العربية  

books accused of supporting extremism

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اتهامه بدعم التطرف (Info)


منظمة الكرامة

تعقّدت وضعية سلطان بعدما صنّفت وزارة الخزانة الأمريكية اثنين من الأعضاء المؤسسين لمنظمة الكرامة وهما عبد الرحمن النعيمي وعبد الوهاب الحميقاني على لوائح الإرهاب. زعمت الوزارة ذاتها أن منظمة الكرامة تعملُ على تمويل الجماعات الإسلامية التي تقاتل من أجل الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في سوريا. في المنحى ذاته؛ حاولَ رئيس الكرامة محمد ربان الإجابة عن كل الاستفسارات للتأكيد على أنّ المنظمة حقوقية. جدير بالذكر أن محمد هو عضو في اللجنة العالمية لمقاومة العدوان والتي يتزعمها الشيخ سفر بن عبد الرحمن حولي الذي اتُهم من قبل بعقد صلات مع أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة. تواصلت الأمور بعدما اتُهمت الحملة العالمية لمقاومة العدوان هي الأخرى باستضافة أعضاء من حركة حماس. في السياق ذاته؛ ذكر الخليفي المُعتقَل أنه لم يرتكب أي خطأ وإنّما قد اتصلَ بالمنظمة للاستفسار عن الاحتجاز التعسفي لكل من عبد الله غانم محفوظ مسلم جوار وسالم حسن خليفة راشد الكواري. يُشار هنا إلى وزارة الخِزانة الأمريكية قد صنّفت عبد الله غانم وحسن خليفة على قوائم الإرهاب بعدما اعتبرتهما عضوان في شكبة تنظيم القاعدة. وفقا لوزارة الخزانة؛ فإنّ جوار يعملُ على تسليم المال، الرسائل وغيرها من وسائل الدعم المادي لعناصر من تنظيم القاعدة في إيران كما يعمل على تسهيل سفر أعضاء إلى أفغانستان من أجل الجهاد. أمّا الكواري فقد أُدرجَ من قبل وزارة الخزانة كعضو في نفس الشبكة وذلك بعدما زعمت أنهُ قدم مئات الآلاف من الدولارات من الدعم المالي لتنظيم القاعدة كما موّل عملياتها هذا فضلا عن تسهيله لسفر المجندين المتطرفين نيابة عن إيران.

الرسالة إلى السفارة الفرنسية

في 22 آذار/مارس 2013 تم إلقاء القبض على محمد عيسى بكر ومنصور بن راشد وهما في طريقهما لبعثِ رسالة تهديد إلى السفارة الفرنسية احتجاجًا على ما تفعله فرنسا في مالي. وفقًا لبعض الصحف القطرية فإنّ الرسالة قد طالبت منَ الحكومة الفرنسية وقف حملتها العسكرية في مالي أو ستتعرضُ فرنسا غضب الناس الذين يحبون الموت كما يحب مواطنيها الحياة. جاء في الرسالة كذلك اتهام مبطن للدولة الفرنسية بممارسة شتى أنواع التعذيب والقتل ضدّ المسلمين في مالي كما وُصفت سياساتها "بالإرهابية" و"العنصرية". في الوقت ذاته؛ ذكرَ الخليفي أن «الرسالة التي أرسلناها إلى السفارة الفرنسية لم تحمل أي تهديد. كانت مُجرد نصيحة.» على خلفية كل هذا؛ وُضعَ الرجال في الحبس الانفرادي من 23 إلى 27 مارس 2013 وأطلق سراحهم في 18 نيسان/أبريل 2013 بشرط حظر السفر.

Source: wikipedia.org