If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
آغنيس إيما بيكر بيلجرم (11 أيلول 1924 - 27 تشرين الثاني 2019) مُسنة روحانية من السكان الأصليين من غرانتس باس بولاية أوريغون. وكانت الأكبر سناً في قبيلتها تاكيلما. وكانت أيضا حفيدة جاك هارني، وهو أول رئيس منتخب للقبائل الكونفدرالية في سيليتز. أُختيرت بيلجرم كرئيسة مجلس إدارة المجلس الدولي للأحفاد الـ13 من السكان الأصليين عند تأسيسه في عام 2004. وقد تم تكريمها ك "كنز حي" من قبل قبائل سيليتز الكونفدرالية، ومرة أخرى بوصفها "أسطورة ثقافية حية" من قبل مجلس ولاية أوريغون للفنون.
وُلدت بيلجرم في 11 أيلول عام 1924 حيث ولدت على يد جدتها إليزابيث جوليانا تول هارني، والتي كانت تعمل كقابلة. وكانت عائلتها فقيرة خلال فترة الكساد الاقتصادي وتمكنت من العيش بدون وجود كهرباء. الجدة آجي، كما كانو يسمونها لمحبتهم لها، كانت لديها حياة عملية غنية ومتنوعة والتي تتراوح مابين العمل في دائرة الصحة الهندية كمساعد طبيب ومستشار في الكحول والمخدرات وكممرضة في غرفة العمليات وحطابة ومغنية وحارسة وحلاق في السجن وسائقة سيارات السباق. ولزواجها لثلاث مرات، بيلجرم أصبح لديها ثلاث بنات وثلاث أولاد، وأصبح لديها أيضا عشرون حفيد وواحد وثلاثون حفيداً من الدرجة الثانية وحفيداً واحداً من الدرجة الثالثة. في عام 1982 مرضت بيلجرم بالسرطان. ادعت بيلجرم بأنها سألت الخالق للسماح لها بالعيش لأن لديها الكثير من الاصدقاء والعائلة المعتمدين عليها، ولانه ما زال لديها الكثير لتعمله في هذا العالم. منذ ذلك الوقت كان لها تحول وانجذاب للنوع الروحي جدا من الحياة؛ على الرغم من أن بيلجرم اعترفت بانه كان لديها تردد تجاه السير في طريقها الروحي في البداية وذلك لأنها شككت في جدارتها لهذه المهمة. تحدثت آغنيس بيكر بيلجرم عن حياتها، ودعوتها وفلسفتها في تاريخ شفهي تم جمعه في 23 يناير 2018 على ضفاف نهر روغ في غرانيتس باس، ولاية اوريغون كجزء من مشروع قصص جنوب ولاية الاوريغون في جامعة جنوب ولاية أوريغون.
كرّمت بيلغرم بشمول شخصها في التمثال "نحن هنا" البرونزي، الموجود في وسط مدينة آشلاند (أوريغون). وقد حضرت بنفسها حفل تدشين التمثال في 24 أيار 2013.