If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما شكل إشكول حكومته، رأى كثيرون أنها ليست مثل حكومة بن جوريون، اختار إشكول شخص لمنصب وزير الدفاع ذو خلفية مناسبة لذلك، ولم يترك المنصب في قبضة يده، ولكن إشكول قرر أن يخدم أيضا في منصب وزير الدفاع.ويعتقد العديد أن هذا كان خطأ؛ المرشحين المناسبين للمنصب، موشيه دايان وشمعون بيرس عملوا في مجال الأمن لسنوات، في حين أن إشكول يعتبر كموظف حزبى(رمادى)، أي ليس لديه خلفية في مجال الأمن. وبصورة خاصة هذا الأمر إنتاب دايان.دايان، الذي ألقى خطاب في عام 1958 وفيه ميز بين "الشباب الإسرائيلي الذي زحف بين الأشواك والصخر وفي يده بندقيته" وبين "أولئك الذين جلسوا في الطابق الخامس للجنة التنفيذية"، ويرى نفسه كفء للترشح لهذا المنصب. في حكومة إشكول، وليس فقط لم يحصل على منصب مرغوب فيه، ولكنه اضطر إلى تعزيز المعارضين السياسيين.في البداية أعلن دايان استقالته من الحكومة. وبعد ذلك، وبناء على رغبة إشكول، سحب استقالته"في شهرين أو ثلاثة". شكل إشكول، وأوضح في خطابه الذي ألقاه أن "الحكومة مستمرة"وأمتدح بن جوريون في كلمات حارة "كواحد من أعظم الأشخاص الذين لديهم وضوح الرؤية وممثل لشعبنا في كل الأجيال".وعلى ما يبدو كان إشكول مرشح بعد ذهاب بن جوريون ولكنه وزع قليلا حكمه المركزي، وشكل "قيادة مشتركة" لرؤساء المباى.ولكن دايان لم يجد طريقه بوضوح في سلك الحكومة.وفى خطابه الذي ألقاه زعم أنه"يجب على القيادة المشتركة الجديدة لحزب المباى أن توضح طريقها".وعلى الرغم من أن هذا الخطاب كان شديد اللهجة كتب زلمان اران مقال لاذع في صحيفة "دافار-شئ"وفيه انتقد أران دايان ووصفه كمثل من يمشى على "عجازات"ولكن أيديولوجية دايان هي التي أوصلته لبن جوريون لا رجليه، وأستمر إشكول في المفاوضات، وفي النهاية تم الاتفاق على نقل عدد من الصلاحيات التابعة لوزارة المالية إلى وزارة الزراعة، وظل دايان في حكومته.ومن خلال سياسة حكيمة نجح إشكول من إبعاد دايان وإبطال قوته السياسية وإبقائه في حكومته. وكان ذلك بمنتهى الدقة.وأصبح دايان مفصول ومنعزل، وبعد حوالى عام، في نوفمبر 1964، استقال بعد معاناة شديدة وضعف.