يُوفّر العمل الجماعي بيئة ملائمة لتنمية الخبرات، وتحسين القدرة على التخطيط والإبداع لرفع الكفاءة، وفيما يأتي مميّزات العمل الجماعي:
- المشاركة: يكون الهدف من العمل الجماعي واحداً بين أعضائهِ، فيشعر كلّ فرد أنّه جزء من الفريق، فيشارك خبرته ونقاط القوة التي يتميّز بها إلى جانب المعلومات والمعرفة التي يمتلكها بحماس.
- القدرة على حل المشكلات: تُتيح الفِرق الجماعية لأعضائها جميعهم تقديم حلول مناسبة وممكنة لأيّ مشكلة مُعيّنة، ثمّ التعاون لمعرفة الحلّ الفعّال.
- الحكمة الجماعية: وهي الحكمة والمعرفة المُستخلَصة من أعضاء الفريق كلّهم على اختلاف خبراتهم، والتي تقدّم بدورها نتائج عميقة ومتنوعة أكثر من المعرفة الفردية.
- الشعور بالأمان: يشعر المُوظَّف بالعُزلة وعدم القدرة على تقييم أدائه عند العمل بشكل منفرد، لهذا يوفر العمل الجماعي تجربة فريدة وإيجابيّة عاطفياً، بالإضافة إلى قدرة أفراد الفريق على تبادل المعرفة والمسؤولية، وبهذا يتجنّب ذلك الشعور لكونه عضواً من فريق فعّال.
- مواجهة المشاكل المُعقَّدة: يمكن للمجموعة أن تواجه المشاكل الصعبة والعميقة بشكل أفضل من عمل الفرد وحده؛ لأنّها تمتلك مهارات وخبرات مُتنوّعة أكثر.
- تقديم أسرع القرارات: تتولّد الحلول والأفكار بشكل سريع في العمل الجماعي، وبالتالي يمكن إيجاد حلول للمشاكل وإنجاز المَهامّ بشكل أفضل من عمل الشخص بمفرده.
Source: mawdoo3.com