العربية  

books accommodation in vienna

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الإقامة في فيينا (Info)


وفي فيينا حيث عاش هيبل منذ ذلك الوقت حتى نهاية حياته، تزوج في عام 1846 من الممثلة كريستين إنغهاوس وأنجب منها ابنه إميل وابنته كريتسينه والتي كان يدعوها تيتي Titi (1847 - 1922). وقد أمن الزواج له حياة رغدة وآمنة ماليا، مما أتاح له أن يتفرغ كليا للإنتاج الأدبي. فكتب مسرحيات من بينها أجنس برناور وجيجس وخاتمه والنيبيلونجن. غير أن عمله الأكثر نجاحا حتى يومنا هذا فهو مسرحيته ماريا ماجدالينا التي كتبت في عام 1843. وفي فيينا حصل هيبل على التقدير من الشعب لأعماله الأدبية، وكان أول من منح جائزة شيلر حديثة الإنشاء آنذاك Schillerpreis.

وخلال حياته كلها كان هيبل ملتزما اجتماعيا وسياسيا. فقد كان من مؤيدي ثورة مارس 1848، لكنه اتخذ موقفا مؤيدا للملكية في موضوع إصلاحات الحكومة للمملكة. وفي عام 1849 ترشح (ولم ينجح) لعضوية الجمعية الوطنية في فرانكفورت، رغم أنه كان معارضا دائما للإصلاحات الديمقراطية الجذرية. وفي أعماله يصف التراكمات المأساوية للأحداث ويتخذ من المشاكل الاجتماعية في عصره موضوعا. وبكلمات واضحة فقد أعرض عن الإنتاج الأدبي لمعاصره أدالبرت شتيفتر، فلم ير فيه إلا قصائد رعوية فارغة المعنى.

كتب هيبل أيضا مقالات لصحف عديدة منها Wiener Zeitung وAugsburger Allgemeine Zeitung وIllustrirte Zeitung.

وحين اختطف الموت في عام 1854 إليزه لينزنج كتب هيبل فوق قبرها هذه الكلمات: ’’تعصف الريح الضعيفة بأكليل الزهور، لكن تيجان الأشواك لا يعصف بها أقوى إعصار‘‘.

„Blumenkränze verweht der leiseste Wind, Donnerkronen jedoch nicht der gewaltigste Sturm!“

مات فريدريش هيبل في الثالث عشر من ديسمبر 1863 في فيينا عن عمر يناهز الخمسين عاما. وكان يعاني بازدياد في عامه الأخير من الروماتيزم.

ودفن في مقبرة ماتسلاينسدورفر Matzleinsdorfer Friedhof في فيينا إلى جوار زوجته.

Source: wikipedia.org