If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من النهج التي حاولت بعض البلدان النامية تعزيز بناء القدرات اتباعها من خلال التقليد غير المتبلور. وعلي غرار مفهوم المحاكاة غير المتبلورة المستخدمة في النظرية التنظيمية، يشير التقليد غير المتبلور إلى نزوع الحكومة إلى تقليد نجاحات الحكومات الأخرى بتكرار الأساليب وتصميمات السياسات التي تعتبر ناجحة في بلدان أخرى. وفي حين ان هذا النهج يمكن ان يكون فعالا في حل بعض المشاكل الانمائية التي لها "حل عالمى تقني "، و كثيرًا ما يتجاهل الحقائق السياسية والتنظيمية علي أرض الواقع ولا يحقق فوائد تذكر لمن يستخدمونه. من الامثله علي الفشل في الإصلاح القانوني في ميلانيسيا. استجابة لبعثة مساعدة دولية رئيسية لتحسين نوعية النظام القضائي، تم بناء سجن ومحكمه، بتكلفه تقدر بملايين الدولارات. غير ان الهياكل الاساسية الجديدة للعدل نادرا ما تستخدم منذ إنشائها، لأن هناك نقصا في البيروقراطية والمصادر المالية لدعم نظام العدالة المكلف.، فإن التحديث السريع هو إستراتيجية غير ملائمة تماما لتعزيز الأداء الوظيفي للنظام القانوني لان الحلول مثل هذه كثيرًا ما تتطلب قدرات الدول التي لا تملكها البلدان النامية. حدث مثال آخر في الأرجنتين. خلال الأزمة الاقتصادية التي شهدتها أواخر 1980، نفذت الحكومة سلسلة من السياسات المالية على نحو ما أوصى به صندوق النقد الدولي لتنظيم التضخم العالي الدرجة الذي يؤثر على اقتصاد البلد. غير انه بدلا من تقييد الإنفاق الإجمالي، فإن القاعدة المالية تحول الانفاق من الحكومات المركزية والإقليمية واعتماد أفضل الممارسات الدولية لا يترجم في كثير من الأحيان إلى تغييرات ايجابيه ؛ وفي حاله الأرجنتين، لم يسفر التقليد عن تغيير يذكر في الاقتصاد الضعيف.