If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعدّ المحاسبة جزءاً مهمّاً في عالم الأعمال، وعند تقدّم المحاسب لأيّة وظيفة في مجال الأعمال يجب أن يخضع لمقابلةٍ تختبر قدرته على شَغل الوظيفة ومدى مناسبته لها، ولا يجدر الاستهانة بأسئلة مقابلات التوظيف المتعلّقة في مجال المحاسبة، فرغم أنّ بعض هذه الأسئلة تكون سهلةً وبعضها الآخر أكثر صعوبة إلّا أنّها تقُدّم للأشخاص الذين يُقابلون المتقدّم للوظيفة مقياساً لمقدار معرفته وملاءمته لشَغل الوظيفة دون الحاجة إلى طرح أسئلة أكثر تعقيداً وتخصُّصاً في عالم المال والأعمال.
تضمّ مقابلات التوظيف عدداً من الأسئلة العامّة كالآتي:
تتوافر خيارات وفرص كثيرة للعمل كمحاسب، لذا فإنّ مسؤول التوظيف يرغب بمعرفة إجابة هذا السؤال، وتكون الإجابة المثالية بتقديم أسباب عامة حول ما يَعتقد المُتقدّم للوظيفة أنّها وراء اختياره المنصب المطروح في هذه الشركة أو المؤسسة بالذات، كما يجدر به ذكر الأهداف والخطط التي تتوافق مع أهداف ورؤية المكان المراد الحصول على الوظيفة فيه، ويكون ذلك بعد إجراء أبحاث حول الشركة والإلمام بقيمها وأهدافها، ويُفضّل الإشارة إلى أقسام وفعاليات الشركة أثناء المقابلة ممّا سيترك انطباعً عن حُسن الاهتمام بالتفاصيل.
يُطرح هذا السؤال في كلّ مقابلة عمل، وعادةً ما يُطرح في بداية المقابلة، وتكون الإجابة النموذجية بالحديث عن النفس من الناحية المهنية، إذ يُمكن البدء بالتحدّث عن سبب اختيار هذا التخصص، كما يُمكن التحدّث عن سبب البحث عن وظيفة في الوقت الحالي، والإشارة إلى ميّزات هذا التخصص، والإنجازات التي تمّ تحقيقها فيه، والمهارات المكتسبة خلال المسيرة المهنية.
يُطرح هذا السؤال عادةً من أجل معرفة الأسباب التي دفعت المتقدّم للوظيفة لاختيار هذا التخصص كمهنةٍ له، لأنّه في حال عدم توافر هذه الأسباب فإن هذا الأمر سيكون مقلقاً لمدير التوظيف الذي سيتساءل عن إمكانية بقاء المتقدّم للوظيفة متحفّزاً للعمل؛ لذا فإنّه يجدر الحديث عن الأشياء التي تدفع المتقدم إلى اختيار هذه الوظيفة والأشياء التي يُحبّها فيها، وأن يَترك انطباعاً بالاستمتاع في العمل في هذه المهنة، وإشعار مسؤوول التوظيف أنّ لديه ما يُحفّزه دائماً للاستمرار في تقديم كلّ ما في وسعه.
تكون إجابة هذا السؤال بإظهار الأهداف والطموحات والتفاؤل، لكن على ألّا يكون تفاؤلاً مبالغاً فيه، فإذا كان المتقدّم للوظيفة سيشغل منصباً غير قياديّ وكان ضمن خططه أن يعمل في وظيفة قيادية فإنّه لا يجدر ذكر مثل هذه الخطط والطموحات أثناء المقابلة لأنّها ستترك انطباعاً بأنّ المتقدّم للوظيفة سيُحاول التخلّي عنها في أسرع وقت، فمن المهم إظهار اهتمامٍ بالوظيفة الحالية وحرصٍ على الحصول عليها عند ذكر الطموحات والأهداف.
يُطلب عادةً من كلّ شخصٍ تتمّ مقابلته بأن يُخبِرَ قصّةً عن وقتٍ تعامل فيه مع مشكلةٍ تقنيّة أو مع عميلٍ غير راضٍ، حيث إنّ هذه القصص تُعطي مؤشّراً على مهارات التواصل، والاهتمام بالتفاصيل، وكيفية التعامل مع المشاكل، وطريقة التصرّف تحت الضغط؛ لذا يُنصح أن يكون لدى المتقدّم للوظيفة بعض القصص المُجهّزة قبل المقابلة.
يُستحسن دائماً إبراز ما من شأنه أن يترك دليلاً على الأفضلية على بقيّة المتقدّمين لشغل الوظيفة المرادة، إذ يُمكن أن تكون مهارات التواصل هي ما تُعطي الأفضلية، وقد يكون احتراف أحد البرامج التي تستخدمها الشركة، أو أي شيء آخر، فالمهم أن يتمّ تقديم كافّة نقاط القوّة وكلّ ما من شأنه أن يزيد فرص التوظيف.
يُطرح هذا السؤال أثناء المقابلة أحياناً، وإحدى الإجابات المثالية هي تقديم وصفٍ لأهم مهارات المحاسب الجيّد، إذ يتّصف أيّ محاسب جيّد بأنّ لديه معرفة وخبرة في عالم الأعمال، كما أنّه يمتلك خبرةً تكنولوجيّة، وقدرةً على التعامل مع العملاء وخدمتهم.
تتوقّع أيّة شركة أو عميل أن يتم التعامل مع الأمور المالية الخاصة بشكل سريّ؛ لذا فإنّ الإجابة عن هذا السؤال تكون بإظهار أهميّة قيم الصدق والنزاهة لدى المتقدّم للوظيفة، وأنّه قادر على حماية خصوصية المعلومات التي يتعامل معها.
يتمتّع المحاسب المحترف بالقدرة على التنبّه للتفاصيل الصغيرة والمهارات التنظيمية اللازمة لذلك، وهذا من شأنه أن يُقلّل من الأخطاء البشرية التي قد تقع، لذا فإنّه يجدر عند الإجابة عن هذا السؤال إعطاء بعض الأمثلة والأدلة على امتلاك مهارات التنظيم والتخطيط الجيّد، والقدرة على إدراك التفاصيل الصغيرة، والتمتّع بالحرص الذي يُجنِّب الوقوع في الأخطاء.
تعتُبر الأسئلة السلوكيّة أثناء المقابلات أسئلةً تهدف إلى اختبار قدرة المتقدّم للوظيفة على التعامل مع الظروف والأحوال المختلفة، وقدرته على التصرّف تحت الضغط أو عند ارتكاب الأخطاء، ومن الأمثلة على أنواع الأسئلة السلوكية ما يأتي:
يطرح فريق المقابلة بعض الأسئلة المتخصصة في المجال المراد الحصول على الوظيفة فيه، ومن الأمثلة على الأسئلة المتخصصة في مجال المحاسبة ما يأتي:
تكون إجابة هذا السؤال بالانطلاق من صافي الدخل، مروراً بالاستهلاك والتغيّرات في رأس المال والضرائب، وصولاً إلى معدلات التدفق النقدي من الأنشطة التشغيلية.
يُقصد برأس المال العامل الموجودات أو الأصول المتداولة (بالإنجليزية: Current Assets) مطروحاً منها الالتزامات أو الخصومات المتداولة (بالإنجليزية: Current Liabilities).
تكون إجابة هذا السؤال بأنّ صافي الدخل (بالإنجليزية: Net income) يتدفّق إلى الأرباح المحتجزة (بالإنجليزية: Retained earnings).
تكون الإجابة أنّ ميزان المراجعة (بالإنجليزية: Trial Balance) هو قائمة بجميع الأرصدة في دفتر الحسابات تُستخدم من أجل الدقة الحسابية في التسجيل والنشر، أمّا الميزانية العمومية (بالإنجليزية: Balance Sheet) هي قائمة مالية تتضمّن أصول الشركة والتزاماتها وتُستخدم من أجل التحقق من حال الشركة المالي خلال فترة زمنية محددة.
يرتبط الحساب الاسميّ (بالإنجليزية: Nominal Account) بالإيرادات والنفقات، ومن الأمثلة عليه حساب الراتب، أمّا الحساب الحقيقي (بالإنجليزية: Real Account) فهو حساب مرتبط بالأصول والالتزامات، ومن الأمثلة عليه حساب البناء وحساب الأرض.
يُطرح هذا السؤال حتى يُعرَف نوع التطبيقات التي يُجيد المتقدّم للوظيفة استخدامها، والإجابة عن هذا السؤال تكون بذكر التطبيقات التي يُجيد الشخص التعامل معها ومع أدواتها، ولا ضرر من ذكر آخر التطورّات في مجال التطبيقات ذات الصلة بمجال المحاسبة.