If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اعتمدت الزراعة في اليونان القديمة على كلٍّ من الحبوب والكروم والزيوت، حيث كان يتمّ زراعة الحبوب من أجل تلبية الاحتياجات الغذائيّة الأساسيّة، أمّا الكروم والزيوت فتعود أهميّتهما إلى دعمهما الاقتصاد اليونانيّ، وقد تمّ إطلاق مصطلح "sitos"على جميع أنواع الحبوب، والتي كان كلٍّ من الشعير والقمح أهمُّها، وبالرغم من الأرباح التي كانت تُحققها زراعة القمح بسبب نكهته الجيدة ومواصفاته المناسبة للطهي مقارنةً مع الشعير، إلّا أنّه كان يتمّ زراعته بصورة أقل من الشعير بسبب حساسيّته للتقلُّبات الجويّة، حيث كان يُزرع فقط عند توافر تربة جيدة ومناخٍ مناسب.
لم يحلّ القمح أبداً محلّ الشعير كمنتجٍ أساسيّ، إذ كان الشعير يُزرع على نطاقاتٍ واسعةٍ بسبب قدرته الكبيرة على التكيُّف مع مناخ البحر الأبيض المتوسط والتربة غير الخصبة، لذا اعتُبرت زراعة الشعير أكثر أماناً لأنّها أكثر مقاومةً للتقلُّبات المناخيّة، أمّا الزيتون فقد كان يُعدّ من المنتجات اليونانيّة المهمّة؛ بسبب استخدامه كغذاء، إضافةً إلى أهميته الاقتصاديّة في إنتاج الزيت، ويجدر بالذكر أنّ اليونانيين نجحوا في تدجين النباتات البريّة من أجل الحصول على كميّةٍ أكبر من المواد الغذائيّة.