العربية  

books allergic eye conjunctivitis treatment

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

علاج رمد العين التحسسي (Info)


يعتمد علاج رمد العين التحسسي على نوع التحسس المسبب للالتهاب، وبغض النظر عن نوعه تساهم النصائح والعلاجات المنزلية في التخفيف من أعراض رمد العين التحسسي، أما بالنسبة لأنواع رمد العين التحسسي فيمكن تقسيمها إلى أربعة أنواع رئيسية، نذكر منها ما يأتي:

  • رمد العين الموسمي: ويكون ناجمًا في العادة عن الحساسية تجاه حبوب اللقاح.
  • رمد العين الدائم: وهو الالتهاب الذي يكون ناجماً عن عوامل غير موسمية مثل: وبر الحيوانات الأليفة وعث الغبار.
  • التهاب جلد العين والملتحمة التماسي: ويكون هذا النوع من التهاب الملتحمة ناجمًا عن بعض أنواع منتجات التجميل وقطرات العين في العادة.
  • التهاب الملتحمة الحليمي العملاق: (بالإنجليزية: Giant papillary conjunctivitis) يكون ناجمًا عن الحساسية تجاه عدسات العين اللاصقة في العادة.


العناية المنزلية

من النصائح التي تساهم في التخفيف من رمد العين التحسسي ما يأتي:

  • تجنب التعرض لمسبب الحساسية من خلال تجنب الخروج من المنزل خلال موسم انتشار حبوب اللقاح، والمحافظة على نظافة المنزل، والحد من المفروشات الناعمة في المنزل.
  • استخدام القطرات المرطبة للعين والمعروفة بالدموع الاصطناعية (بالإنجليزية: Artificial tears)، إذ تساهم في تخفيف تركيز مسبب الحساسية في العين وإزالته.
  • تجنب استخدام العدسات اللاصقة خلال فترة الإصابة بالالتهاب وظهور الأعراض، وبعد ما لا يقل عن يوم كامل من انتهاء العلاج.
  • تجنب فرك العينين لما قد يكون له من دور في زيادة شدة الالتهاب.
  • وضع كمادات القطن الباردة على العين المغلقة للتخفيف من شدة الأعراض.


العلاج الدوائي

هناك العديد من الخيارات العلاجية التي قد يتم وصفها من قِبل الطبيب في حال المعاناة من رمد العين التحسسي مثل: الأدوية التي تساهم في السيطرة على الحساسية مثل: مثبتات الخلية البدينة (بالإنجليزية: Mast cell stabilizers) ومضادات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamines) والقطرات التي تسيطر على الالتهاب مثل: التي تحتوي على الستيرويد، ومزيلات الاحتقان (بالإنجليزية: Decongestants)، ومضادات الالتهاب، وفي ما يلي تفصيل لبعض الأدوية المستخدمة في العلاج:

  • مضادات الهستامين: وهي من الأدوية التي تساهم في التخفيف من أعراض الحساسية خلال مدة قصيرة، إذ تثبط تأثير الهستامين الذي يتم إنتاجه في الجسم كردة فعل للتعرض لأحد مسببات الحساسية، مما يساهم في التخفيف من الأعراض المصاحبة للحساسية، ومن أنواع مضادات الحساسية التي قد يتم وصفها في هذه الحالة ما يأتي:
    • قطرات مضادات الهستامين مثل: التي تحتوي على دواء الأزيلاستين (بالإنجليزية: Azelastine)‏، والكيتوتيفين (بالإنجليزية: Ketotifen)، والإيميداستين (بالإنجليزية: Emedastine)، والأنتازولين (بالإنجليزية: Antazoline) مع الزايلوميتازولين (بالإنجليزية: Xylometazoline).
    • مضادات الهستامين الفمويّة مثل: سيتريزين (بالإنجليزية: Cetirizine)‏، ولوراتادين (بالإنجليزية: Loratadine)‏، وفيكسوفينادين (بالإنجليزية: Fexofenadine)‏.
  • مثبتات الخلية البدينة: (بالإنجليزية: Mast cell stabilizers)‏ لا تساهم هذه المجموعة الدوائية في التخفيف السريع من أعراض الحساسية إلا أنّها تتميز بقدرتها على السيطرة على أعراض الحساسية لفترات طويلة، وقد لا يبدأ الإحساس بتأثير هذه الأدوية إلا بعد مدة قد تصل إلى عدة أسابيع من البدء بالعلاج، لذلك قد يتم وصف بعض مضادات الهستامين خلال هذه الفترة للتخفيف من الأعراض، ومن مثبتات الخلية البدينة التي غالبًا ما يتم وصفها على شكل قطرات للعين دواء لودوكساميد (بالإنجليزية: Lodoxamide)، وكروموجلايكات الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium cromoglycate)، ونيدوكروميل الصوديوم ‏(بالإنجليزية: Nedocromil sodium).
  • أدوية الكورتيكوستيرويد: (بالإنجليزية: Corticosteroids) يقتصر وصف أدوية الكورتيكوستيرويد على الحالات الشديدة من رمد العين التحسسي عند الضرورة فقط، ويتم وصف هذه الأدوية لمدة قصيرة من الزمن، وتكون هذه الأدوية موضعية على شكل كريم، وجل، ومرهم.


Source: mawdoo3.com
Urdu

Urdu

 

 
(1)
Urdu Literature

Urdu Literature