If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الدكتور أحمد شوقي الفنجري (1925 - 2013)، طبيب مصري وكاتب ومفكر إسلامي، من دعاة حركة إصلاح التراث الإسلامي.
قام بنشر أكثر من 30 كتابا في الثقافة الإسلامية وإصلاح الفكر الإسلامي، منها:
قال رسول الله : (إذا سمعتم الحديث عتى فاعرضوه على القرآن فإذا وافقه فإنه مني، وإذا خالفه فأنا أبعدكم عنه). ويقول أيضاً: (إذا سمعتم الحديث عني تأباه قلوبكم وأبشاركم وترون أنه بعيد عنكم فأنا أبعدكم عنه). يجمع علماء الدين المسلمين أن هناك عدد كبير من الأحاديث الموضوعة التي دست بعد وفاة الرسول ص.
والملفقون ثلاثة:
وهذه الفئات الثلاثة مغرضة تهدف إلي تشويه الإسلام وتحريفه. والمعروف أن الباحثين كانوا يعتمدون في الكشف عن الحديث الموضوع على علم الرواية والعنعنة دون اعتبار للمتن أي موضوع الحديث ومعناه.
فالحديث في كتب التراث كان يروى عن فلان عن فلان السابق له وقد يصل إلي عشرة رواه. كل منهم يروى عن سابقه وهذا يسمح بدخول أي مدلس أو كذاب في حلقه الرواة. ورغم دقة كتابة الحديث فهم بشر يصيب ويخطئ، وهذا يجعل الكثير من الأحاديث الموضوعة تسجل في كتبهم دون قصد أو سوء نيه.
وقد تفرغ بعض المعاصرين لكشف الأحاديث الموضوعة من الصحيحة ولكنهم اعتمد وا أيضاً كالسابقين على علم العنعنة دون النظر في المتن أي معني الحديث فهم بهذا لم يأتوا بجديد. بل ان بعضهم اكد الكثيرمن الأحاديث التي تخالف القران لمجرد صحة العنعنة. كما حدث في حديث رضاع الكبير وحديث الذبابة، بينما استبعد الكثير من الأحاديث الصحيحة لمجرد عيب أو ضعف في أحد الرواة.
وقد اخترنا منهجا آخر لكشف الحديث الموضوع حسب تعاليم رسول الله التي ذكرناها وهي:
ويزعم البعض أن كتب التراث مقدسة ولا تحتمل الخطأ وخاصة الصحيحين، ويستنكرون أن يقال أن فيها أحاديث موضوعة أو مكذوبة . وهذا مخالف لاجماع الامة واهل العلم. فلا تقديس إلا لكتاب الله. وأن أصحاب هذه الكتب يعترفون بأن لديهم الضعيف والموضوع.
ان هدفنا هوخدمة هذه الكتب الهامة للمسلمين من كل مد سوس ومكذوب. عملا بامر رسولنا الكريم لان ترك هذه الأحاديث الموضوعة في أهم كتبنا ومراجعنا الدينية هو الذي خلق قضايا القرانيين ومنكري السنة وهي قطعا من أهم اسباب تخلف المسلمين.