If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كتبت الصحفية لاريزا ألكسندروفا في صحيفة ذا رو ستوري تقريرا عام 2006 بأن مكتب الخطط الخاصة "نشر عدة بعثات من وحدات المهام بشكل مخالف للقانون وغير موافق عليه:
" في العراق قبل وبعد بدء الحرب. وقد عملت هذه الفرق بشكل مستقل عن العمليات، وأحيانا سببت الإرباك في المعارك. وبدا أن هذه المجموعات لها مهمة سياسية أكثر من كونها عسكرية، وتحديدا لإيجاد ضباط الاستخبارات العراقيين المستعدين لإيجاد أدلة على أسلحة الدمار الشامل في العراق بغض النظر إن وجدت أم لا. يقول مصدر مقرب من مجلس الأمن "جاؤوا في صيف 2003، وجاؤوا بالعراقيين للتحقيق معهم، وشرعوا بالحديث عن أسلحة الدمار الشامل وقالوا (لضباط الاستخبارات العراقيين) بأن "رئيسنا في ورطة، توجه للحرب قائلا بوجود أسلحة دمار شامل وليس هناك أي منها، ماذا يمكننا أن نفعل؟ كيف يمكنكم مساعدتنا؟"
ووفقا لمصدر من الأمم المتحدة، لم يتعاون ضباط الاستخبارات مع مكتب الخطط الخاصة لأنهم كانو يعرفون بأن أدلة أسلحة الدمار الشامل التي تم طبخها "لن تجتاز اختبار الرائحة وسيظهر أن أصلها ليس عراقيا ولا تتبع النهج العراقي."