العربية  

books amazigh art

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الفن الأمازيغي (Info)


بدأت الغناء في سنة 1983 مع الفنان الرايس جامع الحميدي، وبعد ذلك انتقلت لمجموعة اشتوك وبدأت تسجيل (تنظامت) سنة 1984 مع مولاي محمد بلفقيه وفي ذلك الوقت كانت تقلدأغاني الرايسة تحيحيت مقورن والرقية الدمسيرية، وفي سنة 1988 انتقلت لمدرسة الحاج محمد الدمسيري وفي سنة 1990 كونت فرقتها الموسيقية وسرعان ما لقيت نجاجا كبيرا وحققت أشرطتها مبيعات خيالية حيث نجحت تبعمرانت في خلق نمط أصيل خاص بها مما أعطي لمسة شخصية لايقاعاتها وكلماتها ومواضيعها حيث تصفه تبعمرانت بـ "أمايكينو" فحتى صوتها الأجش والذي كان يمكن أن يكون عائقا أصبح أحد مميزاتها. واستطعت بعد ذلك إحياء عدة تظاهرات فنية نقلت مباشرة على الإذاعة والتلفزة الوطنية، كما ساهمت في عدة سهرات وأمسيات فنية أقامتها جمعيات كجمعية الجامعة الصيفية ونادي رجاء أكادير، كما شاركت في التكريم الذي أقيم للمرحوم عمر واهروش بإذاعة طنجة استاطاعت مجموعتها أن تصبح مدرسة تكون فيها العديد من روايس المستقبل كإيجا تيحيحيت، فاطمة ترايست، مولاي أحمد الداودي، عمر أزمز... والكثير ولا توجد منطقة واحدة عبر التراب الوطني المغربي لم تقم بها حفلاتها الموسيقية، وعلاوة على ذلك، شاركت في العديد من الاحتفالات الدولية التي أقيمت في عدد من المدن الأوروبية : ميلان وباريس، أمستردام، أوترخت، بروكسل...

تمكنت فاطمة أن تطور أسلوبها الخاص، حيث كرست جهودها للقضايا الأمازيغية باقتدار وتفان حيث لم يغب سؤال الهوية يوما عن قصائدها وأغانيها كما أنها تتناول مواضيع شتى كالطبيعة وجمالها والحياة، وأيضا موضوع اليتم لأنها عاشت تجربة اليتم وحرمت من حنان ودفء الأمومة لذلك نجدها تغني للأم : الأم كينبوع الحياة والعطف والأم الأمازيغية هي اللغة والثقافة والهوية التي ترعرعت في حضنهما بمنزلها بالدشيرة ولجت مجال الفن والأغنية الأمازيغية تحديدا بعد عشق طفولي شديد، في الوقت الذي لم يكن للمرأة الأمازيغية أي شأن يذكر وكانت ممنوعة من المشاركة في جل الميادين الحيوية، كما كان حقل اشتغالها هو تربية الأبناء والاعتناء بالبهائم، وكانت مقصية في كل ما يمت إلى الفكر بصلة.

Source: wikipedia.org