If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حكم المسلمون معظم مناطق شبه الجزيرة الأيبيرية خلال الفترة الأموية الممتدة من القرن الثامن حتى القرن العاشر، باستثناء جزء من الأراضي الواقعة شمال نهر دويرو وجنوب البرانس، إذ تمكن المسيحيون من إنشاء ممالك مستقلة صغيرة، ولاحقاً شهدت المنطقة توازن القوى بين المسلمين والمسيحيين في عام 1085م عندما أصبحت توليدو تحت حكم المسلمين، وقد قاتل الأمويون بجد للحفاظ على سلطتهم في شبه الجزيرة الأيبيرية، والتي اهتزت بسبب محاولات العرب، والبربر، والمتحولين المحليين لتأسيس حكومات سياسية مستقلة عدة مرات، وبعدها استطاع الحاكم الأموي الثامن عبد الرحمن الثالث من استعادة السيطرة على الأندلس.