If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
محمد بن مرتضى بن محمودالمعروف بلقبالفيض الكاشاني (1007 هـ - 1091 هـ). من فقهاء و مفسري ومحدّثي ومتكلمي وفلاسفة وعرفاء الشيعة الإمامية في القرن الحادي عشر الهجري، من فلاسفة مدرسة الحكمة المتعالية التي أسسها أستاذه صدر الدين الشيرازي،عاش في زمن الدولة الصفوية في إيران، له العديد من المؤلفات في مختلف العلوم.
ولد الفيض الكاشاني في سنة 1007 هـ في مدينة كاشان،انتقل بعدها إلى شيراز بعد سماعه بورود السيد ماجد البحراني هناك، فأخذ العلم منه ومن صدر الدين الشيرازي، المعروف بـ الملا صدرا وتزوج ابنة صدر الدين في شيراز وغادرها إلى كاشان وبقي هناك،والده الشاه مرتضى وجدُّه تاج الدين محمود من العلماء الفقهاء الشعراء.كان إخوته: محمد مؤمن،عبد الغفور،ضياء الدين محمد،مرتضى، وصدر الدين محمد، من العلماء. وكذلك أبناؤه: أبو حامد محمد نور الهدى، وأبو علي معين الدين أحمد،محمد بن محمد علم الهدى.وأحفاده، من العلماء والمحدّثين والمؤلّفين.
عاش الفيض الكاشاني في زمن اقتدار الدولة الصفوية في إيران وعاصر من ملوكها:
عاصر الكاشاني ماشهدته عدة مناطق حدودية كأذربيجان وخراسان والعراق، من حروب دارت بين الصفويين ومجاوريهم من العثمانيين والكوركانيين وغيرهم، وخلو المناطق الداخلية والمركزيّة من تلك الحروب، وبذلك تمكن المواطنون من الإقبال على العلم والتعليم، كما صار سبباً لهجرة جمع من العلماء إليها؛ وصارت عاصمة الدولة الصفوية - أصبهان - مركزاً علميّاً، اشتغل فيها العلماء بالإفادة والاستفادة - مثل الشيخ البهائي والداماد والمير الفندرسكي وغيرهم. في هذه الظروف الزمانية والمكانية نشأ الفيض وعاش ودرس وسافر واشتغل بالتأليف والتعليم وإرشاد العوام والخواص. تتلخص سيرته في مراحل ثلاث:
كتب في رسالته "شرح الصدر" قسماً من سيرته وسوانح أيام حياته، قائلاً أنه ((لما لم يجد أحداً يظهر له ما في قلبه من عقد المكاره، رأى أن يكتب ذلك بمعونة القلم في أوراق ينفّس بها كربته؛ والرسالة مؤلّفة في سنة 1065 هـ حين كان في الثامنة والخمسين من عمره، وبما أنها مكتوبة بالفارسية، فقد عربها المحقق محسن بيدارفر إلى العربية ملخصاً:
((المنّة لله - عزّ وجلّ - ما ألقى من أوان الصبا في قلب عبده هذا شوقاً إلى تحصيل الكمال وطلبه، وكرّمه بإخلاص النية، وحتى تكون هذه النعم معينة له في سفره في طريق الحق. ووفّقه لأن يكون من مبدء أمره إلى الآن - وقد جاوز عمره الثامنة والخمسون - إذا صرف شيئاً من عمره فيما لا يعني أو في غير سلوك سبيل الحقّ، رأى ذلك غبناً عظيماً - ولا فخر. كنت برهة في خدمة خالي المعظّم - الذي كان من الممتازين في عصره - في كاشان، مشتغلاً بتعلم التفسير والحديث والفقه وأصول الدين وما تتوقّف عليه هذه العلوم من العربيّة والمنطق وغيرها، إذ كان أبي وجدّي من المشتغلين بهذه العلوم والمخصوصين بالصلاح والعزلة، ولم يتلوّث ذيل عزَّتهم بغبار فضول الدنيا. بعد انقضاء العشرين من العمر سافرت إلى أصبهان لتحصيل الزيادة من العلوم الدينية، وتشرفّت بخدمة جمع من الفضلاء ولكن لم أجد هنا أحداً عنده خبر من علم الباطن، وتعلمت فيه شيئاً من العلم الرياضي، ثم توجّهت إلى شيراز لتحصيل الحديث والإسنادات المعنعنة، ووصلت إلى خدمة فقيه العصر والمتبحّر في العلوم الظاهرية، أعني السيد ماجد بن هاشم الصادقي البحراني واستفدت من حضرته - سماعاً وقراءة وإجازة - شطراً معتدّاً به من الحديث ومتعلقاته، حتى حصلت لي بصيرة - في الجملة - في علم الحلال والحرام وسائر الأحكام، واستغنيت عن التقليد. فرجعت إلى أصبهان ووصلت إلى حضرة الشيخ بهاء الدين محمد العاملي - قدّس سرّه - وأخذت منه إجازة الرواية أيضاً، ثم توجّهت إلى الحجاز، وبعد توفيق التشرّف إلى حجة الإسلام وزيارة سيّد الانام والأئمة المعصومين عليهم السلام تشرّفت في هذا السفر بخدمة الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين العاملي - أطاب الله ثراه - واستفدت منه، وأخذت منه إجازة الحديث أيضاً. في أثناء عودتي من هذا السفر أصابتني مصيبة شديدة بسبب قطّاع الطرق، إذ قتل بيدهم أخي الذي كان أعزّ عندي من نفسي، وقد وصل إلى رتبة الاجتهاد وهو في الثامنة عشر من عمره، وقد جُمِع له مع الذكاء البالغ الدرجة العالية من التقوى والفهم الصحيح والذهن الوقّاد وجودة الطبع؛ وكان في الموافقة والمناسبة والمؤالفة معي إلى حدّ تحسبنا روحاً في بدنين، وكنا رفيقين شقيقين ومونسين وظهيرين - أطاب الله ثراه وجعل الجنة مثواه - فإنا لله وإنا إليه راجعون. لم أزل بعد هذه المصيبة العظمى كنت طائفاً في البلاد متفحّصاً عن العلم والكمال، وحيث أشير إلى أحد بأن عنده شيئاً من الكمال سعيت إليه سحباً على الهام لا مشياً على الأقدام؛ ومستفيداً منه بقدر الإمكان والاستعداد. حتى وصلت بلدة قم - الطيّبة - بخدمة صدر أهل العرفان وبدر سماء الإيقان صدر الدين محمد الشيرازي - قدس الله روحه وسرّه - وكان في علم الباطن وحيد دهره وفريد عصره، فأتممت عنده ثماني سنين مشتغلاً بالرياضيات والمجاهدات، حتى حصل لي - في الجملة - بصيرة في علم الباطن، وتشرّفت في الأخير بمصاهرته الشريفة. ولما عزم على التوجّه إلى شيراز سرت معه، وبمقتضى ((فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ)) أقمت عنده قرب سنتين أيضاً، واستفدت من بركات أنفاسه الطيّبة كثيراً. ثم عملاً بنص كرية ((فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)) رأيت من الواجب الرجوع والاشتغال بتدريس أحاديث أهل بيت العصمة والالتجاء إلى زاوية والاهتمام بالجمعة والجماعة وتأليف الكتب والرسائل، ونصيحة العوام وبيان المسائل. وكنت أرى قدري أعلى من أن يحول حول حطام الدنيا؛ حتّى وصل إليّ يوماً أحد مقرّبي السلطان سلالة السادات الملك صفي وأخبرني أنه يريد ملاقاتي وعليّ أن أتوجّه إلى حضرته؛ فلما تشرّفت لملاقاته قرّبني وكلفني الإقامة في خدمته. ولكن لما كان في حاشيته جمع من علماء الظاهر، ولم أكن أعرف كيفيّة التعامل معهم، ولا أرى في ذلك صلاح ديني ودنياي - فإنّ تأييد الدين لم يكن ميسوراً لي معهم على هذه الحال، وتفوتني - مع هذا الوبال - حريّتي وراحتي في الدنيا أيضاً - فلذلك استعفيت من هذا الأمر، وصار استعفائي - والحمد لله - مقروناً بالإجابة. فاشتغلت مدة بعد ذلك في ظلّ القناعة بترويج الدين قولاً وفعلاً حسب المقدور، وكنت ببركة العلم والعمل ومحبة أهل البيت أزداد يوماً فيوماً من استكشاف أسرار كلماتهم - سلام الله عليهم - وأفوز بفتوحات وفيوضات في المعارف الدينية والمعارف اليقينية، ويُفتح لي في كل برهة باب من علم، ومن كل باب أبواب آخر. وكانت الأيام تنقضي على ذلك إلى أن وصلت إليّ رسالة من الملك المقتدر، مسعتبد السلاطين، شاه عباس الثاني يأمرني بالتوجه إليه. وذلك الطلب وإن كان مضمونه ترويج الجمعة والجماعات ونشر العلوم الدينية وتعليم الشريعة، ولكن يستشم من مطاويه ريح الاستغراق في بحر لا ساحل له؛ ولذلك تحيّر العقل وتردّد فيه، إلى أن هبّ نسيم الصبا من مشرق النفس الرحماني إلى العالم الجسماني، يعاتبني بأنك - مع استجماع أسباب الغزلة لك ووصولك إلى خزانة القناعة والفراغ والحريّة وطهارة الذيل عن الأعمال - ما بدا للهمة التي لم تتنزل في شبابها لدى نعيم الكونين، ترغب في سنين الشيخوخة في هذه الأمور وترضى لأن تكون موطأً للحوادث والدهور؟! فكنت متردّدا فيها حتّى أقبل إليّ الحاكم العقلاني وأظهر نكتة تستفاد من نص كرية ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ)) وأزال بها ما عرض لي من الشبهات والشكوك. وملخّص ذلك أن رابطة الإيمان مع الشرع المحمدي تستحكم إذا وفي المؤمن بكل عهد عاهده في كل من الحضرات والعوالم مع كل من الكائنات، وعمل بمقتضى تلك العهود وقام بها؛ وهذا المعنى لا يتحقق إلا بالاختلاط مع أهل الزمان ومقاساة الحوادث في الأزمان. بلى - في ابتداء الحال لما لم يتوجّه من تفرقة الخارج إلى جمعية الداخل وكان منسرحاً في عالم الهوى لا خبر له من وجوده ومعرفة نفسه، يقتضي حكم ((من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) أن يسلك سبيل الترك وينزل في منزل التجريد؛ ولكن بعد ما وصل إلى مقام الفتوّة والرجوليّة، يتحتّم عليه الولوج في سوق الاختلاط، حتّى تصيبه إصابات الحوادث، وتصل إليه في كل لحظة نائبة من نوائب الدهر. فالواجب عليّ لما وقعت في زمان ودولة قاهرة مريدة لاستحكام قواعد الملك واستمرار الدين الشريف، أن أكون في حواشيها عوناً، نصرة في ترويج الدين وسياق الأمور إلى الصراط المستقيم. بعد اللتيا والتي، توجّهت إلى صوب الملك، ولما وصلت إليه رأيته أكثر مما كنت أسمع وأتصوّر، ولما تشرّفت بملاقاته قرّبني وكرّمني، وبعد جلسة أو جلستين من الحديث معه رأيته متوجّهاً إلى تشييد مباني الدين القويم والشرع المستقيم؛ وإقامة الصلوات وترويج الجمعة والجماعات؛ فلعله بحكم ((إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ)) يُترك بعض ما كان في طباع الناس من النكر ويهجر. ولكن بحكم أن كل من اختصّ بعناية ملك من الملوك صار هدفاً لسهام غيظ جمع من العفاريت المتشبّهين بالآدنيّين، والجهّال المتلبسين بلباس أهل العلم، والمريدين العلوّ والفساد - الذين هم موجودون في جميع الحواشي، منتظرون للوصول إلى هذه المقامات التي لا يتصوّرون فوقها شيئا في هذا الملك واللمكوت - فعادوني وسعوا فيّ وأرادوا إطفاء نور الله بأفواههم. كذلك جمع أرباب العمائم المدّعين للاجتهاد والعلوم الشرعية انصرفوا مع جمع من العوام في ناحية مشتغلين بهذه العبادات تاركين للجمع حباً للرياسة.
وجمع آخر - من الذين غابوا عن أفق الإنسانية جدّ ولم يبق فيهم شيء من الدين الحنيث - أخذوا يحرِّمون الاشتغال بالجمعة والجماعات عند العوام، ويعدّونه من العار والحرام؛ ((يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ)) وبالجملة، أجمع الجميع على أن لا يعتصموا بحبل الله ويتفرّقوا، ويعرضوا عن الثقلين ولا يصغوا إلى محكمات القرآن والحديث؛ لا يسمح لهم طبعهم أن يقلدوا، ولم يكن لهم توفيق أن يحقّقوا.
فجماع هذه الأمور صار باعثاً لفتور العزم السلطاني، ولم يتمكن الجمع الموجودون بالحضرة من الأذكياء - الذين كانوا عارفين بحقيقة الأمر - من نصرتي وإعانتي، ولم أر نفسي فارس ميدان الجهّال والجدال؛ ورأيتني تركت ما كنت فيه من الدعة والعافية والانزواء، ولم أصل إلى مُنيتي وخاطري، ملقى بين الأعداء، ليس لي ناصر ولا معين ولا راحة في دنيا ولا ترويج لدين.
بلى في هذا الابتلاء والامتحان، والوقوع في أمواج هذا البحر الخضم، حصلت لي تجارب وصرت مصداقاً للحديث المعروف: ((عارفاً بأهل زمانه))؛ وعرفت وجه ارتداد العامة بعد وفاة النبي الأكرم وزاد معرفتي بالحقّ وأوليائه وأعدائه، وأعرضت عن غير الحق بالمرة. انتهى إلى هنا النقل من رسالة الفيض الكاشاني. يتابع المحقق بيردافر قائلاً:
"ونلخص المعلومات الواردة في هذه الرسالة وغيرها حول رحلات الفيض كما يلي:
إنه سافر إلى أصبهان في العشرين من عمره، أي في سنة 1027 - بناءً على أن سنة ولادته هي: 1007. رحل إلى شيراز في نفس السنة بناءً على أنّ وفات ماجد البحراني كانت في سنة 1028، وصرّح الفيض أنه أقام عنده مدّة وأخذ من إجاوز، فلا أقلّ أن يكون ذلك في سنتين أو ما يقارب منها.
والظنّ الغالب أنه رجع إلى أصبهان في نفس السنة، وقد صرّح أنه بعد الرجوع إلى أصبهان والاستفادة من البهائي وأخذ إجازة الحديث منه سافر إلى الحج وبعد الرجوع من الحج والطواف في بعض البلاد وصل إلى صدر المتألهين في قم، فيمكن أن نحدس أنّه كان حوالي سنة 1032 هـ. وقد أقام في قم ثماني سنين - على ما صرّح به - وبنى ببنت صدر المتألهين فيه، ثمّ رحل معه إلى شيراز بعد سنة 1039 هـ، إذ فيها ولد ابنه علم الهدى في قم، فكان الفيض في هذه السنة ساكناً في قم، فالرجوع إلى شيراز وقع في هذه السنة أو بعدها. وعلى هذا لا يصحّ ما جاء في بعض المصادر من أن رجوع صدر المتألهين إلى شيراز كان بأمر الشاه عباس الأول الصوفي، فإن هذا السلطان توفى سنة 1038 هـ، والفيض كان بعد هذه السنة أيضاً في قم مع صهره صدر المتألهين، أو لعلّ الأمر به صدر قبل فوت الشاه عباس وتأخّر العمل بها بعض الأمور. بعد سنتين رجع إلى كاشان وأقام فيها؛ فالوصول إلى كاشان كان حوالي سنة 1041-1042، على التخمين القريب من اليقين.
كاشان وصفاهان وقم وقمصر وشيراز * برديم بسر در همه با مهتر وكهتر
هر جند كه جستيم ونماندست * آن يار إلهى بريم از سخنش بر "
من علماء الشيعة الإمامية في القرن الحادي عشر الهجري في إيران، حيث كان فقيهاً،أخبارياً، محدثاً، مفسراً، حكيماً، متكلماً، أديباً، شاعراً باللغتين العربية والفارسية، مؤلفا.
ونقل في كتاب "المحجة البيضاء" الذي ألّفه في تهذيب إحياء العلوم أخباراً كثيرة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام في علم الأخلاق وعلم النفس وأدبها بوجه رائق، والحقُّ أنه تفسير للقرآن وشرح لأحاديث الإمامية، وهو يبحث في هذا الكتاب بحثاً تحليلياً عن عقائد الغزالي وآرائه ثم شرع في نقدها وتهذيبها معتمداً في كلّ ذلك على الكتاب والسنّة.
استشهد في آرائه في جميع تآليفه بالقرآن والحديث الصادر عن أهل بيت الوحي. وإذا قسنا بينه وبين أبي حامد في فهم آيات الكتاب الحكيم والأخبار الصادرة عن منبع الوحي نرى تقدُّمه الباهر على الغزالي مع ما كان له من الشهرة العالمية واشتهار الفيض في جامعة الشيعة فحسب. ولو أن الدعايات المبثوثة حول الغزالي في العالم بثّت حول الفيض لظهر عبقريّته وعلم المحقّقون من أعلام الغرب مبلغ عظمته العلميّة وتوجّهوا نحو آرائه القيّمة وعقائدة الحقّة في علم التفسير والحديث من ناحية الأخلاق وعلم النفس وأدبها.)
له ديوان شعر، ومن شعره:
ملك الشرق تشرق *** وإلى الروح تعلق
غسق النفس تفرق *** ربض الفكر تهدم
وله أيضاً (باللغة الفارسية):
كلمات طريفه ما را *** بشنو وفهم كن بكار آور
برسانش بسمع گمشدگان *** ره نماشان بدين ديار آور
آنكه أو قابل هدايت نيست *** در دلش خارها ببار آور
زين سخنها كه هر يكى بحريست *** آب در جوى روزگار آور
شد خزان باغ علم از شبهات *** چمن علم را بهار آور
كار دين شد كساد وبى رونق *** تازه آبى بروى كار آور
زين دو مصرع كه آو دو تاريخ است *** كم كن وبيش در شمار آور
ألف الفيض الكاشاني ما يقارب مائتي كتاب في مختلف العلوم... نذكر منها:
توفي الفيض الكاشاني في مدينة كاشان سنة 1091 هـ، وله من العمر أربع وثمانين سنة.