If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتقد بعض العلماء الحديثين أنه في المراحل المبكرة من المسيحية الأرثوذكسية الأولى (غير الغنوصية)، وُرثت نواة للتعاليم الشفهية من اليهودية الفلسطينية والهلنسيتية، وفي القرن الرابع، اعتُقد أنها شكلت أساس العادات الشفهية السرية الني أصبحت تُسمى النهج السري، ولكن يعتقد علماء اللاهوت السائد أنها احتوت على تفاصيل طقوسية فقط إلى جانب تقاليد معينة أخرى ما زالت جزءًا من بعض أفراع المسيحية السائدة، ومن المؤثرين المهمين على المسيحية الباطنية، عالما اللاهوت المسيحيين إكليمندس الإسكندري وأوريجانوس، وهما الشخصيتان الرئيسيتان في المدرسة الإسكندرية المسيحية.
قبلت معظم الطوائف المسحية الغنوصية اعتقاد التقمص، ومن بينها الفالانتينوسية والبازيليدية، ولكن رفضه الأورثوذوكس الأوائل، ورغم افتراض أوريجانوس مخططًا معقدًا ومتعدد العوالم لتناسخ الأرواح في كتابه المبادئ، فإنه ينكر التقمص بعبارات لا لبس فيها في كتابه معارضة سيلسوس وفي أعمال أخرى.
ورغم هذا التناقض الواضح، تعود العديد من الحركات المسيحية الباطنية الحديثة لكتابات أوريجانوس (إلى جانب آباء كنسيين آخرين ومقاطع إنجيلية)، للتحقق من هذه الأفكار كجزء من تقاليد المسيحية الباطنية خارج المدارس الغنوصية، والتي اعتبرت مهرطقة تباعًا في القرن الثالث.
تصف الباحثة جان شيبس كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة بأنها تتضمن عناصر باطنية.