If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعود أصل الاسم العلمي لعشبة الخُزامى لكلمة لاتينية تعني (غسل)، وهذا يدلّ على استعمالها القديم لدى العرب القدماء والإغريق والرومان كمُعقّم، كما أنّها استعملت قديما في الهند وفي الطب التبتيّ (التبت هي منطقة تاريخيّة) لعلاج الاضطرابات النفسية، حيث إنّهم اعتبروها (مكنسة للدماغ)، وكان المصريون القدماء يستعملون زيت عشبة الخُزامى في عمليات التحنيط، كما أنّ ابن سينا قد تحدّث عن هذه العشبة في كتابه المعروف (القانون في الطب)، أمّا الأوروبيون في القرن السادس عشر، فقد كانوا يعتقدون أنّ لبس قبعة من عشبة الخُزامى يزيد من الذّكاء.
استُعمِل زيت عشبة الخُزامى الأساسي كذلك في العديد من الأغراض في الطبّ الشعبيّ والتقليديّ، حيث إنّه كان يعتبر مُسكناً ومُضادّاً للبكتيريا والفطريات، ومُضادّاً للاكتئاب، ومضاداً للتقلّصات (مُرخٍ للعضلات اللاإرادية)، ومُهدّئاً وطارداً للغازات، ومُزيلاً للنّدوب والجروح ومُخدراً، كما أنّ استعماله في المواد التجميليّة يعود إلى قرون سابقة، أمّا استعماله في العلاج بالرّوائح العطريّة (Aromatherapy) يعود إلى عام 1932م، وهو مُستعمل حاليّاً في العديد من الأغراض العلاجية والتجميليّة.