى المستقيم، ويجدر التنويه إلى ضرورة زيادة تناول السوائل والألياف في حالات الإمساك.
ولمزيدٍ من المعلومات يمكنك قراءة مقال فوائد اليانسون للبطن.
ينتمي اليانسون إلى الفصيلة الخَيميّة (الاسم العلمي: Apiaceae)، والتي تضمّ نباتاتٍ شائعةً تُستخدم في الطهي، مثل: الكرفس، والجزر، والشمر، والكراوية، والشبت، ويعدّ اليانسون من النباتات الحولية، وهو يُزرَع في جميع أنحاء العالم، ويتراوح طوله بين 0.3-0.6 متر، وله أفرعٌ تحمل أوراقاً تشبه الريش وأزهاراً صفراء اللون، وتُستخدم بذوره البنيّة المخضرّةُ في الطهي، وهو يمتاز بمذاقه العطري الحلو كطعم عرق السوس، لهذا تُستَخدم زيوته في صناعة حلوى عرق السوس.
وعلى الرغم من أنّ بذور اليانسون تُستهلك بكميات قليلة نسبياً، إلّا أنها تحتوي على نسبةٍ جيدة من العديد من العناصر الغذائية في كل حصة، أهمّها الحديد الذي يساعد على إنتاج خلايا الدم الصحيّة في الجسم، والمنغنيز الذي يمتلك خصائص مضادّة للأكسدة، ويساهم في عمليات الأيض والتطوّر، بالإضافة إلى الكالسيوم، والمغنيسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والنحاس، وتحتوي بذور اليانسون على أعلى تركيز للزيوت، لذلك يتم استخراج زيت اليانسون التجاري من بذوره، ومن أبرز المركبات الموجودة في زيت البذور مركب الأنيثول المُتحوّل (بالإنجليزيّة: Trans-anethole), وهو المركب النشط الرئيسي في زيت البذور، كما أنّ هذا المركب يمتلك خصائصَ مضادّة للأكسدة.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد اليانسون يمكنك قراءة مقال فوائد شرب اليانسون.
يعد اليانسون غالباً آمناً لمعظم البالغين عند تناوله بالكميات الموجودة في الطعام، بينما يُحتمل أمان استخدام زيت اليانسون أو مسحوقه عن طريق الفم مدّة تصل إلى 4 أسابيع، كما يُعدّ اليانسون غالباً آمناً لمعظم الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات عند تناوله بالكميّات الموجودة عادةً في الطعام، إلّا أنّه لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان استخدامه بكمياتٍ كبيرة؛ كالموجودة في مستخلصاته في هذه الحالات، لذا يُنصح الالتزام بالكميات الموجودة في الطعام.
يُنصح الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الصحيّة بالحذر عند استهلاك اليانسون، تجنباً للأعراض الجانبية المحتملة، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:
استُخدِم شاي الأعشاب منذ عدّة قرون لتخفيف مشاكل الجهاز الهضمي، لكن من الجدير بالذكر أن الأعشاب قد تسبب تداخلاتٍ دوائية، أو آثاراً جانبية سلبية، على عكس ما يعتقده البعض أن جميع الأعشاب آمنة لأنها طبيعية، لذا يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام الأعشاب للتخفيف من الإمساك، ونذكر من هذه الاعشاب ما يأتي:
يمكن أن تساعد التغييرات البسيطة في نمط الحياة على التخفيف من حالة الإمساك الخفيف، ونذكر فيما يأتي بعض هذه التغييرات: