في الحقيقة، تُساهم الإصابة بالثعلبة في زيادة خطر المُعاناة من المشاكل النّفسية الاجتماعية؛ مثل التوتر والاكتئاب، كما يُعد الأشخاص المُصابون بأمراض المناعة الذاتية مثل مرض الثعلبة أكثر عُرضة للإصابة بأمراض المناعة الذاتيّة الأُخرى، والتي تتضمّن الأمراض التي تؤثر في الشعر والجلد، ومنها ما يأتي:
- الصدفيّة: (بالإنجليزية: Psoriasis)، تنشأ هذه الحالة نتيجة مُهاجمة الجهاز المناعي لخلايا الجلد ممّا يتسبّب بفرط تشكّل الخلايا الجلدية ويترتب على ذلك ظهور بُقع سميكة من الجلد يُشار إليها بمصطلح اللويحات، إضافةً إلى التهاب مناطق جلديّة واحمرارها، وعلى الرغم من أنّ بعض علاجات الصدفية قد تتسبّب بالمزيد من فقدان الشعر، ولكن أظهرت بعض الدراسات زيادة في نمو الشعر بنسبة 50% على المدى الطويل لدى الأشخاص الذين استخدموا دواء الميثوتركسيت (بالإنجليزية: Methotrexate) في السّيطرة على الصدفية.
- الإكزيما: أثبتت الدراسات العلاقة بين الإصابة بالثعلبة والإكزيما، وغالباً ما تشترك الحالتين بالعلاج، فيُساعد علاج أحدهما في تحسين الحالة الأُخرى.
Source: mawdoo3.com